هذا الهلالُ يمدُّ حولكِ صدرَهُ لو أنّه ضوءٌ فحضنك غرّهُ يتذوق الشطآنَ ، يذهبُهُ المدى الأرضيُّ يرفعُ بالتشهي قدرَهُ طرقاتها مأوى لكلِّ مقربٍ عينيه للأفق البهيِّ وأمرَهُ وجبالها ستمدُّ حولك فكرةَ البحرِ الذي في كلّ رملِ درّه والليلُ يختزلُ الهدوء فصوته بحرٌ يهدهد في الجهاتِ مقرّه حاراتها ريحُ البخور تعطّرَ الممشى وأوغل في الهواء أحرّهُ والمنتهى بدءٌ بها إن لوحت …
أكمل القراءة »رواق الشعر
أين من صاغت/ بقلم : علي الحسامي
أين من صاغت هواها قبلة ؟ لم تسلني بعدها ماالخبر؟ ذكرياتي لم تدعني لحظة كيف لي من بعدها أنتظرُ يابنت النسرين يا ذات النقا بعد رعد الحب يأتي المطرُ ما اختصاري الشوق إلا لهفة عبرت نحوي وكلي عبرُ حاولي جاهدة أن تعرفي سر ما أخفيه إني بشرُ عجنتني هذه الدنيا وفي كل يوم يعتريني كدرُ إن حبي ثورة هادرة وربيع …
أكمل القراءة »مرتجلة/بقلم :منصر السلامي
لا تسألوني لماذا يا أحبائي أسرفت في الشعر بين الحاء والباء وما النتيجة في التأسيس لو حُسبت في عجز قافية جاءت لإغرائي وكيف أحسب أيامي التي رحلت في عدة الشوق أم في عدة الداءِ أستغفر الله من ذنبي ومن زللي ومن حروفي التي عادت لإغوائي من كل قافية في الشعر عارية تهز قدا على محبوبها النائي ومن جنون الهوى لو …
أكمل القراءة »بكى قلبيَ/بقلم :هبة الله ضحوي
بكى قلبيَ المكلوم لما رأيتها وفي أضلعي نزف ودمع تدفقا خبرت خطوب الدهر لم أرَ مثلما يحل بأرض الشام والعز والبقا عروبتنا يا رب جفت عروقها و(حاتمها)ولَّى وما عاد مشفقا لهم رقَّت الأنقاضُ عَزَّ مُعينهم وكانوا سِراعاً بالتَّعازي وأسبقا يجودون بالغالي رخيصاً إلى العِدى ألمْ ينظروا أن الحمى قد تشققا??? وأن ضلوعا تحت أحجاره ثَوَت تئن فلا خِلٌّ لها جاد …
أكمل القراءة »اصطبار/بقلم :خالدة النسيري
كأنَّني من شَتَّتَ المعنى فصولاً واستراحْ و أطالَ فكرة حلمه المنسيِّ و انتعلَ الفؤادُ غباءَهُ زمناً ليكشفَ عن تنهُّدهِ المتاحْ يا دمعةً ملئت خُزَامى فاشرحي ما يكتمُ الشَّاكونَ أرضُ خيالهم غُصَصٌ وما هَدَأَ الكفاحْ طُرقٌ تحاولُ أن تقولَ حنينُها و حجارةٌ هربت لتسكنَ في رؤسٍ تُستباحْ ما عادَ للأمالِ متسعٌ فقد دفنت بأرض الطيبين حياتُهم والحزنٌ فاحْ حيَّ على كلِّ …
أكمل القراءة »الموتُ عافيةُ الحياة/ بقلم :يحيى الحمادي
وَدِّع (خُزَيمةَ) فالزّمانُ غُثاءُ لا فيه لا (أَحَـدٌ) ولا (ثلثاءُ)* وَدِّع خُزَيمةَ.. فالقصيدةُ صَخرةٌ بين الضلوعِ، وزَفرةٌ شَعثاءُ وأَعِر فؤاديَ مُقلتَيكَ فقد أَتى زمَنُ الرِّثاءِ.. وما لَدَيَّ رِثاءُ لُغَتي بَكَيتُ بها عليكَ، وغَيمتي يَبِسَت، وكُلُّ رَوَاعِدي خَرساءُ وفمِي يُصِيخُ معي إذا استَنطقتُهُ ويكادُ يَنطِقُ في عيوني الماءُ والدّمعُ أفصَحُ مَن يقول قصيدةً لا يَستطيعُ بُلوغَها البُلغاءُ والصَّمتُ أَبلَغُ ما يُقالُ …
أكمل القراءة »ألقى الدجى/بقلم:أوس مطهر الإرياني
حبلَ شعبٍ فوقَ غاربِهِ ما عادَ نبعَ هوىً يصفو لشاربِهِ كم كانَ في أغنياتِ العشقِ عتمتُهُ تُبقي الحبيبَ بمنأىً عن مراقِبِهِ ما بالُهُ الليلُ خانَ العهدَ، وانقلبَتْ آياتُهُ، وتلوَّى في مآربِهِ واستبدلَ الموتَ بالدنيا، وبهجتِها ولمْ يَفِرْ عِرضَ مَن وافى بجانبِهِ استأمنَ الناسُ جُنحَ الليلِ كيفَ بِهِ تقطَّرَ الدمُ سيلاً من مخالبِهِ دماءُ مَن كانَ في الماضي يزيدُهُمُ وجداً، ويُسقَونَ …
أكمل القراءة »على أسطر الذكرى/ لبقلم :عبدالله الأحمدي
على أسطر الذكرى وبوح المسافر توقدت الأشواق بين دفاتري تسامرني في كل يومٍ قصيدةٌ مسائيةٌ حبلى بدمعة صابر تنام مع الإصباح بين جوانحي وتوقظها في الليل خفقة شاعر وينساق فكري فكرةً بعد فكرةٍ لتشتبك الأفكار حد التشاجر مساءٌ ثقيلٌ كالمساءات قبله وأثقل منه ما تكن مشاعري ويكسرني في كل يوم بحملهِ إلى أي حدٍ أنت يا وجْد كاسري ؟؟ بحارٌ …
أكمل القراءة »عقوبةٌ مُصطفاة/ بقلم: يُونُس القَبلاني
رحيلُك يشبِهُ وجَه العذاب وحُزنَ الغروبِ وبردَ الغياب ودنيايَ مِن غيرِ دنياك منفى ودربٌ طويلٌ مِن الاغتراب أسافرُ عنك لأرضِ التناسي فأزدادُ في البعد منك اقتراب وأنطق اسمك سهواً فيُحكى بأني شريدٌ فقدتُ الصواب إذا ما الجوى شجَّ منّي فؤاداً وعاجلني الشيبُ عند الشباب وأصبحتُ بين الأنامِ حديثًا وثرثرني الحزنُ والانتحاب فلا تنسى أني اصطفيتك حُباً ومِن غَيرِ ذنبٍ رضِيتُ …
أكمل القراءة »للمُستحيلْ/بقلم:فاطمة السَّنَدي
علينا أنْ نقهرَ المُستحيلْ .. ونخلقُ منهُ دروباً عليها نحثُّ الخُطى ألفَ ميلٍ وميلْ .. إذا ما تهاوى لنا أيّ حلمٍ هُنا من بقاياهُ نبني البديلْ .. وإن غاب عنّا ضياءُ الصّباحِ فسوفَ نُناجي شُعاعَ الأصيلْ ..! فمن سارَ يوماً يُريدُ الوصولَ تراخى لهُ كلّ حملٍ ثقيلْ .. فكلّ الحكايةِ أنّ الصِعابَ تُراهِنُ فينا بقاءَ الضّياءِ وتفرحُ حينَ ترانا نميلْ …
أكمل القراءة »سوريا/بقلم :شكري الحسني
إذا زلزلتْ أو إذا لم تُزلزَلْ ففي الحالتين : تموت وتُقتلْ سماؤك يا سوريا راجماتٌ وأرضُكِ تهتزُّ من كل مفصلْ لك الله .. كيف تفوحين عطرا وتحتك خسفٌ وفوقك مقتل ! وتمشين مشيَ عروسٍ ..بشعبٍ يسير إلى الموت كالماء أعزلْ لأنك أنقى من الماء مرَّ الـ ـظلامُ جوارَكِ ثمّ تغسّلْ وحين استطاب نقاءَكِ علّقَ بين ظفائرك السودِ معوَلْ وراح ينقب …
أكمل القراءة »مكحلةٌ عيونك بالسهاد/بقلم: حمدي الطحان ( مصر )
مكحلةٌ عيونك بالسهاد ِ تحدِّق في الوجودِ وفي العِبادِ تراقب رحلة المجهولِ بَدْءًا من الوَهَجِ الشديدِ إلى الرمادِ فذا قمرٌ بدا أَلقا سعيدا يبادلُ نَجمة قُبَلَ الودادِ و تلكَ سحابةٌ بيضاءُ تسعى تزيِّن مِفرق الليل الرَّمادِي وأمواجٌ بِمتنِ البحر تلهو وتعبث بالشواطئ في اطِّرادِ و مركب لذَّةٍ يَمضي ببطءٍ تغازله النسائم في تَمادِي وفوقَ المركبِ الموعودِ قومٌ يصبُّونَ الصبابة باتئادِ …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية