انتفض صاحبي الشاب من مرقده بنوع من الاشمئزاز.. أصابعه الطويلة تحرك ذقنه المرتجفة.. ترنح يمينا ثم شمالا ..أوشك أن يسقط فوق الإسفلت لولا أنّ جدار الغرفة مد له يد العون.. زجاجة الخمر التي آنست إبطه الكثيف الشعر من الظهيرة تهاوت إلى الأسفل عوضا عنه.. حدق مليا في بقاياه وهي تتناثر فيما حوله.. استمتع للحظات لصدى سقوطها في الغرفة …
أكمل القراءة »رواق القصة القصيرة
قصص قصيرة جدا /بقلم : حسن برطال
الانـفـجـار العـظـيـم مند أن اطلقتْ بالونها الوردي في الفضاء وهي تتردد على نفس الشرفة تنتظر سقوط أشلائه..بنيتي لا تحزني فما دامت الأمور على حالها ولم يظهر كون جديد فبالونك لم ينفجر بعد,,/ الدم الــبـــارد الثعبان يلتف حول عنقها و بينما هي تختنق كانت البسمة لا تفارق محياها..هي سعيدة بهذا العناق الدافئ حتى الموت.. روســيـــكــلاج …
أكمل القراءة »ومضة : بقلم : روضة بو سليمي
أغار عليك من ردائك ، فكيف أفلتك ؟!!! ألا ليتني كنت الرّداء …
أكمل القراءة »حبّةُ عرَق / بقلم : أمل بدر /تونس
كم أدهَشَتني ٱبتسامتُك المائلةُ ودفق بياض النهار الجاري على يديك .. كنتُ أنزلقُ على وجهك كحبّةِ عرقٍ وأتلاشى حين أصل إلى ذقنك يُوزِّعُني الهواءُ على مُنحنياتِه ولا أجدُ لنفسي فكرةَ الخلاص من معتقل لَيلِك الدَّامي .. الساكنُ بين احتمالي ويقيني الماضي في الحزن شوطاً بعيداً..كنت أحسبك تلبس جُبَّة أبيك وتعتَمُّ سعادةً غامرة ..كم كان إحساسي المغفل تعتيماً لعقلك الفاتن .. …
أكمل القراءة »الشامة / بقلم : محمد عارف مشّه
الله كم اشتاق اليها ….. همس بها لنفسه وهو يسرع في خطوه كي يخرج من ذات الحديقة التي كانا فيها يلتقيان . على هذا المقعد الحجري كانا يتهامسان . هناك كانت تقف تحمل اشياء صغيرة . قلما . دفترا. اجندة. بطاقة شحن لجهاز هاتفه ……….. تقف مبتسمة جوار المطعم وقتا طويلا فكان يتعمد تأخره ثم يأتي من بعيد . …
أكمل القراءة »قصص قصيرة جدا /بقلـم : بختي ضيف الله المعتزبالله / الجزائر
1/ جريمة حزِن لما رأى رؤوس إخوته محمرةً ومسودةً، سكنه الخوفُ من نهايةٍ مأساوية… حاول أن يبتعدَ عن طابور إجباري في حيز ضيق…ولكن بعد فوات الأوان… هو الآن في حالة اشتعال…في بيت لأحد الفقراء… 2/ صورة حمراء انفجار غير بعيد… اتجه نحو طفل أصيب برصاصة غير طائشة…كان يحمل حجرا… لم ينتبه لآلة التصوير التي خضبها بدمه..سقط بعد آخر لقطة… 3/ …
أكمل القراءة »زهدا و آحتسابا / بقلم روضة بو سليمي
زهدا و آحتسابا … وهبت دفء صدري الخالص للطّيور أعشاشا … و أهديت مواويل نبضي المقدّسة لحناجرها المتعبة
أكمل القراءة »الصديقتان/ بقلم : حميد عقبي
في الحانة، ككل ليلة سبت، روائح موسيقى الجاز، ترانيم القوارير والكؤوس، أدخنة الثلج، كلها تمتزج بقهقة عشاق يحبون الحياة. ملامسات بريئة لأفخاذ وصدورتشتهي الحب. تصفع مادلين شاباً أمامها بقوة ثم تنهض صارخة في وجهه :ـ “لا شيء يؤخذ بالقوة” تصلح فستانها القصير وتعيد سروالها الداخلي إلى مكانه بعد أن هبط إلى نصف فخذيها. تبدو فعلاَ غاضبة ومتوترة، صديقتها (ليز) ما …
أكمل القراءة »ليلة ساخنة في بيجال/ بقلم : حميد عقبي/ فرنسا
كل شيء هنا يفوح بالجنس، محلات الملابس الجنسية الخاصة بالساديين وأدواتهم وأدوات وأكسسوارات لجميع الميولات الجنسية. هنا أيضاُ بعض العاهرات يعرضن أجسادهن مباشرة دون سماسرة، هنا باعة الكيف والهواتف المسروقة، هنا يمكن شراء الشهوات والرغبات بالمال. لم يفكر التوقف بالميترو رقم 2 في محطة بيجال أو يتجول في هذا الشارع وأماكنه سيئة السمعة، وحدها الصدفة جعلته يكتشف هذا العالم وتكون …
أكمل القراءة »ذكرى / بقلم الأديبة الأردنية فداء الحديدي
ي لحظة من دقات قلب تائه , في ساعة من الصمت و الشوق المتوّج بالعذوبة إليه , وقبل أن يغفو قلبي و يتسلل الشيب إلى خافقي . قبل ان تغزوني نبضات الحنين , تسلّلت روحي في غربة المكان , شيء مني يرغمني , يجثو أمامي , حنين يأسرني إلى وجد غائب , يقسو علي ّ, يكبلني للبوح بسرائر روحي . …
أكمل القراءة »حلم دبابة ميّتة/ بقلم : السيد حمزة
السراب حط على الأرض شرقاً وغرباً,الجو حار،نفخت الدبابة المذبوحة .. أطرقت قليلاً , بلّلت سبابتها بريقها , مدّت أصبعها خلف قفاها , كتلميذة خائبة , تمحوا الاسم المدقوق على ظهر البرج , تآكل أصبعها !!! ولم ينمح المنقوش بالدم , زهقت الدبابة , رفست قوالب طوب الطفلة , التى تحرسها من جهة القناة . فزع حشد الأطفال الملتفّين حولها , …
أكمل القراءة »انكسار/ بقلم : الاديبة الاردنية فداء الحديدي
قادني القدر إلى ذاك الطريق الخالي , رايته كما هو منذ سنوات يجلس وحيدا , خلال كل تلك السنوات التي مضت , لم أفكر يوما او حتى أحاول الاقتراب منه و مجاذبته أطراف الحديث , حاولت جهدي ان اترك له خصوصية وان لا أقحم نفسي في فسحة المكان الذي اختاره لنفسه . اليوم كان قراري المفاجئ , ان اكون …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية