آفاق حرة للثقافة بقلم: رائد الحواري ( فلسطين) من يتابع إصدارات فراس حج محمد يجدها دائما تضم ما هو جديد، فهو يحرص على أن لا يكرر ذاته، وأن يكون عمله فيه ما هو غير مألوف، وديوان “على حافة الشعر” يأتي ضمن هذا الاطار، فالديوان هو أقرب إلى مجموعة من الدواوين، ليس لأنه يأتي في مواضيع متعددة، وبلغات مختلفة فحسب، بل …
أكمل القراءة »محمد صوالحة
أضواء علىكتاب:«فرنسيون أحرار في ثورة1 نوفمبر1954م»للأستاذ سعدي بزيان
آفاق حرة للثقافة كتب: د. محمد سيف الإسلام بوفلاقـــــــة كلية الآداب واللُّغات، جامعة عنابة، الجزائر يُعرف الأستاذ سعدي بزيان بعميد الصحفيين الجزائريين، حيث إنه يُعد واحداً من كبار الكتّاب والصحفيين الجزائريين؛ الذين قدموا خدمات جليلة للثقافة الجزائرية، فقد درس في معهد الإمام عبد الحميد بن باديس بمدينة قسنطينة، وبجامع الزيتونة في تونس، وفي العديد من الدول …
أكمل القراءة »وليمة/ بقلم:عبد القادر محمد الغريبل( المغرب)
تلذذوا طعم لحمي الممزق انهشوه قضمة قضمة لتشبعوا تذوقوا نكهة دمي المنهرق امتصوه رشفة رشفة لتنتشوا على لحمي النيء يتهافت آكلي لحوم أدمية كما على الجيف يتزاحم بكثرة ذباب أزرق
أكمل القراءة »تهجيدة الصمت (١)/بقلم:ياسرالزبيدي( اليمن)
و وراء الصمت حكاية طويلة كانت بدايتها ازدحام الكلام في القلب وتعثر اللسان بالنطق ، ذبحة الفؤاد لم تكن نهايتها أن أبوح لك بشيء ، حتى برد السلام .. صامت جدا كشجرة في الصحراء لا تحتها ماء تنتعش ولا فوقها هواء ترتعش ، تحشرج الصوت يا سيدة الكلام ومات الشعور عند أخر لقاء ، وشُنق الحلم قبل أن تبدأ نبؤاته …
أكمل القراءة »أنا لـُغتي/ بقلم:ناصر بحاح
أنارشفةُ البُنِ في صُبحي أنا(حقولُ البُنِ)في عينيكَ أنا المَوالُ ياعِشقي أنا(أعظمُ العُشاقِ) لوتدري!! أيا(نزاراً) أيا هَزاراً في واحةِ الأشعارِ خبرْني كم مِنَ الشعراءِ في لُغتي، وفي شعري؟!! لكنَ وحدَكَ واحِدي ياأميرَ الحُبِّ ياقَهوةَ الكلماتِ في الأسمارِ والصُبحِ!!
أكمل القراءة »لا يشبه المتشرد/ بقلم:سعيد المحثوثي( اليمن)
بين أحلامه وهمومه مساحات شاسعة، وجد نفسه تائهًا في آمال مترامية أطرافها وما من شيء يلوح أمامه.! ضربت الفاقة والعوز بسوطيهما على رأسه، وجلد اليأس ظهره ومع كل ذلك لم يسلم زمامه للهزيمة، ولم يسقطه الخور.. بل ظل مكافحًا حضور الأسى، محاولًا ولو رؤية نصف طيف من أمل، في جو مثقل باليأس كهذا لا يصمد فيه إلا ذوو ايمان وثقة.! …
أكمل القراءة »تفقدونا قبل أن تفقدونا
كتبت سلوى بنت ربيع اليافعية المسؤولية تكريم إلاهي للإنسان ، إذ أن جعله مسؤولاً و اناط تلك المسؤولية بموطن التكريم الإلهي و هو العقل و أودع فيه حتمية الاحساس بالمسؤولية و القيام بها لصلاح امور الحياة باختلاف مستوياتها و توزيع تلك المسؤولية فردية مجتمعية تجاه النفس و تجاه الآخرين . هناك فئة مجتمعية تتوق الى استشعار مسؤوليتنا المجتمعية و السعي …
أكمل القراءة »يكفيك تعيش الف عُمرا ؟/بقلم:امين الصفتي (مصر)
يا ساكناً القلب والروح تعيش فيك ألف عمرا لم يزل هذا الحب صامدا نهرا بالحنين اليك متدفقا حطم صخور العناد وتدفق اليك متشوقا تكبر الاهات في قلبي وخشي اللسان ان ينطقا بإسمك حساً غابت لقائتنا وكانت للقلب سكنا وللروح دفئا إن يكن قلبك عني غافلاً فإن قلبي لك بالدجي مناجياً ومسامعي تتوق من ثغرك همساً همسك يذيب القلب والايادي تشتاق …
أكمل القراءة »الصّاعقة/ بقلم:زهرة بن عزوز(الجزائر)
أيّتها الصّرخة القادمة من خلف الزّمان، دعيني أتدفّق عليك كحركة جزر الجليد في موسم الرّبيع، دعيني أمزّق وجه السّماء، حين تصل الصّاعقة وهي تلعقك بلسانها الملتوي، دعيني أرقّع ثوب خجلي الأليم، أسكن طمأنينتي البائسة، أطارد الجنون الّذي كان عليّ أن أُلقّحَ به لحظة تزاوج روحي بجسدي عبر السّنين، دعيني أمشي مقبلة كالرّقص، كالموسيقا، كلانا سيمفونيّة ، كلحن سقيم أبصر عنفوانك …
أكمل القراءة »كثيفٌ ككثبانِ/ بقلم:أديب بادي( اليمن)
كثيفٌ ككثبانِ المفازاتِ بي الأسى كأنَّ بيَ الأحلامَ لم تلقَ مغرسا يُراودها طَرفي فلا الليلُ مُنجلٍ لتدنو ولا الاصباحُ عنها تنفسَا أنا الشجنُ الظامي أنا الغُربةُ التي على الشاطئ الرمليِّ صادتني نورسا لأني بذرتُ الحُبَ في كلِّ مُهجةٍ تحمّلَ ظهري الهمَّ حتى تقوسا يضيقُ يضيقُ العيشُ بي غير أنني أحاولُ رغم الضيقِ أن أتمرسا هو الشعرُ بابُ الليلِ إن زارَ …
أكمل القراءة »شتاء وقلب/بقلم:صالح حمود (اليمن)
تأخذ الريح عنه عكازه وتطلب منه أن لا يَهَبٌُ عليها يشغلُ راحتها المطمئنة بما يشبه الوجد ببعض الحنين تقول: شتاؤك يسري على الأمنيات فقط أقول لها والأنين -ربيعك يحمي حبيبات شعرك من وجع الحلم أقولُ بل يصدٌُ عن الحلم أيضا. هي الريح انغلاق على واجهات الفراغ… ” ” -اتعشق كي لا تموت ؟ -امضي إلى شرفة النجمة الهاربة أتوكأ حزني …
أكمل القراءة »هل تدري كيف يتدرب الشاعر على موته؟/ بقلم: امتثال محمد ( سورية)
هل تدري كيف يتدرب الشاعر على موته؟ يلتقط الضوء يحفر قبره في البياض ويملؤه بالقصائد يحمل حدبة أحلامه ويمضي في بساتين القمر يروض المسافات والقوافي ويزرع الحروف في كف القدر * * * (2) لو كتبت لي رسالة أخيرة كنت سأغفر الغياب أخطاءك وخطاياك… أنسج من قصائدي الزرق بحرا ، سماء وقمرا يدلك على موعد مفاجئ نمسك بالضوء ونصعد سلالم …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية