هذا المساء تحوطني سراديب عتمة الروح يلفني آنين وجعي تسكبني زفرات شهقة غيمة ترسمني ألوان ريشة الغياب هذا المساء يشتاقني ملح المطر انتصار السري عتمة الروح هذا المساء يلفني آنين وجعي تسكبني زفرات شهقة غيمة ترسمني ألوان ريشة الغياب هذا المساء يشتاقني ملح المطر
أكمل القراءة »رواق قصيدة النثر
همس مظلوم/بقلم:محمد الصامت( الرباط _المغرب)
لو لم تكن كذلك لآثرت الموت لقلت للنار، التهمي سلالة التاتار أحرقي هذا القلب الملعون ضميه لجماجم مرضى الطاعون انهشيه داخلا فلا نفس فيه ولا تدعيه يلوث أرض الله دعيه فقط هناك يعيش…! ذليلا ينخره الوباء لو لم تكن كذالك لآثرت الموت فوق حطام أوكاري المهدمة عبثت بها الصقور بمنقار وأظفار وحيدا غريب الاطوار والافكار لا نجم في ظلمتي يراقصني …
أكمل القراءة »” همس الحنين/ بقلم :فاطمة حرفوش (سوريا)
عندما يضجّ الصدر بالحنينْ ، وتتّقد الأشواق بنار الوجدْ، وتخفق الرؤى بحنوٍ ترنو للأفق البعيدْ، فتغتال المسافاتُ البعيدة أنفاسَ القربْ، أتوسّد بهدوء زند الليل، وأطرق باب الأحلام بلهفة عاشقٍ توشّح بقميص البعدْ أصلي صلاةَ الغائب، وأبتهل لإله الحب لعلّ طيفًا يَهدهِدُ وحشةَ المساء، ويزيح ستائرَ الغياب عن نوافذ القلبْ. وحين يطلّ نورك البهيّ، يداعب حلمي بحضوره الشهيّ، ويمسح غبشَ الغياب …
أكمل القراءة »برد الزجاج يصير معنى/بقلم:زاهر الأسعد ( فلسطين )
كأن الرؤية لا تحتاج إلى عين نغلق الجفن فنرى البعيد نحدق طويلًا فنخطئ القريب أنا عابر بين صورة وأخرى أحمل غيابًا يتكاثر أعبر المدينة كظل يختبر وجوهها وأتذكر أنني لا أملك سوى بصمة تتبدد أصمت فتتكلم جهات الضوء كأن الصمت لغة أخرى للوجود أفتح نافذة لأتنفس ألمس برد الزجاج كأن الرؤية تبدأ من الجلد أولًا المدينة تمر في حدقتي ثم …
أكمل القراءة »امرٲة یرسمها الضوء/ بقلم: پری قرداغی
امرٲة یرسمها الضو حينَ وقفتُ أمامَ لوحتِكِ، لم أرَ جسداً مرسوماً على الخشب، بل رأيتُ فجراً يتشكّلُ من نوركِ، وصوتاً خفيّاً يقولُ لي: إنَّ الخلقَ توقّفَ طويلاً بحثاً عن امرأةٍ تشبهُكِ ليبدأ منها معنى الجمال من جديد. كانَ الضوءُ ينحدرُ عليكِ كما تنحدرُ الرحمةُ على قلبٍ مُتعب، وكأنَّهُ يعرفُ أنّ ملامحكِ مكانٌ يولَدُ فيه العشقُ ويتمدّدُ بلا حدود. ملامحُكِ، كانت …
أكمل القراءة »أيتها الممشوقة/بقلم:تامر خالد ( اليمن )
أيتها الممشوقة، هلمي إليَّ، أنا أحترق. وداعٌ أخيرٌ بقبلةٍ نارية، ضعي يديك عليَّ، واجمعي ما لم تنثره الرياح من بقاياي، واضمِّي رفاتي… أنا حيٌّ بين كتفيك. لا تجهشي بالبكاء، فدمعاتك المتناهلة على رمادي تؤلمني أكثر ممّا أنا عليه. ألقي عليَّ ترانيم صوتك النائي، فأنا صدى صوتك في الفراغ المملوء بضجيجك. تحدّثي عن حبّنا، عن الليالي المقمرة بوجودك، عن النافذة المنكسرة، …
أكمل القراءة »جئتُ والقلبُ/بقلم:وداد الواسطي( بابل _ العراق )
زرتَهُ والشّوق في قلبي عصافيرا مواويلا تربّى جئتُ والقلبُ دليلي أبتَغي للنّبضِ قُربا طارَ مِن ضلعٍ فؤادي وعلى كفّ حبيبي فاستَخَبّا قالَ : مرحى يامُرادي وعلى النّارِ بزَيتٍ ذاكَ صَبّا وَتهادى في دلالٍ غُصنَ ريحانّ بروحي راقَ شَبّا قالَ : ضُمّي النّبضَ للنّبضِ تعالي اسقِني بالوصلِ حُبّا ثمُّ جودي بِسخاءٍ أترينَ الجودَ في وصليّ ذَنبا باركَ الله بقلبٍ زادَ في …
أكمل القراءة »طعنة الدومينو/بقلم:بن يونس ماجن
بأيدي مرتعشة يتسلق الظل شجرة والسراب يسيل لعابه بخيوط الشمس الملتهبة خائن وطنه يهرول خائفا تقتفي آثره رصاصة واحدة الزعيم المسلم الذي لا يشبهني الا في الاسم لم يحضر في الموعد المحدد أمام حبل المشنقة حتى الأعداء لا يحبون الخونة أضافوا وترا جديدا الى قوسهم ماذا لو قمت بانجاز خطة لحرب قادمة وناقشتها في الامم المتحدة وصفق لها المرتزقة؟ طالما …
أكمل القراءة »شاعر وقصيدة/بقلم:فايزة سعيد
حين لا تكتب القصيدة وأنت الشاعر تكتبك القصيدة تسافر بك إليك وأنت المسافر عنها تبحث عنك في أدراج الوقت في بياض الحزن في سواد النهايات في صفار الموت في شوق الأرض للمطر في حنين النوافذ للشمس في رقصة ضوء في منتصف ظهيرة صيف حارقة في وجع الغرباء في المدن المحترقة في وجه شاحب بلا ظلال تأتيك القصيدة هاربة إليك تلتصق …
أكمل القراءة »محراب الفقد/بقلم:زاهر الأسعد(سوريا )
الصمتُ علَّمني السيرَ على حوافِ الحروفِ والغيابَ كيف أنصت أبي نبرةُ الصمتِ التي تعلَّمتُ منها الكلام صوتهُ نَفَحَةُ ملحٍ تذوبُ في النهاراتِ دعاءٌ يهبُّ من صدرِ حجرٍ فتنبُتُ بذرةٌ في الجرحِ تُعلنُ ورقةً مشبعةً برائحةِ مطرٍ حين تركتَ يده في جيبي صِرتُ أعرفُ الطريقَ علَّمَني المشيَ في عمقٍ لا يُحصى خطواتُهُ غبارٌ يوقظ الحروفَ من سُباتها كأنها تسبيحٌ تختبئ في …
أكمل القراءة »ينطقون اسمكِ/بقلم:زكريا الغندري
ينطقون اسمكِ بعفويةٍ لا تشبه العفوية، يكتبونه بلا قصد، ويمدحون الجمال كأنهم يصفون شيئًا لا يعرفون أنه أنتِ، فأرتبك… ويخفق القلب كجناحٍ اصطدم بضوءٍ مفاجئ، وأبتسم كمن يخفي جرحًا شهيًّا. ينطقون اسمكِ، يرددونه بحلاوةٍ لا تحتمل، كل صباحٍ مع زقزقة العصافير، وأنتِ – يا امرأة الضوء – تقطفين القصائد من هواء الله وتزجينها في ضحكة خجلٍ بلا ملامح إلا ما …
أكمل القراءة »سَعَرَاتُ الحبيبة/بقلم:محمد الصامت (المغرب )
كُلما تَذكرْتُ أنكِ حَبِيبَتِي أزُفُ وَبَالَ عِشقي مُنْكَسِراً من خَيبةِ الزمن بِسُلْطَويةٍ بائِدة تُقَاسِمُنِي سُوَيْعَاتُ المَلَلِ فتَرَانِي أشفِقُ عَلَى نَفْسِي والويْلُ يعاكسُ لوعة الأحلام كان يومٌ جميلاً يوم الْتَقَيْنَا بِحُرْقَةٍ أشْعَلْتِ صديد الكلام وسَجَوْتِ شدى الدفء بِبُحةٍ امْتَصتِ الغرام يافؤادي كَلِمْ العِشْقَ زَاهِيًا وانْثُر سُؤْدَدَ مَجْدِكَ غَالِيَا هَاتِ حَبِيبَتِي بِقَلبِي مَرْتَعًا تزْهُو بِأبراجِ المَحَبة عَاليَا أنا الوفاء إنْ صَدَقْتِ …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية