بدَل التحديق بك تعدّدت الظّلال و عيني واحدة سأفصل الوقت عني …و بلثغة حرف الثّاء التي تُنطق السّين بها في الاسبانية سأوجّه إليك التّهم كلّها كأنّك أنا ! لأنّني من النوع الذي يلوم نفسه، ستكون أنت نفسي التي سيطالها التقريع، سكوت … جلبة ثمّ قرعٌ شديدٌ على باب القلب، هل سأفتح ؟ البابُ مرهقٌ من الاغلاق … بينما ينتابني الملل، …
أكمل القراءة »رواق القصة القصيرة
يوميّات صورة/ بقلم : نعيمة قربع – تونس
غادرت صورتها المعلّقة على جدار الصّالون .. مشت على أطراف أصابعها .. رسمت قبلة على جبين ابنها و أخرى في الهواء على خدّ زوجها , غطّتهما , البرد شديد و المطر ينزل بغزارة .. ثمّ دارت في أرجاء البيت ترتّب أشياء مبعثرة ..ملابس ..أحذية ..جوارب ..كتبا ..لم تنس أن ترسم على إحدى الكرّاسات بقلم ملوّن قلبا داخله ” أحبّك ” …
أكمل القراءة »العـيـن بالعـيـن .. والـسـن بالـسـن / بقلم : الشاعر نصر أيوب
في ذلك الصباح لم يذهـب – كالعادة – إلى متجره ، بل لبس نظيف ثـيـابـهِ وتوجـه إلى القاضي الذي استدعاه لسماع أقواله بخصوص شكواه عليها وما فعلـتـه بهِ في لقائهما الأول . وعند مثـولـه أمام القاضي قال له : هـات ما عندك باختصار مفـيـد فقال له : بالطبع يا سيدي قصتي كانـت تجـربتـي الأولى في الـتعـرف على واحـدة من سيـدات …
أكمل القراءة »ابن الناس/ بقلم : الشاعرة والأديبة نبيلة حمد
أسرعت نحو هاتفها الذي أعلن وقت الصحو وانطلقت تسابق الواجب وهي تمسح بقايا النوم عن عينيها المثقلتين بسهر مضن لم يمنحها غير ساعة لتستريح ، توجهت نحو المطبخ وهي غارقةٌ في التفكير الذي تقطعه بالتسبيح تارة وبالنداء على العيال تارة أخرى ، تأملت شروق الشمس عبر النافذة الهرمة بزجاج مشقوق ، ومعتقٍ بتراب تتراكم بقاياه عند الزوايا حيث يستحيلُ الوصولُ …
أكمل القراءة »قصص قصيرة جدا / بقلـم : بختي ضيف الله المعتزبالله / الجزائر
1/ الثمن الأصلي علم أن ابنه الكاتب باع الكثير من مؤلفاته (بالإهداء) و (التوقيع).. تساءل عن قيمة (العملتين).. 2/ أدباء ألقوا أقلامهم..لم يجدوا من يكفل حروفهم… 3/ إسراف حصالة عائلته مثقوبة في الأسفل..تصب في “سوبيرات” الطابق الأرضي.. 4/حمار تمنى أن يدخل أرقى المطاعم..ها هو يقدَّم مقطّعا على صحون السيدات و السادة.. 5/عدوي أهداني لعبة مسلية، أخَذَت كلّ وقتي،دوي في الخارج، …
أكمل القراءة »صديقي مامبا/ بقلم : محمد الكمال بن زيد/ بسكرة = الجزائر
انتفض صاحبي الشاب من مرقده بنوع من الاشمئزاز.. أصابعه الطويلة تحرك ذقنه المرتجفة.. ترنح يمينا ثم شمالا ..أوشك أن يسقط فوق الإسفلت لولا أنّ جدار الغرفة مد له يد العون.. زجاجة الخمر التي آنست إبطه الكثيف الشعر من الظهيرة تهاوت إلى الأسفل عوضا عنه.. حدق مليا في بقاياه وهي تتناثر فيما حوله.. استمتع للحظات لصدى سقوطها في الغرفة …
أكمل القراءة »قصص قصيرة جدا /بقلم : حسن برطال
الانـفـجـار العـظـيـم مند أن اطلقتْ بالونها الوردي في الفضاء وهي تتردد على نفس الشرفة تنتظر سقوط أشلائه..بنيتي لا تحزني فما دامت الأمور على حالها ولم يظهر كون جديد فبالونك لم ينفجر بعد,,/ الدم الــبـــارد الثعبان يلتف حول عنقها و بينما هي تختنق كانت البسمة لا تفارق محياها..هي سعيدة بهذا العناق الدافئ حتى الموت.. روســيـــكــلاج …
أكمل القراءة »ومضة : بقلم : روضة بو سليمي
أغار عليك من ردائك ، فكيف أفلتك ؟!!! ألا ليتني كنت الرّداء …
أكمل القراءة »حبّةُ عرَق / بقلم : أمل بدر /تونس
كم أدهَشَتني ٱبتسامتُك المائلةُ ودفق بياض النهار الجاري على يديك .. كنتُ أنزلقُ على وجهك كحبّةِ عرقٍ وأتلاشى حين أصل إلى ذقنك يُوزِّعُني الهواءُ على مُنحنياتِه ولا أجدُ لنفسي فكرةَ الخلاص من معتقل لَيلِك الدَّامي .. الساكنُ بين احتمالي ويقيني الماضي في الحزن شوطاً بعيداً..كنت أحسبك تلبس جُبَّة أبيك وتعتَمُّ سعادةً غامرة ..كم كان إحساسي المغفل تعتيماً لعقلك الفاتن .. …
أكمل القراءة »الشامة / بقلم : محمد عارف مشّه
الله كم اشتاق اليها ….. همس بها لنفسه وهو يسرع في خطوه كي يخرج من ذات الحديقة التي كانا فيها يلتقيان . على هذا المقعد الحجري كانا يتهامسان . هناك كانت تقف تحمل اشياء صغيرة . قلما . دفترا. اجندة. بطاقة شحن لجهاز هاتفه ……….. تقف مبتسمة جوار المطعم وقتا طويلا فكان يتعمد تأخره ثم يأتي من بعيد . …
أكمل القراءة »قصص قصيرة جدا /بقلـم : بختي ضيف الله المعتزبالله / الجزائر
1/ جريمة حزِن لما رأى رؤوس إخوته محمرةً ومسودةً، سكنه الخوفُ من نهايةٍ مأساوية… حاول أن يبتعدَ عن طابور إجباري في حيز ضيق…ولكن بعد فوات الأوان… هو الآن في حالة اشتعال…في بيت لأحد الفقراء… 2/ صورة حمراء انفجار غير بعيد… اتجه نحو طفل أصيب برصاصة غير طائشة…كان يحمل حجرا… لم ينتبه لآلة التصوير التي خضبها بدمه..سقط بعد آخر لقطة… 3/ …
أكمل القراءة »زهدا و آحتسابا / بقلم روضة بو سليمي
زهدا و آحتسابا … وهبت دفء صدري الخالص للطّيور أعشاشا … و أهديت مواويل نبضي المقدّسة لحناجرها المتعبة
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية