لماذا تؤلمني حياتي؟ / بقلم : أحمد جمعه/ مصر

 

يقولون بأني لا أحبّكِ..

فلماذا تسّاقط من قلبي الآهات

كلّما هزّت يدُ الشوقِ

جزعه؟!

لماذا تورِق في عينّي الدموع

كلّما روت ذاكرتي

صورتُكِ؟!

لماذا تؤلمني عظامي

حين أشعر بخطواتكِ

في دمي؟!

لماذا تتطاير من فمي القصائد

كلّما نطقتُ

اسمكِ؟!

لماذا كلّما مرّ بخاطري صوتُكِ

يتجعّدُ صوتي

ک عش يمام؟!

 

يقولون بأني لا أحبّكِ..

فلماذا ذبلت زهرتا عبّاد وجهي

مذ قفلت شمس حضورك؟

لماذا تكسّر صندوق ضحكي

وتسيل من عينّي

كلّما ذكروكِ

ملامحكِ؟!

لماذا تراكم كل هذا التراب

على ستائر روحي

على كتب الشعر التي كتبتها لكِ

على رأسي؟!

لماذا أنام على عتبة البيت

مذ غيابكِ؟!

 

يقولون بأني لا أحبّكِ..

فلماذا تؤلمني حياتي؟

 

 

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
hiltonbethiltonbet girişhiltonbethiltonbet girişhiltonbethiltonbet girişhiltonbethiltonbet girişhiltonbethiltonbet girişhiltonbethiltonbet girişmarsbahismarsbahis girişmarsbahismarsbahis girişkingbettingkingbettingkingbettingkingbettingkingbettingkingbettingkingbettingkingbettingkingbettingAlobetAlobet GirişAlobet Güncel GirişAlobetAlobet GirişAlobet Güncel GirişAlobetAlobet GirişAlobet Güncel GirişAlobetAlobet GirişAlobet Güncel GirişTeosbetTeosbet GirişTeosbet Güncel GirişTeosbetTeosbet GirişTeosbet Güncel GirişMarsbahisMarsbahis GirişMarsbahis Güncel GirişMarsbahisMarsbahis GirişMarsbahis Güncel Girişmarsbahismarsbahismarsbahismarsbahismarsbahismarsbahismarsbahismarsbahismarsbahis