تحت رماد السماء
المنطفئة،
يتدرّب قلبك
على النّسيانِ،
ويبتكر موتًا آخر
لليلٍ جديد
مجردُ شبحٍ يعبر نافذة الفقد،
يترك خلفه غبار الصباح
ويمضي،
عابرًا أعمى،
بلا ذاكرة،
كما الحرب
يأخذ معه أسفار المدن المنسيّة،
دفعة واحدة
وينتظر،
وجيف الريحِ
كزجاجٍ متناثر
سماء
تسقط آخر غيماتها،
طفوًا منسيًا،
كاليُتمِ …
وكأنك
لم
تكن!
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية