رواق النثر الأدبي

ا أريدُها شاعرةً/بقلم:تامر أنور ( مصر )

لا أريدُها شاعرةً لن تكفينا ورقةٌ واحدةٌ سأفقد لقبي ويقولون: “ها قد أتى زوجُ الشاعرةِ” سأُحطِّمُ القلوبَ التي يتركونها على نصوصِها وأفقأُ عيونَهم التي تُحدِّقُ بجسدِ القصيدةِ سأقطعُ أيديهم التي تُصفِّقُ اشتهاءً لها لا أريدُها هكذا لديَّ ما يكفي من المَجَازِِ والوَهمِ الذي يموتُ بانتهاءِ الكتابةِ الشُّعراءُ يجيدون الانتظارِ طويلًا ويضيعون خارج الوَرَقِ والمرايا لا أريدُها مُلهمةً أملِكُ عُمرًا واحدًا …

أكمل القراءة »

ورقة الحياة/ بقلم:رؤى المخلافي

اليأس مثل أمواج البحر الغاضبة التي تحاول أن تبهر الإنسان بقوتها وجبروتها. يخاف الإنسان من كل شيء يفرحه، لأنه يعلم أن السعادة مبتدأ والحزن خبره.. نذبل في غابة الحياة ونحن نبحث عن بهجة في تفاصيل أيامنا، ننسى ملامح الحب في قصاصات قلوبنا. يتراقص الصدق والكذب أمامنا، وعلى رصيف الانتظار تختفي ضحكاتنا.. *الفرح، هل ابتلعته المسافات التي بيننا وبين أحلامنا؟* هأنذا …

أكمل القراءة »

شهد الشوق/ بقلم:ربارباعي (الاردن)

مضى قلبي بابتسامة صامته يلثم أحلاما هادئة في صدره يكتب حروف روحه الجريحة يباغته ليل ألم وتنطق المدينة اعترافات بوح لعاصفة غرام وأنفاس رسائلها آثرت الصمت من انكسار قلب تأرجح يلامس طيف وطنه متمردا من زمان شوق يمزق حنين الوصال مرآة حزن تناشد جراح غيابك ايا من طال جنون غرامي بك تبعثرت آهاتي لشهد عشقك سأهديك همس الروح لاشجانك باتت …

أكمل القراءة »

غريق الصمت/بقلم:شيماء صادق

يبدو الرأس هادئًا من الخارج، منحنيًا في صمت، كأنه مستغرق في التأمّل، لكن خلف هذا السكون، روحٌ تغرق في صمتها… موجٌ لا يُسمع، يتلاطم في وجه الروح، ولا يسمح لصراخها أن يصل. يدٌ ممتدّة في الفراغ، كمن يستغيث من بئرٍ لا يراه أحد. نبدو ثابتين، وفي أعماقنا اضطرابٌ لا يُدرَك. يظنّ العالم أننا غارقون في التفكير، نضع أيدينا على ذقوننا …

أكمل القراءة »

من أثيريا، عالم الوشوشات/بقلم:امة اللّه الاحمدي

بسم الكون الفسيح، وبأنفاس الوجود الهامسة، وصدى الحقيقة الأزلية. من عالم يوازي عالمكم، يفصلنا عنه حجاب رقيق كنسمات الفجر، أكتب إليكم ذبذبات صوتي يا سكان الأرض. أنا أزورا، راصدة الوشوشات المتنقلة عبر الأكوان، أرى الفضاءات المنزوية بسديم الفراغ المهول، أسمع تردد همسكم المختبئ في الأحشاء المظلمة. رصد مجسي همسا متألما بوشيشًا خافت. تأملت تفاصيل أرضكم، تجلت لي صور أيامكم كأطياف …

أكمل القراءة »

أنا والكتابة/بقلم:رؤى المخلافي

لماذا تكتبين يا رؤى؟ سؤال تكرر عليّ من قبل الكثيرين: لماذا أكتب؟ ما هو غرضي من الكتابة؟ ما الهدف الذي أسعى لتحقيقه من خلالها؟ يعتقد البعض أن الفراغ أو الطموح للشهرة دافعان للكتابة، لكن الحقيقة أعمق من ذلك. لجأت إلى الكتابة حين لم أجد مكانًا آخر يحتضنني وينصت إليّ، ولأني خذلت في مواضع كان يجب أن أجد فيها الطمأنينة، فكرهت …

أكمل القراءة »

وشم الفراشة/بقلم:شيماء صادق

ليلةٌ مزدانةٌ بالنور، شرفةُ القمر تشعُّ بالضياء، وأنا أقف على أعتابها. تلمع النجومُ مزيّنةً أرجاء السماء، وسربُ الفراشات يشكّل نجمًا آخر، يحلق ببهلوانية، متعمدًا زرع ابتسامةٍ تزيّن ثغري. اقتربت أصغرُ الفراشات نحوي، تهمس بغمغماتٍ غير مفهومة، وتضحك ملء شفتيها، ثم حلّقت حولي تنثر رذاذًا فضيًّا لامعًا. وثبتُ مندهشة، فاقتربتْ من خدّي، وطبعت وشمًا بشكل فراشةٍ ذهبية، كمن يترك بصمته للأبد. …

أكمل القراءة »

ذكريات من عبير الزمان/بقلم: د. عبدالقوي القدسي

تمضي الأيام، وتبقى الذكريات كعبيرٍ تسلّل من نوافذ الماضي، تداعب القلب برفق، وتوقظ فينا مشاعرَ كادت أن تغفو. هناك لحظات لا تُشترى، ضحكاتٌ تشبه الندى حين يلامس زهر الصباح، وأصواتٌ كانت تملأ المكان دفئًا، غابت، لكنها ما زالت تنبض في ذاكرة الحنين. كم نعود بخيالنا إلى الطرقات القديمة، إلى المقاعد التي شهدت أول حلم، إلى الوجوه التي رحلت وبقي أثرها …

أكمل القراءة »

صراخُ العودةِ/بقلم:أمّةُ اللهِ الأحمدي

أنا الميتةُ في الحياةِ، والحيةُ فيكَ يا وجعي الأبديَّ ويا قدري الذي لا يزول. أنتظرُ وقعَ خطواتِكَ كلَّ يومٍ بشوق يمزق الصمت، كأنها تدبُّ الحياةَ في أوصالي المتجردةِ منْ اللحمِ والعظام البالية، تحتَ شاهدِ قبري حيثُ الترابُ صارَ لحافي. ها أنتَ تمشي بخطواتِ الطيفِ الساكنةِ المثقلة بالحنين، حريصًا ألّا تزعجَ تلكَ الأرواحَ الهائمةَ فوقَ القبورِ. انتشلتَ الوردةَ الذابلة منْ بينِ …

أكمل القراءة »

احتراف/بقلم:علي بريج

ما في…؟ لا شيء فالدنيا عواف… ما ثم أمر مزعج إلا ارتجافي .. وإسار هذا الليل فوق فمي ينازعني اعترافي… وأنا على ما بي أقاوم-ما استطعت- ودون توثبي لفح السوافي .. أنوي النهوض ولا معين غير من يهوي علي ولا يجافي… مازلت محتبيا أروغ من القوادم خلسة فتنم بي سود الخوافي… لا درب لي إلا الفرار من المنافي الموحشات إلى …

أكمل القراءة »

جف حلمي/بقلم:امة اللّه الاحمدي 

في طريق القحط أمضي برفات حلمي، أشيع جنازة تحملها جماجم الأشباح المتوارية في ظلام دربي. سقطت في مستنقع الزيف القاتل لبريق النفس، فتملص التابوت من ثنايا روحي، حرمني توسيدة تحت تراب عجزي. تهاوت أنيابه الحادة لقلع مقلتي. يقال إن الدموع تعذب من صارت أرواحهم تسبح في أفلاك بارئها، فخاف أن يُعذب من مرارة يائسي. مضيت شريدًا في غابة الوهم طمس …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!