رواق قصيدة النثر

لماذا تؤلمني حياتي؟ / بقلم : أحمد جمعه/ مصر

  يقولون بأني لا أحبّكِ.. فلماذا تسّاقط من قلبي الآهات كلّما هزّت يدُ الشوقِ جزعه؟! لماذا تورِق في عينّي الدموع كلّما روت ذاكرتي صورتُكِ؟! لماذا تؤلمني عظامي حين أشعر بخطواتكِ في دمي؟! لماذا تتطاير من فمي القصائد كلّما نطقتُ اسمكِ؟! لماذا كلّما مرّ بخاطري صوتُكِ يتجعّدُ صوتي ک عش يمام؟!   يقولون بأني لا أحبّكِ.. فلماذا ذبلت زهرتا عبّاد وجهي …

أكمل القراءة »

أسيرة النايات / بقلم : آمال محمود

أثناء هروبي الأخير منك .. دخلت إلى حقل من قصب انتزعت عني جسدي ليعود أدراجه ها هي ذي روحي أسيرة النايات التي لم تصنع بعد ! ——————– قصيدة مغناة .. انتظر ريثما تمر ريح صيفية حنون لألقي في جنباتها حفنة من صوتي يقينا ستحملها إلى ما وراء جدران قصيدتك و ليمتزج غنائي بصمت حروفك ! ——————– أفواه قصائدي متعبة .. …

أكمل القراءة »

قصتان قصيرتان / بقلم : د, يوسف ميمون/ الجزائر

المقبرة النزل    بعد عشر سنوات لم أزر فيها المقبرة التي تستضيف أهلي فعلتها اليوم ، لقد صارت القبور صغيرة جدا و قريبة كذلك من بعضها البعض ، هذا أخي و بعد خطوتين جدي الذي تراقبه جدتي على بعد شبرين و هناك عمي غاضب على بعد أمتار و شقيقي الآخر يرقبني من بعيد علّني أعرج عليه و رجل آخر يحمل …

أكمل القراءة »

كانت لي / بقلم : وديع ازمانو

كانت لي، في حياةٍ ماضية كتبٌ ضخمةٌ أكبرُ من حجمي وأعلى من ناطحاتِ السَّحاب وكنتُ أجهدُ ، لأحملها على ظهري الهزيلة فأحرقتها “عائشة” وها أنذا في الحياةِ ، أستغرقُ وأجلو بأصابعَ من رمادٍ جمرةَ “عائشة” / قد سجَّلَ “سُقراطُ” ، كلامهُ في كأسِ سمٍّ وها نحنُ ننفرُ من حكمتهِ نلوذُ جُبناءَ ، بالكتابةِ ونُعتِّقُ في جُلودِ الذَّبيحةِ نتانةَ الوعي / …

أكمل القراءة »

الحرب تتثائب / بقلم : عبدالواحد عبدالله حرب

الحرب تتثائب أدركها النعاس .. دعوها تنام في حدائقنا وشرفاتنا .. وأمام عتبات بيوتنا لا تعبثوا معها لا تحدثوا ضوضاء دعوها تغط في نومها علّها تعثر على حلم !!! بالأمس كانت تتمطى تحت نافذتي جائعة أطعمتها كتبي وربطات عنقي صور أطفالي قلب أمي وابتسامة زوجتي أكوام من الفرح وغيمة كانت تمر هناك

أكمل القراءة »

ذات ضحى / بقلم حسين الدايني

لم يكن لك من عزاء وانت تخلع عنك أصوات من رحلوا غير انك عدت أخيرا إلى نفس الطرقات التي شاخت نفس البيوت التي رسموا عليها صورا للقمر وهو يحلق بجناحين من سعف النخيل إلى نفس الطين الذي منه أخذت الأنهار ملحها لتتشبه بهم لكنك ما زلت تبحث عن عينيها الربيع الذي سيأتي ذات ضحى عندها ستكون اغفاءتك الأولى على وثير …

أكمل القراءة »

الأشجارُ التى ربيتها / بقلم : عبدالله راغب ابو حسيبة

الأشجارُ التى ربيتها هربت صباح اليوم أغوتها الطيور وفكّت جذورها واستبدلتها بجناحين وانتظرَتَها فى فضاءٍ موحل ٍ على مسافةٍ ليست أكيدة بين زفرتين الأشجارُ دخلت التجربة لكن نسيت ماءها, حتى الذين أوقفوا السحاب تحت قدميها جرّوا سحاباتهم إلى مسافاتٍ بعيدة وأغلقوا الهواء كي تظل مجرد ظل يستدل به لشجرة اللوزِ التى تطارد طيورها وحيدة والتي أخفق الولد الذى يجلس تحتها …

أكمل القراءة »

كمثل دهشة الغريب في البلد الغريب / بقلم : سمر محفوض/ سورية

      يستند لحقائب الصدى ويسقي اسماءه المستعارة بالوجاهة والوقار يسعل تاريخا داميا قبائل ضد قبائل اقتتلنا..ثم رفعنا قميصنا المدمى وعدنا للقتال جسد نقى خضرته وهوى متعبا ما استراح كلنا اختلفا  ، وما اهتدينا على من سألقي بملامحي الان كي يرى من يرى ماتبقى لوجهك من مسالك وصولا الى حاضر مفقود ليس في الموت اعتياد ادركت معصيتي عدت إلى …

أكمل القراءة »

وحي / بقلم : عباس رحيمة

  أركض بأقدام حافية إلى حتفي حاملا وردة اقف صامتا بحضرتك أيتها الشمس المتعالية كمن يطعن خاصرته برمح الغيرة ايها المبصر ماذا رايت من صدف المعدن لتتوهم أنه لؤلؤ؟ يبرق من خلال جفنها الناعس.. يا ليتني اطعن صمتي بالثرثرة عاشق اعلن للملأ أنني احبك اطلق العصافير الغافية من قفص القلب لتحوم هياما في سماء عينيك افيق جنوني المتستر تحت طي …

أكمل القراءة »

نوهم الظلال / بقلم : بترا زيون

نوهم الظلال بالعذوبة ونستدر عطف الغيم المتشح بالسواد نتبع مجرى النهر دون الألتفات لهدير منبعه وفي مواسم الزهر نحتفظ بصراخ الورد عطراً، في زجاجات ملونة وتتوالى الفصول لنتقن الأدوار المغموسة باللون أدواراً، أُعِدت لنا لنسدل الستار في الفصل الأخير وننحني، ننحني للتصفيق بشّدة هكذا نتعلم القسوة وهكذا نغتال الخلود.

أكمل القراءة »

أَرَقْ/ شعر : عبد الرضا الويساوي / العراق

دائماً هو الوقت لايلِدُ دقائِقَهُ إلاّ بعدَ مخاضٍ عسيرْ أو قيْصَريةٍ تَنْزِفُ بعد إثْني عشرَ تَوْأَماً منَ الأَرَقْ ما عدتُ أَتَحمَلُ وِزْرَ أَجْفانٍ غيرِ قادرةٍ على اللِحاقِ بقَوافِلِ النُعاسْ مَنْ يُقرضُني راحَةَ بالْ فمدينةُ صَبْري تُعْلِنُ إفلاسَ خَزينَتِها وأَنا اتَضوَّرُ بُؤْسا يا …. للأَرقِ الذي باتَ يُقلِّبُ جَنْبيَّ ذاتَ اليمينِ وذاتَ الشَمالْ وقَلْبيَ .. باسطٌ حنانَيْهِ بالعَويلْ ..    

أكمل القراءة »

جدتى / بقلم : ميرفت على العزونى

  جدتى كانت تستنسخ من القمر أقمارا تصبهم فى أوانى فخارية تضع أمامنا واحدا قائلة: تذوقوا رائب الجدة أعترض: لا أحب اكتمال القمر القمر يا جدتى تغضب: قولى اللبن لا يحبنى فى الليل نجلس معها على السرير أنا وأخوتى ندس الأيدى بين كفيها؛ فيسرى الدفء فى أوصالنا ونتعجب كيف ونحن الكثرة لا تنتقل البرودة إليها يوما كانت جدتى ممتدة على …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!