رواق الشعر

قمران في وضح النهار تزاحما /بقلم:كمال محمود علي اليماني

قمران في وضح النهار تزاحما .. تحتارُ من أحلاهما .. وإذا رنوتُ إليهما ..صبّا عليك الأسهما .. هذا جمالٌ ساحرٌ .. هذا فتونٌ آسرٌ .. فكأنما زهرُ الربيع على الخدود ترنما ورنا إليك مصافحا في غبطةٍ ومسلّما وتحارُ .. تغرقُ حيرة ً.. متسائلاً.. ومتمتما وإذا بنبضك قائلا: سبحان ربي في العلىَ سبحانهُ.. سبحان من سواهما.  

أكمل القراءة »

لا تبـالـي/ بقلم:خالدة النسيري

عِشْ وحيداً تجنَّبِ النَّاس تأْمنْ فـاتَ وقتُ رحيلك الآنَ أضمـنْ لا تـسـاوم فدربُكَ اليومَ شـوكٌ لستَ تدري فحزنُك الحُرُّ يُدمَنْ حـين تـأتي إلـيــك ذرَّةُ حـــبٍّ لا تبالي خـرائـطُ النـبـضِ تُفتنْ كن سحاباً يـؤزّها الـرِّيحُ تعطي لا غـبـاراً بـمـقــلة الـتِّيهِ تُدفنْ عـشْ عزيـزاً ولـو يعاديكَ وقتٌ سِر مهاباً فـصـبرُك الدَّهرَ أمتنْ يـا بـلاداً بـجرحِها الملحُ يـطْفو في دمانـا مَدائنُ الـحبِّ تَطحنْ …

أكمل القراءة »

موتٌ على قيدِ الحياة/بقلم:رشا لطفي

أتسألُ صادقًا عنِّي؟! وتقفو خطوَ أخباري وعن أحوالِها تسألْ؟! علىٰ كُلٍّ.. فقد أصبحتُ بعدَ فراقِنا أفضلْ ومِن نفسي… غدوتُ كنسخةٍ أحلىٰ وصِرتُ بصورةٍ أجملْ هي الأقوىٰ.. هي الأمثَلْ فإن ساءلتَ عن حزني فبعضُ الحزنِ لا يرحلْ! أتسألُ مُخلِصًا كيفي؟! كوجهِ الأرضِ في تشرينَ يلفظُ حُرقةَ الصَّيفِ كعقربِ ساعةٍ يمضي فليس يعودُ للخلفِ كما الأوتارُ إن شُدَّتْ تجودُ بأجملِ العزفِ أَكُنتَ …

أكمل القراءة »

عامٌ مضى/بقلم:ياسرالزبيدي( اليمن )

عامٌ مضى كزغرودةِ أُمِ الشهيد , عيناها دمعٌ, وقلبُها يُراقص الأريج , . عامٌ مضى كسفينةِ الأحلامِ على بحرِ الحياةْ كسجادةٍ فقدتْ تراتيلها وأضاعتْ قِبلةَ الصلاةْ كقلمٍ مكسورٍ على ورقِ السيسبانْ كخريفِ الأقحوانْ كقصيدةٍ دمويةٍ راقصتِ الحياة على صوتِ الكمَانْ . عامٌ مضى .. والمدى كهلٌ ظنينْ والبلادُ زهرةُ الربيعِ احدودبَ ظهرُها من حِمل المآسي والدماء وصوتُ بكاءِ النائحينْ عامٌ …

أكمل القراءة »

قالَتْ/ بقلم:إبراهيم طلحة( اليمن)

قالَتْ: إذا لي – يا بْنَ عَمِّي – خاطِرُ صَبِّح علَيَّ، وَقُلْ: صَباحُكِ عاطِرُ فأجَبْتُها: أنْتِ الصَّباحُ وعِطرُهُ.. لَكِ ما طلَبْتِ، وتحتَ أمركِ.. حَاضِرُ قالَتْ: سَلِمْتَ، وليسَ يأمرُ ظالِمٌ أبدًا عليكَ، وأنْتَ أنْتَ الآمِرُ يا بِنْتَ عَمِّي، مِنْ عُيُونِي.. أبْشِرِي قالَتْ: عُيُونُكَ نُورُهُنَّ بشائرُ وعرَفْتُ أنَّ حَدِيثَها مَضْمونُهُ: (قَمَرٌ ونافِذَةٌ) وهذا الشَّاعِرُ كُلُّ الأحاديثِ الَّتِي يَرْوُونَها مَوْضُوعَةٌ، وحَدِيثُنا مُتَواتِرُ  

أكمل القراءة »

ومَرَّ العامُ/بقلم:حسين العبدالله (سوريا)

ومَرَّ العامُ والأعوامُ تجري كفرطِ العِقدِ، شهرًا بعد شهرِ ترى كم حبَّةٍ في العِقدِ ظلت؟! وماذا يا ترى لو كنتُ أدري؟! سأمشي القهقرى؟! أم يا تُراني أسارعُ بالخُطى لشَفيرِ قبري؟! أتوبُ إليكَ ياربي متابًا؟! وأجعلُ من دموعِ التَّوبِ طُهري؟! أعودُ لبيتِنا وديار أهلي؟! أعودُ ترابَ أمي بعد هجرِ؟! أعودُ وصُحبتي لزمانِ خيرٍ؟! ونرجعُ صبيةً في الحيِّ نجري؟! أُقبِّلُ وجنةَ العصفورِ …

أكمل القراءة »

ذهول آدم/بقلم:محمدعبدالله الشيخ

كانت جوار القلب تمشط شعرها وأتت من اقصى الضلع تنثر عطرها من هذه يا رب ؟ ضلعي حابسٌ قــلــبي وإلا كـــان يــتـبـع أثـــرهــا قِلتُ الضحاة وشد صحوي همسها وعجبت كيف حوت ضلوعي سحرها من بعض قلب الرجل أعطى قلبها من كــــل لــب الرجل أعطى ثغرها لم تكتمل لكن تهاوى الكاملـــون الى جلالتها وأعلو قدرها أخذت من الجنات قبل هبوطها ميس …

أكمل القراءة »

حين ولدتُ/بقلم:مهند عمر (السودان)

حين ولدتُ أجهضت أمي حلمًا آخر هو أن يكون مهندٌ يشبه في الشكل “مهند” وسيم، لامع وحليم. بينما كان أبي يفرِّغ آخر رصاصتين في صدر الهواء، الهواء الذي قاطعه بنسمة حين سمعه يكثر في الأمنيات بأن يكون المولود ذكرًا فجاءه يوشوش له بأن الإناث أحنَّ وأعطف بين هذا كله كنتُ أنا ممددًا هناك أحمل عبء الاسم الصلب حين نطقتُ لأول …

أكمل القراءة »

صقرها وحارسها/شعر :عابد القيسي

لك في القُلوبِ اللاهجات مساجدُ وشواهدٌ بين الضلوع وشاهدُ ومحاجرٌ تبكي عليك وأدمعٌ ثكلى وحزنٌ لا تفيه قصائدُ ماذا لديك ؟ لديك مجدٌ ناصعٌ يسمو ومن خُلق الرجال محامدُ وعليك .. ! من ذهب المروءة سورةٌ وعلى جبينك بالكفاح قلائدُ في قلبك العربي ربٌ واحدٌ وطريق مجدك للكرامة واحدُ ولأجل ما تصبو إليه تكسرت في قبضتيك صوارمٌ وجلامدُ فاخترتَ إلا …

أكمل القراءة »

خليك جنبي/ بقلم: الدكتورة آمنة ناجي الموشكي

خليك جنبي لتزهو كل أزهاري من بعدما غادروا أهلي وزواري إني أناديك هلّا كنت تسمعني؟ يامن لك الحظ في دربي و تذكاري خليك جنبي فمن كانوا لنا سندًا عابوا وخابوا وهذا شرهم ساري يهدي فؤادي الأسى والدمع نذرفه شوقًا إليكم وفيكم كل أفكاري ماعاد لي موطنٌ من بعدما غدروا أهلي به والأعادي ساندوا جاري مات الوطن والمواطن كنت أرقبه في …

أكمل القراءة »

سامحي قلبي/ بقلم:شعر د. علي المرح(اليمن)

سامحي قلبي إذا اجتاز الريات و ترائا فيك طيف الأمنيات من فؤادي كل نبض ينتشي إن رأيتكِ في عيون الذكريات انتِ روح الدر و الألماس أنتِ أنتِ اغلا من يُنادى في الحياة حيث روحي عنك تسألُ لوعتي في صباحاتي و عند الأمسيات جآني من حلم طيفك هاتفٌ فيه تبدو لي جميع المغريات بحر أشواقي يسجّرهُ الهوى و يجرعهُ قديحَ الموريات …

أكمل القراءة »

عتاب/بقلم:مختار ناجي

لو أنّهم عرفُوا عمِيقَ محبتي هل كنتُ أَلْقى منهمو إجحافا؟! أحببتُهم مِلْءَ السماء وضِعفِها والأرض أيضا مثلِها أضعافا ماكنتُ أخشى أن يقولَ مُعاتِبي: أسرفْتَ فيهم في الهوى إسرافا! أسرفْتُ،، لكنْ رغم هذا كلِّه لم أَلقَ إِلّا غُمَّةً وجَفافا أشبعتُهم حُبَّا وَوِدَّا صادقا كم أشبعُوني في الجَزا إِسفافا قوِّيْتُ حبلَ الودِّ تقويةً وهُم مَن أَضْعفُوه على المدى إِضعافا سامحتُهم من كلِّ …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!