محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

هوى النفس/بقلم:عبدالباري الناشري(اليمن)

أنقر في الأعماق ، في غياهب هذه النفس التي مابرحت تقبل ، و تشتت ، كل شيء ، نفسي أعرف ، مجال هذا الغيهب .. كيف يجتمع في هذه النفس هذا المدى الأحمق ..؟!! و كيف تنساب فيها كل هذه المشاعر الجياشة ..؟!! و كيف تحتار في نفسها الأنفس ..؟!! فتجدها في سياق متقلب ، مستوي ، ترتقي ، تفسد …

أكمل القراءة »

زَمانُ الوَصْل/بقلم:محمد الجعمي(اليمن)

لوْ وتَجُوْدِيْنَ بِوَصْلٍ ليْلَةً يَا ليَاْلِي الأنسِ في بَحْرِ العَرَبْ وَيَفُوحُ العِطْرُ نَشْوَانَ كمَا فَاحَ يَوْمَا فَي سَمَانَا وانْسَكَب رَقَصَتْ فَي اللْيلِ أَطْيَافُ المُنَى لَمَعَتْ في الرَّمْلِ أَمْوَاجُ الذَّهَب كُلَّمَا ناجَيْتُ طَيْفَا لَاْحَ لِي لِثَوَانٍ ثُمَّ قَفَّى وَ انْسَحَب هَذِهِ الدُّنْيَا بِهَا أعْمَارُنَا مثلُ نَجْمٍ شَعَّ ليْلَاً وَ احتجب يا صَدَى الأشعارِ في ليلِ الأسى أرْسِلِ الألحَانَ نَشْتاَقُ الطّرَب جَفَّ …

أكمل القراءة »

القصيدة وما فيها من البراءة/بقلم:حسن هورو (سورية/ هولندا)

القصيدة دائمة العريّ كالطفلة التي لا تعِ بأنها جذابة بكل مراحلها والشعر الذي تحملهُ كالفاكهة الناضجة تتلذذه كل الأفواه وترنوه كل الأبصار الذواقة لهذا لم ولن أمدُّ يداي الى حقائب النساء يوماً لأتحراها أو للسرقة منها شيئاً أو الى أعناقها مزاحاً أو بحجة بحثٍ عن شيء ما قد يضّر بجسدها الجميل أو غير ذلك ولم ولن أرتكب بحقهن فحشاءً ولهذا …

أكمل القراءة »

الجمجمة والزورق/ بقلم: بقلم:فوزي الديماسي (تونس)

اللوحة الأولى : الزّمن فجر كاذب … والرّحب قفر … والسماء رافلة في الضباب… وريح عاتية تولول في أرض منبسطة كالهمّ… وضوء مسفوك الأمنيات على الصخر … وأنا المدجّج بذعري ، وحيرتي ، وحفنة أمنيات ، أسير في أرض تشبهني ، ولا عهد لي بها ، تحيط بجيدها المترهّل سلاسل من جبال عارية ، وصخور ، وطريق ملتوية كالأفعى تتهجّى …

أكمل القراءة »

منتظر لك انا/بقلم:د محمد درهم(اليمن)

منتظر لك انا منتظر من سنين منتظر والقليب كله شوق وحنين منتظر يحضنك شوقه ما يستكين يلتقيك يسمعك كل لحظة وحين كيف سخيت تتركه يبكي مسكين حزين ليش كذا تظلمه وهو لحبك أمين كيف نسيت موعدك ليش نويت البعاد قد هجرت الحبيب قد نسيت الوداد كان بالنسبة لك كان كل المراد كان هو المليح بين كل العباد صار نومه خفيف …

أكمل القراءة »

فوق خور(المكلا)/ كلمات:محمد عبده أفلح(اليمن)

فوق خور(المكلا) بدر ساطع تجلى قد دنى بل تدلى والسمر صار أحلى والسهـيل اليماني صب نخب التداني من بديع المعاني والنجيمات خجلى شب جمر المليلة ليلة من ألف ليلة والعيون الكحيلة كالفراشات جذلى حضرموت الأنيقة بالحضارة عتيقة منذ بدء الخليقة بالأساطير حبلى يوم طفنا بالأحقاف رفرف القلب رفراف في مدنها والارياف حسنها ليس يبلى من ثمود لين سيئون صرت هائم …

أكمل القراءة »

لماذا لي الْفَقْرُ وَالْمَال لك/ بقلم:م . جمال باهرمز( اليمن)

لِمَاذَا لِي الْفَقْر وَالْمَال لَك يَسْأَلُنِي الْمَوْتُ إنْ اصارحك ااسْتَخْرَج نَفْطِي فَيَبْتَاع لَك ؟ ااجني حصادي فَأُعْطِيَه لَك ؟ لِمَاذَا وَفِي نِيَّتُك أَن أَجُوع ؟ وَقُرِرْت قَتْلِي فَكَيْف اأمنك فَكَمَن شَرِيف بغدرك هَلَك وَكَمَن عَفِيف بِسَبَبِك سَلَك طَرِيقًا وَضِيعًا كَمَا كَانَ لَك لِمَاذَا يبيدوا شعبك بك ؟ إنْ كُنْت لَا تُرِيد الْجَوَاب فالوعد حِين رَبِّي يَسْأَلُك

أكمل القراءة »

تتولى الشرفة تربية الغرف/بقلم:علي اتاتا (لبنان)

تتولى الشرفة تربية الغرف صرت مثل الطريق أصل الى الباب و لا أطرق رنة المفاتيح و هي تتبادل أسرار الغرف أفكر بكل البعيدين، لا أعلم كم تبلغ مساحتي يشفع للطريق انه باتجاهين مثل الباب المفتوح لا أحد يسمع صراخي لكل منديل قصة قصيرة، عن دمعة، عن حذاء، أحياناً عن صرصار نافق يخرج الطفل يده من نافذة السيارة كأول محاولة لإيقاف …

أكمل القراءة »

حائرة مثل غيمة مسافرة /بقلم:نجم شرف الدين(اليمن)

جارة لبحيرة تستيقظ كل صباح لسماع العصافير أو صياح الديكة من قن الدار في قلبها عالم من الملائكة ومطرا من الزهور وبين الضوء والغسق أو بنفسج السّحَر تقوم بإرسال دمعة للريح وأسراب النجوم .. أو ترسل منديلا أو ترسل وردة على جناح سنونو .  

أكمل القراءة »

مع بعض/ بقلم:مصطفى الجارحي (مصر)

مع بعض صحيح وترابيزة بتجمعنا بلا معنى ولا توضيح بتفصل بينّا تقسمنا بدل واحد بقينا اتنين على جنبين أنا الصامت بلا قدرة وإنتي القادرة ع التجريح بنتكلم ونتعاتب وشد وجذب نتحاسب بهمس خفيض ساعات أكتر بصوت عالي صحيح قاعدةهنا قبالي لكن جسمك هناك ع الشات بيتعاكس ويتلامس وينسج م الغزل حكايات وانا وانتي تاخدنا الريح (!)

أكمل القراءة »

في صالة الرياضة/بقلم:مهند عمر (السودان)

تمرين الصدر: أفتح صورتكِ بلهفة الغائب دهراً وبذراعين يسعا وزنًا أثقل؛ أقبِلُ عليكِ تمرين الركض: أغمضُ عيناي أفتحُ مُخيّلتي أتذكر المسافة بيننا أغتالها ركضًا إليكِ تمرين الأذرع: أحمِلٌ وزنًا أكبر أودُّ أن أصنع يدٌ قوية تتحمل رِقة يدك في عناقٍ للأكُفِّ تمرين الظهر: أجتهدُ فيه أكثر ليستطيع حمل كل هذا الشوق إليك دون أن ينكسر

أكمل القراءة »

على شفى حفرة من حب/بقلم:فالح الطويل (العراق)

على شفى حفرة من حب حين تلاقينا كان الموج كعيون الصبايا الناعسات أتفقنا أن يكون الغيم مخدعآ ثالثنا كان اللاشي ء قمرية الوجنتين أخذ الليل حلكته من سواد عينيها أتت تجر اذيالها كأنها النوم بعد السهر متقوسه الاجفان يغفو على شفتيها بقايا زهر تبسمت بعد أن شقت العابرين لم تر كل الجموع أطرقت خجلآ همست للصباح فأتى مهرجان الفرح خذ …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!