أنا لا أختارك لأنك تُجيد الوقوف، بل لأنك تعرف كيف تُمسك بي حين تميل الأرض ولا أريد أن أسقط. أنا ابنةُ المعارك، كتفاي مكسوتان بغبار الأسئلة الثقيلة، وصوتي لا يخرج إلا وقد مرّ على نارٍ وفكرة. لا أبحث عن رجلٍ يختبئ خلفي أو أمامي، بل عن ذراع تتّسع لي حين أندفع إلى النار ولا يطلب مني أن أكون أقل …
أكمل القراءة »رواق قصيدة النثر
الجرح الذي يضيء/ بقلم:زاهر الأسعد ( فلسطين)
حين يتذكر الماء نفسه ينهض في ضلوعي صوت خفي وتعبر الذكريات كهواء يبحث عن نافذة مغلقة لا ورد يشبه طلعتكِ ولا مطر يشبه حضوركِ كأنكِ بداية تمنح العطش معنًى آخر كيف للصباح أن يعرف نفسه من دون يديكِ وهما يعيدان ترتيب الضوء ويفتحان للنهار طريقه الأول أنا أثر حلم لم يكتمل غصن يهب العطر لريح تتعلم الإصغاء وحجر يخبئ …
أكمل القراءة »أحتاجُ/بقلم :وداد الواسطي(بابل _العراق)
أحتاجُ سيلَ قصائدي إن ما تَدَفّقَ مدُّها او جزرُها طوفانُها تُشجيني أحتاجُ عطرَ فصوله بربيعه وخريفهِ أحتاجُ بعضَ تمائمٍ من سحرهِ من عينِ ما صلّت لهُ أو بَسمَلت تُرقيني أحتاجُ ثغرا يستطيب عناقها اشتاقُ حُضنا دافئا يؤويني اشتاقُ سحرا في العيونِ مٌقامُهُ إن مَرَّ طيفا إن صبا في لَفتةٍ يُغريني اشتاقُها إن دقَّ طائرُ بابها طارت إليه نورسا رَفّت بكلّ …
أكمل القراءة »هل أنكِ أبنة الغبار والشعر ناقوساً؟ /بقلم:حسن هورو (سورية _ هولندا )
الشعر عموماً وما أكتبهُ على وجه الخصوص ليس مسألة وقت عابر أنه ناقوس استيقاظ للغائب العودة وللحاضر أن يآبى الغياب وأنه الفوتونات التي تخزّن في الذاكرة كي لا أحد يجعل الحب قنبلة انشطارية تؤدي بحياة ما نحبه وما أحببناه يوماً!!!!.. وهل نحن أبناء ذلك الكامن في أزليته والنفجار العظيم ليس سوى ارتداداً لطاقته الهائلة التي ولدت كل ما يكون هو …
أكمل القراءة »على هامش القيامة/بقلم: يحيى يوسف بلال
من شقِّ ذاكرةِ الطينِ، من غصةِ الضوءِ في قعرِ كفِّ الغيابْ، نهضتُ كنصلٍ قديمٍ تكسَّرَ فوقَ جبينِ الخرابْ… وكانتْ جراحي تُنادي جراحي، فتسقطُ ظلي على ظلِّ موتٍ يُطاردني، كأنّ الزمانَ يُفسّرُ وجعي بصوتِ السرابْ. مشيتُ إلى الصمتِ، أحملُ جُرحي كنصٍّ مقدّسْ، وفي القلبِ نارٌ تُشاكسُ بردَ التوابيتِ… تحفرُ وجهي على لوحِ حلمٍ تهاوى.. وما عاد يشبهني. أنا من تعثّرَ بالمنتظرين، …
أكمل القراءة »ظل الأسئلة/بقلم:زاهر الأسعد
أبدأ من العتمة حيث لا وعد ولا انتظار أسئلة تتكاثر كصدأ في الجدار كأن الجدار نفسه يتنفس بالشك وكأن الصمت ضجيج آخر هناك، حيث يتوقف الزمن عن التنفس تتكدس الأسئلة كحجارة رطبة على عتبة الفجر كأن الضوء بلا وطن وكأن البداية نسيت كيف تولد كأن الولادة موت مؤجل أرى الناس كأوان متصدعة يحملون من الحياة ما تسعه أيديهم ويتركون الباقي …
أكمل القراءة »ظل مرتجف/ بقلم: ريم درويش
أقبل النهار على مدينتي، غير أن ضوءه لم يطل روحي، فقلبي ما يزالُ مذْ تِلك اللحظة غارقًا في ليلٍ كثيف، ليلٍ لا تُحصى عتمتُه، ولا يعرفُ كيف تُولَدُ فيه الحياة. إنها الوحشة… الفقد… والأسى، ثلاثةٌ اجتمعت عليّ فصاغتني على هيئةٍ لا أشبه فيها نفسي، وأشدُّ مما يطيقُ القلب احتمالًا. كم مر من صباحٍ ولم يطرق باب صدري نور، وكم توهجت …
أكمل القراءة »أمنيتي كل صباح /بقلم:الزهرة العناق
أمنيتي كل صباح أن أستيقظ وفي قلبي سكينة لا تهتز، أن أغسل وجهي بضياء الفجر، وأرتشف أملاً لا ينضب. أمنيتي كل صباح أن يربت الله على قلبي فيرتب فوضاي، ويجعل دربي ميسراً، وأن أرى في المرآة إنسانة تزداد جمالاً من الداخل. أمنيتي كل صباح أن يبارك لي الله في كل نعمة منحني إياها من صحة ورزق وذرية ويرحم أمي ويرزقها …
أكمل القراءة »خطوة في الفراغ/بقلم:زاهر الأسعد ( فلسطين )
عند أول خيط من الفجر حين تفتح النافذة وجهها على وجهك طائرٌ يمر باسمك ثم يختفي تستيقظُ رائحةُ اسمك من صمت الليل تصعد مع النورِ كنداء يوقظ القلب لا تأتي كلحظة عابرة ولا كحلم سريع بل كشرارةٍ أولى في طريق يستدعيك تجلس أمام مراياك تلمس الغربة خيطًا يربطك بصوتك القديم ذلك الصوت يهمس كنسمة على حافة نافذة يبحث عن أذن …
أكمل القراءة »بقايا احتراق/بقلم:فاطمة الوصابي
مزقَ الحنينُ أشعة الأفئدة وطالَ الغيابُ عن أحبتي فناشدتُ الجهاتِ المُختصةُ بعالمي؛ فقالتْ لي وعن أيِّ اشتياقٍ تتحدثين ياهذه؟! فقلتُ لها عن حنينِ الوطنِ السابق، ورائحة خُبز الجدة الطازج، والحليبُ المُستخرجُ من خيرات قريتي! فتعجبَ الجميعُ من حديثي؛ وظنوا بأننّي كالعجوزةٌِ التي اشتاقتْ لدارِها المُدمر من فترةٍ! فقلتُ لهم باستغرابٍ: عن أيِّ عجزٍ تتخاطبون؟ وأنا لم أبلغُ سِنُ العجز، وعن …
أكمل القراءة »سألتني ولك جوابي/بقلم:الزهرة العناق
سألتني ومن السؤال يولد وجع لا يراه إلا القلب أحمل من كل قلب قطرة، ومن كل حكاية ندبة، ومن كل جرح درسًا، ومن كل حب حياة. لا أؤذي من يحبني، لكن أحيانا قد تجرح الحقيقة حين تتقدم على المجاملة، وقد تقسو النصيحة إن سبقتها الطمأنينة. أحاول أن أكون يدًا تمسح الدمع، وليس سكينا تغرسها الكلمات. من كوب الصدق أشرب، ومن …
أكمل القراءة »حيث اللا لقاء/ بقلم:هاجر العدواني
صقيع ديسمبر وذكرياته المريرة، برودةٌ تُجمّد القلب، وترتجف لها الروح. لمعةُ عيونٍ لذكرياتٍ تتسلّق ذاكرتي اللعينة، وللماضي رائحةٌ عفنة تفوح في المكان. في المقهى القديم، خيالنا اللامُنسى: أكوابُ القهوة الساخنة، وطاولةٌ مهترئة، صوتُ الموسيقى، تلك التي تخترق سمعنا وتنبض لها قلوبنا. أغنيةُ الصباح بصوت فيروز، ودندنتُنا معها، نظرتك العميقة، كنتُ أشعر حينها أنني “أنا وأنت” روحٌ ملتصقة بروح. لا شكّ …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية