أنا صدى يتلمّس صوته في الفراغ وحقيبة من صمت، ووعد مؤجَّل بلا اسم في الحقيبة أوراق مطفأة تهمس بأسماء لا تُسمع واسم في جيب الريح؛ علامة لا تموت الوجوه أبواب بلا مفاتيح كل فتح يولد فراغًا، وكل غياب أثر معلّق في الهواء الريح تمحو خريطتها كما يمحو البحر صوت ينسحب بلا جذر، وصدى يصعد أصوات تبحث عن أصل ضائع؛ …
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
جمر وبحر/بقلم:عيشة صالح
في الجنوبِ الذي يتكوّرُ كجمرٍ تحت كفِّ البحر، تتمايلُ الطرقُ مثلُ ثعابينَ فقدتْ جلدَها القديم، تصعدُ من الحقولِ رائحةُ أمٍّ كانت تفتّشُ في جيوبِ الغيم عن خبزٍ لصغارها، فتسقطُ الحروبُ على كتفيها مطراً لا يريدُ أن ينتهي. الجنوب… يا حدائقَ الرمادِ يا نجمةً تهربُ من المرآة كلّما حاولتُ وصفَها، كيف استطعتَ أن تجمعَ بين نصلِ السكين وترنم طفلةٍ ترسمُ …
أكمل القراءة »بين الحب والحرب/بقلم:رشا السيد احمد
الحرب كابوس بشع جدا حين تأتي تأخذ معها الكثير الكثير و وحدك من بقي في قلبي بعد تلك الرياح التي حطمت الكثير على خارطة الزمن قلبك ذاك الذي يلتمع مثل حجر الأكوامارين المصقول تارة وتارة مثل قطعة تزين تاج القلب من حجر الجمشت البنفسجي الذي صقلته الأيام بعناية و راح يحكي لي أسراره العميقات بهدوء بفيض أجمل من ذاك النور …
أكمل القراءة »فارنا صخب النوارس/بقلم:عبدالله عوبل
فارنا صخب النوارس ليل فارنا ضوء موسيقى تراقص دقات القلب ترمق زهرة الجبل فيتسلل العطر من بين الغابات الشاهقة الشاطئ صدر ممدود على ظل الأمواج الساحل الشمسي يخبئ اللآلئ ويختزن اغاني تسمو الى قمة النقاء فارنا أنبعاث الكلمات من تحت الماء ومن بين اشجار الصبار والعشب ومضة من لمع “الرمال الذهبية” وضوء خافت في زوايا روح تسمو بي الى سماء …
أكمل القراءة »ظل الفرص الضائعة/بقلم: زكريا الغندري
في زاوية لم تطأها الشمس يجلس الظل بلا اسم يلتقط صدى ما فات ويترك أثره في قلبٍ لا يعرف الرحيل كل لحظة ضاعت كل كلمة لم تُقل كل لمسة لم تحدث تصبح شعاعًا من نار يلتف بين الأضلاع يحرق الصمت بلا صوت الغياب هنا ليس رحيل هو انفجار صامت في الداخل شيء يصرخ بين ثنايا الروح يترك أسئلة بلا اجابة …
أكمل القراءة »“نور” اللحجية/بقلم:أحمد سيف حاشد
في سنة أولى من كلية الحقوق كانت نور الأكثر جمالا ودهشة بين الجميع.. نور تنتمي لمحافظة لحج.. لم أكن أعلم أن في لحج كل هذا الجمال الغامر، وهذا السحر المبين الذي يملأ المحيط ويفيض.. جمالها يسلب الألباب والأفئدة، ويجردنا من كل سلاح ومقاومة؛ لنأتي إليها طائعين خانعين مستسلمين. ما كل هذا الضعف الذي بات يعتريني، ويستولى على كل شيء فيَ …
أكمل القراءة »هذه ليست أنا/بقلم:حفصة مجلي
هذه ليست أنا، إنها الخائفة التي عاشت وعايشت الكثير من القمع والخذلان. هذه ليست أنا، إنها المكسورة التي كلما رممت وجعًا، انهال عليها آخر. إنها العار الذي مارسه كل من حولها، لكنها حملته دونهم. هذه ليست أنا، إنها الذنب الذي حاولوا صلبها به لينالوا وهم الغفران. إنها العورة التي فضحت ستر أفعالهم القبيحة. هذه ليست أنا، إنها امرأة أخرى علّقوا …
أكمل القراءة »ليس انتظاراً/بقلم:زكريا الغندري
لم تكن تنتظر أحداً كانت تُربّي الغياب على مهل وتجلس كي لا ينهار الوقت واقفاً المقاعد لا تعرف أسماءنا لكنها تحفظ ارتجاف الذين مروا وتركوا نصف قلوبهم أمانة السكك لا تقود إلى القطار بل إلى تلك اللحظة التي لم نكن شجعانًا فيها بما يكفي. كل من يمرّ يظنها تنتظر ولا أحد يدري أنها هي من تُنتظر من شيءٍ نجا… …
أكمل القراءة »إلى النبض/بقلم:رؤى المخلافي
هأنذا ما زلت أخط لك كلماتي، التي لا أعلم متى بدأت في كتابتها، أو متى سأتوقف عن ذلك، رسائلي التي أكتب فيها مشاعري، كما هي دون زيادة أو نقصان، أخبرتك مليار مرة عن الشوق الذي يغرس أنيابه في روحي بقسوة، وعن الحنين الذي ينهش من قلبي! أعلم أنها الرحلة الوحيدة التي لا تملك فيها خيار العودة إليّ وأعلم أنك لن …
أكمل القراءة »غرور مبتور/بقلم:هديل هندم
غرورها كوكب أعمى، يدور داخل صدري، يجذب حبل الود نحوه حتى يتمدّد كجلدٍ محروق، ثم ينسلخ فجأةً فيتناثر في الهواء كأوتار كمانٍ مكسورة، وأنا واقف في المنتصف، رأسي مصباح مائل، قلبي سلّم طوارئ لا يؤدي إلى أي طابق، أسمع الود ينبح خلف الجدران، يتحوّل إلى دخانٍ أزرق، إلى طائرٍ معدنيّ يصطدم بنفسه، إلى مرآة تمشي على قدمين، وكلما حاولتُ لمسها …
أكمل القراءة »أحاسيس مرهفة/ بقلم: الدكتور محمد طاوسي
في كل القلوب متسع للأمل و الحياة ، و في كل الارواح جذوة من العطاء و الجد ، و في كل النفوس شهب من الرغبة و الإرادة و الطموح ، و ما ننتظره من أماني و أمنيات سوف يأتي و لو بعد حين بإذن ربه إن اجتمعت هذه الجذوة و تلك الشهب في ذلك المتسع ، فألهبت نورا معينه …
أكمل القراءة »هي الآلة الصماء /بقلم: الزهرة العناق (المغرب )
سلبتنا الآلة الصماء فكرًا كنا نربيه بطريقتنا، فأصبح العقل سجينا و المفاتيح بأيدينا. نطعم الشاشات سنينا، ونسقي الصمت أحلاما، ونحسب أن الضوء علم، وهو أحيانا أغلال. كم عصفور فوق غصن الحرية ينتظر النداء، وكم طفل في قفص الوهم اختار السجن فناء؟ ليست الآلات خطبا، بل نسيان السؤال، ماذا إذا عاد الفكر حرا، وعاد الإنسان كما كان؟
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية