حين أنتهي من العزف على أضلاع كؤوسي الممتلئة بعصير المرارة أغيب عن أنظار النادل المولع بنصوصي المشبعة برائحة الشعر دون أن أقوم بتسديد مابذمتي من مبالغ الكؤوس الأنفة الذكر فأكتشف قبل أن أعبر السياج الخارجي أني لا أستطيع الطيران بعيدا عن أورام الطاولات الطامسة في أوحال الثرثرة فقررت أن أعود أدراجي حيث النادل ، ليرتب لي ثمالتي ويأخذ معي ثلاث …
أكمل القراءة »محمد صوالحة
يَا إِبنَ دَمْعِي/بقلم:فوزية العكرمي (تونس)
عاد الشهيدُ شاهرا وجه غده يرشّ المواعيدَ المُختصرة يسقط من عشّها غبارُ قبره يتساقط بيْضُها يتلقف شذاه لم يصر بعد في الحجر الغافي حجرًا لم يصر في الصنم الساجي بشرًا كان بينه وبين المنزلتين عُشٌّ غضوب يطير فلا تراه أمازلتَ تصنع من خزف صمتك عرائسَ وتذروها للرياح ؟ أمازالت حشرجةُ الوقت تعنيك وقد صرت حصرما في لجّة النجاة ؟ أمازل …
أكمل القراءة »أسوار الحنين/بقلم:حسين السياب
يرتفعُ حائطُ الغيث كأنَّهُ سرابٌ يُمسكُ بالهواء أمدُّ يَدَيَّ في ليلٍ يتوجَّس فتسقطُ نجمةٌ على كتفي وتهمسُ الظلالُ باسمكِ.. هناك خلفَ ارتعاشِ الضوء يتدلّى وجهُكِ من ذاكرةٍ غائمة يقطرُ من عينيهِ مطرٌ قديم وأنا أتهدَّمُ بين نبضي ونبضكِ مثلَ شرفةٍ أكلها الصمتُ وظلّتْ معلّقةً على خاصرةِ الريح..!!
أكمل القراءة »موعدٌ نائم /بقلم:أسامة الرضي (اليمن)
في زورقِ التيه بحري أدمنَ الغرقا وشاردًا كان جفني ضيع الحدقا ليلٌ، وثَمَّ مواعيدٌ مؤجلةٌ على الشبابيك ولَهَى لم تَجِدْ أفُقَا صوتٌ شقيٌ على أبواب أسئلتي كالطفل مَرَّ، وولّى بعد أنْ طرقا ملامحي قريةٌ مهجورةٌ عُمُري شمعٌ يذوبُ ودهري خَيْطُهُ احترقَا لا خِضْرَ … لا ماءَ … لا موسى، هنا شبحٌ لكل سُفْني بلا كفين قد خَرَقَا وليس إلا مساءاتٌ …
أكمل القراءة »ما كنتُ لأهتدي لي لولاكَ/بقلم:عائشة بريكات (سوريا)
ما نسيتكَ لكني ما استطعت أن أُسلِم قلبي لك دفعة واحدة كنت أخاف أن يُتوفّى فأُبعث على هيئة قصيدة لا نبيّة ولا صبر لي إن مُدَّ لي بسُؤالك قالوا: اهجريه فأتيتكَ أربعين حنيناً بأحلامٍ شِداد حتى إذا ما رأيتكَ انخلع لُبّي كما العابر في الوادي يرى ناراً لا تحرق لكنها تقول : لا تخفْ إنك بالوحي لستَ غريباً أتأملكَ كما …
أكمل القراءة »فتنة/بقلم:سعيد العكيشي ( اليمن )
ثقيلة كخطيئةٍ تتحاشاها الفتاوى، خفيفة كابتسامةٍ تسلّلت من ثقب صغير في جدار الخجل، غامضةٌ كامتزاج ألوانٍ بصبر رسّام بارع، سؤالٌ تركه الأنبياءُ للتأويل، نجمةٌ تبرقعت بغيمة، كي لا تُشعِل فتنةً في المدى. ثقيلة ككلمةٍ حُبست في صدر القصيدة خشيت أن تفضح شاعرها، هي صوت يسمعه القلب حين يصمت الجميع، هي ظلّ لا يغادر الحواس، هي اللهفة التي تسبق الحنين ببضعة …
أكمل القراءة »لم يكن شاعراً عادياً/بقلم:ليلى الهان (اليمن)
لم يكن رجلاً عادياً إنه شاعر من لهبٍ وبحر يشبه أبي حين يعزف على الأنهار أُغنياته حين ينادي اسمي حين يقتل اليراع في سكون الليل حين يحتضن اللهفة في ثيابي حين يكتب غزلاً في رثائي.. لم يكن شاعراً عادياً لكنه قمر في كل القصائد في كل الهزائم يصلبني كالمطر في حيائي ويأمر كل حواسي المقيمة في محرابها للمجيء إليه نوافذي …
أكمل القراءة »أروحلك فدوه/ بقلم:حيدر غراس (العراق)
أنا لا أكتبُ لأمشي، مرّاتٍ أطيرُ. هل تعلمين؟ حين كنتُ أكتبُ إليكِ دارت دورةُ الفصولِ الأربعُ في ساعةٍ إلا سبعَ دقائق. حفيدي أُحيلَ على التقاعد، غزاهُ الشَّيبُ بشكلٍ مُفرِطٍ، وأصبحَ يُكنّى بأبي شيبة. جارتي العاقر صار لها أبناءٌ أخذوا بها إلى دار العجزَة، ونخلةُ الجيرانِ طرحتْ ثمرَها مرتين في سنةٍ واحدة. أروحلك فدوه. يا ويلي… لا، يا ويلتي… وبنغمةٍ مشدَّدة: …
أكمل القراءة »قَلْبِي مَعَ الحُسَّادِ/بقلم:محمد الجعمي
قَلْبِي مَعَ الحُسَّادِ كَمْ أوْصَيْتُهُ بالصَّبرِ مَهْمَا جَارتِ الحُسَّادُ عَلّمتُهُ أَنَّ التَّغَافُلَ رَاحَةٌ وَسَلاَمَةٌ وَمَوَدَّةٌ وَسَدَادُ عانقتُ بالأشْعَارِ أنْوَارَ الضُّحَى وَدَعَوْتُ ألَّا تُضرَمَ الأحْقَادُ ومضيتُ لا ألوي على أحدٍ ولو ضَاقَتْ بأحْلَامِ الرِّجَالِ بِلادُ ولكمْ تَرَنَّمَ بالفضائلِ شَاعِرٌ ونأى بِنَيْلِ المَكْرُماتِ جَوَادُ
أكمل القراءة »الهوية السردية: استراتيجية الذاكرة بين الموت والانبعاث في رواية “العاشق الذي ابتلعته الرواية” لـ”أسيد الحوتري”
رؤية: وداد أبوشنب “العاشق الذي ابتلعته الرواية” رواية للروائي أسيد الحوتري عمادها الحكي والسرد واستحضار التراث الشعبي (قصصًا وحكاياتٍ وترويداتٍ وأغانيَ) والأسطورة والحاضر والعودة إلى الماضي، في قالب ما بين الواقعي والغرائبي. وبتقنيات عالية للرواية والسرد، يمضي الروائي عبر مسار الحضارة الكنعانية، خاصّة الفلسطينية، ليصل إلى إثبات سرديّته الذاتية/الكبرى عن طريق الهوية السردية والتي سأتطرق إليها -لاحقا- عبر مفهوم الباحث …
أكمل القراءة »منتدى البيت العربي الثقافي يحتفي بإشهار ديوان “قوفين – أَديم من رفات الأحبة” للشاعر محمود عبد الله أبو عياش في المكتبة الوطنية
عمّان – آفاق حرة كتب : عادل الخطيب في أمسية أدبية مفعمة بالشعر والجمال، أقام منتدى البيت العربي الثقافي في رحاب المكتبة الوطنية حفل إشهار الديوان الشعري الجديد “قوفين – أَديم من رفات الأحبة” للشاعر محمود عبد الله أبو عياش، وسط حضور حاشد من الأدباء والشعراء والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي. تولت إدارة الحفل الأديبة المبدعة عنان محروس، التي أضفت على …
أكمل القراءة »غديرُ الذِّكريَاتِ/بقلم:عِصمَتْ شَاهِين الدُّوسَكِي
تَرَاءَتْ أَمَامَ البَابِ كَنَسْمَةِ العَبِيرِ ابْتَسَمَتْ وَقَالَتْ تَنْتَظِرُ مِنْ زَمَنٍ نَذِير كَالهَمْسِ قُلتُ لَهَا أَنْتَظِرُكِ كَالمَوْجِ هَدِير جَلَسَتْ كَالوَرْدِ طَرِيٍّ عَلَى أَوْرَاقِهِ نَدًى سَلْسَبِيل رَوَتْ حِكَايَاتٍ مِنْ مَاضٍ قَدِيمِ الأَجَلِ شَرِير حِينَـمَا وَصَلْنَا وَكُنتُ لَا أَتَمَنَّى الوُصُولَ مَتَى أُوقِفُ الوَقْتَ اليَسِير ..؟ قَالَتْ : تَنْتَظِرُنِي قُلتُ : نَعَمْ وَمَنْ لَا يَنْتَظِرُ القَمَرَ المُنِيرَ رَحَلَتْ بِخُطًى جَمِيلَةٍ كَانَ الأَرْضُ تَقِفُ …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية