آفاق حرة خرج الطفل الصغير, ذو الستة أعوام، أسمر البشرة نحيف القوام تنتشر الندوب على جميع أجزاء جسمه. فلم يعد جسد صبى رطبا لينا , بل جثة عجوز بال . خرج من كوخه القديم الذي تمر منه كل حالات الطقس صيف شتاء . ذهب الطفل هائما على وجهه لا يعرف إلى أين المسير. لكنه لم يحتمل الجوع أكثر من ذلك. …
أكمل القراءة »رواق القصة القصيرة
دوامات في صفحة السماء /بقلم : سامر ادوارد
كانَ الجو غائمًا جداً رغم أن الوقت كان ضحى، اهتزَّت أغصان الأشجار وجريد النخيل العالي أصبح كطواحين الهواء يتحرك سريعاً بينما هو ثابت في مكانه، دمعات رقيقة نزلت من السماء العالية تخبر أن هناك رياحًا قوية في الطريق إلينا ولكن من أي اتجاه؟ نحن لا نعرف سوى الانتظار حتى تظهر الأشياء جلية، نحن لا نعرف مصدر الرياح من أين …
أكمل القراءة »صاحبة اليد الطولى / بقلم : نريمان نزار محمود
هي الآن حاصلة على شهادة دكتوراه في تخصص الهندسة المعماريّة ، مما خوّلها للعمل كمعيدة في إحدى الجامعات التابعة للقطاع العام ، صنّفت من أكثر الأساتذة براعة وتميّزا ، فهي تمتلك موهبة فذّة في التخطيط والتنفيذ ، أحبّها طلبتها لطيبتها ولطفها، فلم تملّ من مد يد العون بل كانت ذلك العمود الذي يسند ظهر كل من أنهكه طول الطريق …
أكمل القراءة »ليتها تعلم | بقلم : طارق رحمون / سوريّا
ها هو الحبّ قد اقتحم قلبي في مداهمة قويةٍ كسابق عهده، وأنا على مناوشات معه في ذلك، فتارة أهادن وتارةً أحارب. أما عن البداية فمن ذلك الشّارع الذي أمر منه كل مرة دون أيّ اكتراثٍ منّي لما فيه، إلى أن ظهرت تلك الفتاة فجأة في إحدى المرات. تبادلنا لهيينةٍ النظرات الخاطفة كما يحدث مع الناس، إلا أنّني بعد المضي في …
أكمل القراءة »اللحظةُ الأخيرة/ بقلم : سامح ادور سعدالله
بينما كنت جالساً على شط النهر , إذ بعصفورة كبيرة تهوي على الأرض بجواريِ و معها فرخها الصغير تُطعمه . تأمل معي ما أجمل إبداع الخالق في خلقه ,ماذا تفعل الأم الحنون؟ راقب.. أسمى آيات الحب و التضحية الحب و السلام الحب و العطاء . تعال ألق عليهم ببصيرتك فبصرك وحده لا يَكفي . هذه العصفورة و هذا ابنها بعدما …
أكمل القراءة »معاركك أنت / بقلم : نريمان نزار محمود
جلس في آخر نهار عمل مرهق ليرتاح على أرجوحة وضعت خلف بيت العائلة ، على رقعة خضراء ، سعت والدته جاهدة لزراعتها ببعض النباتات المنزلية البسيطة ، فكانت عونا لهم على صعوبات الحياة ، وبينما هو جالس فإذا ببصره يقع على نملة ، تحاول نقل حبة قمح تبلغ ضعف وزنها ، وفي كل مرة تحملها برهة ثم تسقط …
أكمل القراءة »” حبٌ في موسم الحصاد / بقلم : بكر السباتين
لأوّل مرة سيجرب عصامُ حظه مع الغش حينما وجد نفسه في مواجهة امتحان نهائيِّ لم يكن مستعداً له.. ماذا سيفعل إزاء هذا الموقف العصيب وهو ذلك الطالب المتفوق طوال حياته! لا ريب ستداهمه الهواجس، كأنه خارج لتوه من القبر كي يواجه مصيره المحتوم ، قال في سره: فإما الفشل أو فضيحة مدوية بين الطلاب لو اكتشف أمري”. يتخيل عصام نفسه …
أكمل القراءة »الإنتظار…. / بقلم : الكاتب جبار السد خان ( العراق )
كانت تعني له الشيء الكثير….عيناها مرفأ لقصائده….وشفتاها موطن من عسل…ولكن جل ما يخشاه ان تموت المفردات عندما تكون أمامه في الشارع المؤدي الى بيته..يضطرب …ترتجف أوصاله بشكل كبير وتغزوه الهزيمة من امام كرستالها المضيء… يهرب من امامها الى الجانب الاخر من الشارع ….كانت تعرف نظراته ..وحجم خطاه المنهزمة … وفي ذلك اليوم وكالعادة كانت تضيء الشارع بقوامها الباسق …
أكمل القراءة »في الذكرى حياة / بقلم : نريمان نزار محمود
أجواء من الهدوء والصفاء تلمستها على شرفة يانعة ، تطل على جنة من أزهار ورياحين ، نظرة واحدة إليها تشبع الروح بجمال وشفافية بلا حدود . جلست بطلة قصتنا ترتشف كوب قهوتها الصباحية ، محاولة نفض غبار الهم الذي تعلق بقلبها منذ الأزل ، وما هي إلا لحظات حتى بدأ وابلمن الأسئلة الغزيرة يتساقط داخل عقلها المنهك : ” …
أكمل القراءة »على قيد النبض / بقلم : نريمان نزار محمود
غالبا ما تكون القصص التي نستقيها من واقع حياتنا ، أقرب الروايات إلى قلوبنا ، وأكثرها ملامسة لأرواحنا ، لذلك طلبت من بطلة قصتي ( رؤية ) أن تسمح لي بتدوين ملامح حياتها ودقائق أسرارها في حكاية ، إيمانا مني بأثرتجارب الآخرين في تعزيز وتطوير الذات وتوسيع المدارك وتحديد الرؤى الفلسفية الحياتية للبشر ، هذا من زاوية ، ومن زاوية …
أكمل القراءة »أيِّ عنوان وأنت يتفق؟/ بقلم : رهام دراوشة
مرحباً، إستقيظت قبل قليل من كابوس مفعم بملامحك، كانت مبهمه ركيكة وغير واضحة ، لوحت لي بيديك المكبلات، وكنتَ قليل الحيلة للكلام، تحدثت عيناك المرموقتين وقالت لا تدعيني أذهب، إمنعيني لمره! طائري المبقع يمكن أن أطمئن عليك! شعور هذه الليلة ليس بعابر، أنت تعلم جيداً أن أحاسيسي لا تخيب، إستيقظت للمره الثانية من داخل نفس الكابوس، أرانا متلعثمين وغارقين بالفتور …
أكمل القراءة »“عالم الظِّلال “وقصص أخرى قصيرة جدّا / بقلم: حسن سالمي
الوحش يتقدّم العمّال إلى آلة غريبة… تمتصّ رحيق أعمارهم وتحوّله إلى ذهب خالص… وبينما يدخل هذا المعدن النّفيس إلى بطن مالكها، تكون بطون أخرى تلتصق بعظام أصحابها… القدس آه… شرفــــــــــات في عينيه رأيت جثّة حسناء وبقايا حزن… “لا تسألني يا صاح.” ويصمت مليّا ثمّ: “رأيتهما معا…” أرفع بصري إلى كوّة في الزّنزانة. من شرفة القمر يطالعني وجهها الملائكيّ. تباغتني الذّكرى. …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية