رواق النثر الأدبي

مَفَارِقَاتٌ بَيْنَ الجُنُونِ وَالظُّنُونِ/بقلم:سلوى البيلسان

مَفَارِقَاتٌ بَيْنَ الجُنُونِ وَالظُّنُونِ ظَلَّ هُنَا مُعَانِقاً.. خَمْرَ الفُتُونْ مُحَاوِلاً تَشَبُّثاً.. بَيْنَ الفِخَامَةِ وَالمُجُونْ أَيَكُونُ عِطْرُ مُجُونِهِ؟ أَنْ يَسْتَبِيحَ ثَوْرَةً.. مُفَرِّقاً حُبّاً يُشِيدُ قَلْعَةً؟ مِنْ حُسْنِهَا بَدَأَ الهُجُومْ! لَا يَقْبَلُ الأَحْبَابُ فِيهَا أَنْ يَكُونَ شَرِيكُهُمْ أَقْوَى أَوْ أَنْ تَكُونَ لَهُمْ خُصُومْ مُذْهِلٌ ذَاكَ الفِرَاقْ.. حِينَ افْتَرَقْنَا فِي الطَّرِيقْ مَا بَيْنَ حُبٍّ جَارِفٍ.. وَبَيْنَ كُرْهِ الِاتِّفَاقْ! فَخُذْ ظُنُونَكَ وَارْتَحِلْ.. إِنِّي رَضِيتُ …

أكمل القراءة »

تَخليتُ عن عاداتي القديمة/بقلم:حيدر غراس(العراق)

هذة المرة و لن أعودَ إليها مُجدّداً، استطعتُ أن أمسكَ هاتفي بيدٍ واحدةٍ و أتصفحَ بإبهامي كما تفعلين.. ما عدّتُ أتركُ يوماً إلا و نظفتُ أسناني، قد اشتريت أخيراً فرشاة أسنان و معجونًا بطعمٍ النعناع كما تُحبين.. بتُّ أتعودُ على كي ملابسي، و أرش المعطر الزيتي تحت إبطيّ الذان كانا يخنقاك و أنا أحضنك، و كيف بوجهك تشيحين.. تعلمتُ أن …

أكمل القراءة »

خشخشة الغياب/بقلم:هاجر العدواني

خشخشة الغياب استيقظت فجأة وأنا في نومي العميق، فصدر صوتٌ مرعب كاد قلبي يقفز من مكانه. لقد كان صوتًا مجهشًا بالبكاء، لم أرَ دموعها في الظلام، لكنني شعرت أنني أغرق في جريانها. لم أواجهها أبدًا، دعوتُ خفيةً عنها، ثم عدتُ أحاول النوم لكن دون جدوى. العصافير صباحًا بات صوتها شاحبًا، وأصبحت تجثو على أغصان شجرة جُلبت إلى المنزل وغُرست فيه. …

أكمل القراءة »

بقايا صور/بقلم:خولة العريفي

في المنتصف بين انتظار عائدٍ يُشاركني يومي التعيس، يجمعُ من لكاكة الفرح فتاتًا، ينثره بين طاولتنا، في ضحكةٍ زائفةٍ منه يعيد ليومي مسراته، أراهُ مسرتي الصغيرة، فحين أمسكتُ يده للمرةِ الأولى ظننت أنهُ لا يبتعد، حين كان يترك يدي كنتُ أشدُ على معطفه. واليوم، معطفهُ معلقٌ في الزاوية، بقاياه لا زالت في تلك الممرات، في ذكرى جمعتنا، ويعصفُ بها الحنين_ …

أكمل القراءة »

حسابات قيفاوية/بقلم:محمد القاسمي

عدد نبضي الآن : يساوي فتاتًا من الأمنياتِ ، وكثبانًا من المستحيل . غير أن : أنفاسي تبلغُ قيراطاً من التوجس ، ومُدّاً من التيهِ اليانع . بينما : وزني الصافي ــ تجاوز ردحًا من الحنين ــ وأكواماً من الصمتِ الموقوذ . وحيداً أجلسُ هنا ، بينما : تجلس ذاتي على الطاولةِ المقابلة . المسافةُ بيني ، وذاتي ؛ تساوي …

أكمل القراءة »

لم أخلـق وجعًـا/بقلم:هدية البخيتي

لم أخلـق وجعًـا لا أخشى قولَ قائلٍ فما اقترفتُ ما يستوجبُ القيلَ والقال أمضي بقلب نقي ويدٍ ما امتدت بأذى لأحد فضميري مُطمئن لا يرتجف ولكنني لا أُنكر… إذا قال لي أحدُهم حتى وان كان عابراً أخطأتِ في حقّي أو عتبي عليكِ أو آلمتِني او لماذا فعلت هذا يرتجفُ فؤادي ويضيقُ بي الرحب فما مررتُ بدربِ امرئ لأكون له ضرراً …

أكمل القراءة »

وعليك السلام يا روح/ بقلم:الزهراء العامري

وعليك السلام يا روح: لطالما انتظرتُ سلامًا منك يحييني، فقد ابتلتِ العروق، وذهبَ الظمأ، والتقتِ الأرواحُ إن شاء الله. ​ومن ثمّ.. وقبلُ وبعد.. لم أعتد على غيابك وكم سلاماً أرسلتُه لعلّ غيابك ينقطع ينقصني وجودك، أحتاج إليك كما أحتاج للهواء والماء، فجسدي تائهٌ منذ رحيلك.. يبحث بين أزقة ذكرياتنا عن روحه. ​حاولتُ الهروب كثيرًا، ولكن كيف أرى القمر ولا أحن …

أكمل القراءة »

كـــرسـي ضيـــف/بقلم:يحيى عزالدين

جرب -يومًا- أن لا تبدأ بالمراسلة والسلام عليهم، وانتظر متى سيذكرونك بالسلام. جرب يوماً أن تكفّ يدك عن الكتابة، وأن يصمت لسانك عن {كيف حالك}؟ أن تطفئ شوقك، وتطوي لهفتك، وتنتظر…… تنتظر متى يأتيك السلام.؟ متى يمر اسمك على بالٍ لم تعد تبادره.؟ متى يفتقدونك كما افتقدتهم.؟!! ستكتشف وجعاً من نوعٍ آخر: أن بعض الأبواب لا تُقرع إلا من جهتك …

أكمل القراءة »

نفقٌ تحت قصرٍ قديم/ بقبلم:صقر الهدياني

نفقٌ تحت قصرٍ قديم، أتأمل في جدرانه كيف ينبت الفراغ   ***** ***** تحت القصر، جثة السلطان تحرس الحضارة من الضياع   ***** *****   الريح في هذا النفق يعبر على أطراف أصابع يديه   ***** *****   أحجار الديار القديمة تحتفظ بالمشهد الأخير   ***** *****   داخل النفق كمينٌ يستهدف الذاكرة   ***** *****   عظام الموتى تحاكي …

أكمل القراءة »

قال/ بقلم:مثنى يوسف الرحـال

قال… قد يخطئ الرجل الكريم ولا أرى خطأ اللئيم سوى جزاء وفاق ** فأجبتُ:- ذاكَ النِّفَاقُ بِعينِهِ يَا عَاذِلي إن كُنتَ تَجهَلُ شِرعَةَ الخَلّاقِ..! ** إن كَانَ هَذَا مُستَوَى أَخلَاقِكُم فِي رَدِّكُم فَلِقِلّةِ الأَذوَاقِ..! ** وَليَخسَأِ الحَرفُ المُعَتَّقُ بِالنَّدَى دَهرًا بِأَيدِي زُمرَةِ الفُسَّاقِ..! ** عَارٌ عَلَينَا أَن نَرَى أَمثَالَهُم.. يَتَذَمّرُونَ… أَمَا بِكُم من رَاقِي..؟! **

أكمل القراءة »

أعتذر عن اسمي/بقلم:زاهر الأسعد ( فلسطين )

أنا ذلك الذي يسبق طلوعه ويُنسى في زحمة النسيان أمشي على هدب الحضور كمن يخبئ سر الضوء في صدره أحمل وجهي قناعاً من بريق شاحب وأتوارى خلف ابتسامة لا تفصح عن شيء لأن لا شيء فيها أعتذر عن اسمي كما يعتذر الجرح للجرح حين يلتقيان ولا يتبادلان السلام أجالس الناس كما يجالس ظلي ضوئي أصغي كمن يلتقط صدى نغمة شردت …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!
deneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelermarsbahismarsbahis girişjojobetjojobet girişjojobetjojobet girişjojobetjojobet girişjojobetjojobet girişjojobetjojobet girişjojobetjojobet girişjojobetjojobet girişjojobetjojobet girişjojobetjojobet girişholiganbetholiganbet girişholiganbetholiganbet girişholiganbetholiganbet girişholiganbetholiganbet girişholiganbetholiganbet girişjojobetjojobet girişjojobetjojobet girişjojobetjojobet girişjojobetjojobet girişjojobetjojobet girişjojobetjojobet girişjojobetjojobet girişjojobetjojobetholiganbetholiganbet girişholiganbet güncel girişholiganbetholiganbet girişholiganbet güncel girişjojobet