رواق الشعر

لظى التَّشريد /شعر: الشاعرة الزهراء صعيدي(سوريا)

ماذا جَنيتَ على عمرٍ منَ التَّعَبِ سوى المرارةِ في دنيا منَ العَجَبِ؟ ماذا جَنيتَ لتَفنى فيكَ أمنيةٌ أُهرِقتَ من أجلها صبرًا ولم تَؤُبِ؟ جُوزيتَ يا قلبُ عن كلِّ القلوبِ أسًى واختصَّكَ الحزنُ يا أيقونةَ الكَرَبِ وترقُبُ الحبَّ يأتي من مشارقِهِ ماذا وقد صارَ غربًا غيرَ مُرتقَبِ؟ وكلَّما سطعَت للوصلِ بارقةٌ تُسَدُّ نافذةُ الآمالِ بالرِّيَبِ تغتالُ وحدتَكَ الصَّماءَ أخيِلةٌ من كلِّ …

أكمل القراءة »

زجاجٌ و / بقلم :عبدالكريم ابو الشيح ( الأردن )

ماذا تقولُ لها إذا ما كان بينكما الزجاجُ فوقفتما نظرتْ إليكَ بلهفةٍ وبلهفةٍ قد أوْقدَ القلبَ المشوقَ لها اهتياجُ ولَكادَ لولا أضلعٌ قد أمسكتهُ يطيرُ يحضنها على ولَهٍ بهِ وبهِ التعاجُ كم كان يؤنسُكَ الحديثُ حديثُها وبِساطُهُ من أحمرِ الشفتين منسوجاً يمازجُهُ الغُناجُ واليومَ عن بُعدٍ تُسارِقُ عينَكَ الظمأى العيونُ …عيونُها الكحلا الدِّعاجُ ماذا تقولُ لها إذا…… لكنّما حتى رسالتُكَ …

أكمل القراءة »

ماذا يقول اوشو للغائبين/ بقلم: أحمد الصمادي

للعشاق للمجاذيب للمؤمنين بالشر للحمقى ؟؟؟؟؟ لا مناص من حدوثك كنطفة.. كعلقة في رحم عشقك الابدي.. كقطعة سكر يابسة في فم شاعر غربي يكتب الحداثة بلغة المنهكين يقول لا مناص كذلك لغفلةالروح عن وجع العزيز عن طفلة تزور جرحها بحبر ازرق تقول ابي لا يهتم بي امي تنساني في غابة وحوشها الكبار وانا الطفلة يقول لا بأس.. الاطفال احلام الالهة …

أكمل القراءة »

لا مُستعداً / بقلم : ياسين البكالي

لا مُستعداً للسرورِ أوِ البُكا آمنتُ أنَّ الكلَّ أصبحَ مُشركا يتهافتونَ إلى الخواءِ كأنهم لفظٌ على سطرِ الفراغِ تفكَّكا وكأنّني والآهُ تملأُ جُثّتي عبثاً لسانٌ يستفِزُّ إذا حكَى مِن أين لي بدمٍ يضجُّ سعادةً ؟ وجميعُ مَن حولي تألَّمَ واشتكَى يا ضحكةَ الأقدارِ نصُّكِ مالحٌ جداً وهذا الأمرُ يملأُني بُكا

أكمل القراءة »

يداً بيدٍ / بقلم :محمد الدمشقي( سوريا)

يداً بيدٍ سنرفعها فهبُّوا وكونوا واحداً فالجرحُ صعبُ وأمواجُ المصائبِ داهمتنا فإثرَ الكربِ كربٌ ثم كربُ وقد ذقنا من الويلاتِ ما لم يذقه بكلِّ هذا الكونِ شعبُ يحاصرنا الردى من كلِّ صوبٍ وفوق ديارنا قهراً يصبُّ وزلزالٌ أتى ليقول: دوري لأكملَ دكَّ ما هدَّتهُ حرب كفانا فرقةً فالموتُ أعمى ونحو الكلِّ هذا السَّيلُ يحبو وتلك الريحُ هوجاءٌ كنارٍ ستحصدُ كلَّ …

أكمل القراءة »

أُسَافِرُ فِي المَدَى/ بقلم :إبراهيم طلحة

أُسَافِرُ فِي المَدَى طُولًا وعَرضا وَأَطْوِيهَا سماواتٍ وأَرْضا أُسَبِّحُ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ حُبًّا وأدرِي أنَّ بَعْضَ النَّاسِ مَرْضَى إلَى الرَّحمنِ أرفَعُ نَبْضَ قَلبِي فَمَنْ ذَا يُقْرِضُ الرَّحمنَ قَرضا؟!! إلهي، كم أعيشُ الحُبّ.. حتَّى أقَمْتُ الحُبَّ نافِلَةً وفَرْضا وإنْ أخْطَأْتُ فِي حُبّي فَإِنِّي عَجِلتُ إلَيكَ ـ يا ربِّي ـ لِتَرْضَى  

أكمل القراءة »

في طَلَّةِ العذراءِ/ بقلم:محمدحسين الهجري

في طَلَّةِ العذراءِ تبدو مُخْجِِلَةْ هيفاءُ في زَخَمِ الشبابِ مُزَلزِلَةْ وثَنَتْ قوامًا كالغصونِ مُدلَّلاً في الغِيدِ حاليةُ المحاسنَ مُذْهِلَةْ آياتُها في العشقِ سِفْرُ صَحَائفٍ بالعشق يتلوها الجمالُ مُرَتَّلةْ وقدِاصطفتْ للسحرِخُدْعَةَ ساحرٍ عينانِ من مُقَلِ الغزالِ مُكَحَّلَةْ هي بنت أزمنةِ القرون ولم تزلْ بالطَّلَّةِ الغيداءِ مثل الاوَّلَةْ من كل عَصْرٍ زُوِّجَتْ قرنُُ وقدْ جاءتْ اليكْ مع القطارِ مُرحَّلَةْ طَحَنَتْ بكارتَها العصورُ …

أكمل القراءة »

مهما ارتجى اللهَ/بقلم:أوس مطهر الإرياني

مهما ارتجى اللهَ لَنْ يُعطَى الذي سألا مَنِ ارتضى الذلَّ في دنياهُ، واحتملا نُحَمَّلُ الضيمَ حتى صار يحملُنا إلى نهايةِ عُمرٍ قَطُّ ما اكتملا نحيا وفي موتنا رَوحٌ وغايتُنا أن نعبُرَ اليومَ ثُمَّ ننزوي خجلا فالعيشُ يُندي جبينَ الحُرِّ إنْ ملأتْ أيَّامَهُ خطَواتٌ ضيَّعَتْ سُبُلا وضيَّعتْهُ بلادٌ صارَ مشتبِهاً تمييزُها وطنيِّيها من العُمَلا إن كانَ لا بُدَّ من موتٍ فأكرمُهُ …

أكمل القراءة »

يا شام/ بقلم :علي ابو الحسن

يا شام ان مصابك زادني المُ وبت اذرف من مقلتي دمُ صوت الصراخ واشلاءً ممزقتاّ تئن تحت ركاماً يستنجد الأاممُ قلوبنا وجلةً واستيقظت وغفت من هول فاجعةً قد صابنا الهرمُ نمنا على أملاً نعيش في سعةً نصحو على وجعاً والموت يلتهم كانت بيوتاً تلف الأهل تجمعهم واليوم جدرانها الشامخ منهدمُ انهدت قوائمها من. بعد عزتها وقد تداعت على احبابها حممُ …

أكمل القراءة »

ضعيفٌ أَنت/رويدا الرفاعي( سوريا)

ضعيفٌ أَنت .. أيها الإنسان بين ألطاف الرحمن زلزالٌ يَفني وهزّة تزعزع الأركان تُدّمر الماضي .. وتُلغي الزمان تحت الصقيع وتحت الركام جثثٌ باتت تَلفّ الظلام .. أنين رضيع فقد الحنان وطفل صغير يرجو الأمان وكهلٌ بات بلاعنوان وصوتٌ يعلو أين الأنام ؟؟؟؟ تَجفّ المحابر وتَذبل الأقلام  

أكمل القراءة »

وبعدَكِ/ بقلم : عبدالحليم مسور ( اليمن )

وبعدَك كَمْ تضيقُ بيَ الجهاتُ و تسكنني المآسي والشتاتُ .. رحلت ِ .. و ها أنا طفلٌ يتيـمٌ تؤرقُ نـاظـريهِ الموجِـعـاتُ .. تلاشى الفرْحُ من أنحاءِ روحي وعن عمري تعطلتِ الحيـاةُ .. فـ مُذ أن غاب نورُكِ عن عيوني وأيامي _ بدونكِ_ مظلـِمـاتُ .. ومذ أن غاب دفءُ يديكِ عني تحاصرُني الليـالي القارساتُ .. وغادرني الأمانُ ، بلا رجوعٍ وآفاقي …

أكمل القراءة »

فاصلْ/ بقلم: منصر السلامي

لأنا لم نجد للحزن ” فاصلْ” هرمنا من مراقبة النوازلْ قضاء الله لكن كيف نحيا وقد فتكت بإخوتنا الزلازلْ وصرنا في السراب بلا دليل كأن قلوبنا صارت “قنابلْ” تعبنا فاختزلنا الحزن شعرا وكنا في قصائدنا الأوائل وما كنا لنكتب غير أنّا كسرنا الحزن بالحزن المماثلْ وقلنا للسلام متى ستأتي لتحتضن اليتامى والأراملْ  

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!