نظرت إلى المرآة فحدثتني قائلة: آه يارفيقة دربي…إني أرى عوسج الألم ينمو ويتسلق أغصان صدرك ليصل إلى قلبك فعنقك… أجبتها: مرت سنين وصخرة الصمت تجثم فوق لساني.. لقد تعلمت كيف يفقد الإنسان النطق…!!! وكيف أصبحنا أمواتا على قيد الحياة..!!!
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
يبحث عن سراب ../ بقلم : حسين السالم
كلما أغلقتُ للحزن باب تدلى من سماء حزني ألف باب أدق على الأبواب باباً تلو باب أدق أدق أدق كتائه في دروب العشق يبحث عن سراب افتحي ايتها الأبواب سنين العمر شاخت ولم يزل الطفل الساكن بي مصلوباً على كتف الغياب
أكمل القراءة »خربشات بعد منتصف العقل ../ بقلم : سلوى اسماعيل
خربشات بعد منتصف العقل ……….. في الليل يتحول الحنين إلى سرب فراشات تبحث عن قنديل معلّق بعنق المسافة بعد ان تسرّب الوجع إلى مفاصله في الليل تئن النوافذ تحت ثقل الأتكاء على خاصرة طريق أختل توازنه سقط تمدد تكاثر في الليل يغادر النوم بعيداً بعد اتفاقية خيانة مع الأرق لتبدأ رحلة الأقدام بين باب ونافذة في الليل لاشيء إلا العتمة …
أكمل القراءة »خربشات بعد منتصف العقل /بقلم : سلوى إسماعيل
في الليل يتحول الحنين إلى سرب فراشات تبحث عن قنديل معلّق بعنق المسافة بعد ان تسرّب الوجع إلى مفاصله في الليل تئن النوافذ تحت ثقل الأتكاء على خاصرة طريق أختل توازنه سقط تمدد تكاثر في الليل يغادر النوم بعيداً بعد اتفاقية خيانة مع الأرق لتبدأ رحلة الأقدام بين باب ونافذة في الليل لاشيء إلا العتمة عتمة سماء عتمة طريق تنادم …
أكمل القراءة »في كلِّ يوم / بقلم : خولة عبيد ( سوريا )
في كلِّ يومٍ أقطفُ نجمةً أهديها لسيادتهِ و مع اضطّرابِ الكون و غضبِ العامّة و سهامِها السّامة علّهم يتخلّصونَ من شغفي بعطرهِ كنتُ أعلمهم و رمقي الأخير أنّ نصفي الآخر سيضيء أرضهم و ليسامحوني على فعلتي فأنا قيدُ القيدِ مسيّرة ، لستُ مخيّرة إلى ذاك الكوخِ القابعِ في غياهبِ الغابة كانت خطواتي تأخذني إليه عطرُهُ المنفرد تعشّقَ أخشابَهُ المتراصّة طاولةٌ …
أكمل القراءة »وجع الأيام / بقلم : نسيمة عايش ( الجزائر )
وجع الأيام أوراق الخريف تتساقط ألما…. وحنين ذكرياتي يلهبني شوقا بعمق المعاني في الزمن الفاني ؟ ليت الشتاء، ياتي قريبا، ليمسح عذابي… فيذوب الثلج على قلبي، و يطمس أحزاني للابد. لا تعودي للحظاتي ،غيبي ،كما شئتي ،لاتعودي للذكرياتي . دقات قلبي ترقبي غدي ،اخفقي للأمد ،خفقانا يرتقب الموعد . وما الموعد ينبؤ بالخطر ،فأين المفر؟ كيف الألم لايفارقني، وأوجاعه …
أكمل القراءة »تلصّص / بقلم : زهير بردى
أسترسلُ في التلصّص على العتمةِ من مقامِ ظلّ يفسّرُ غموضَ البياض في أسمالنا بانه بصرُ بستانٍ في نشوةِ ضوءٍ، يسهرُ الليل كلّه في نكهةِ وردٍ يلمسُ برعشةٍ فائقةِ الرحابِِ أصابعَ فراشةٍ تكسرُ مرايا الضوء من أحداقِ ماء مرميّةٍ على الطريقِ ٠هذا النوء يصعدُ باسمِ الفراغ الأسود وأكفّ آنو تمسحُ أسمال النساء الثملات بحبّ يملأ سريرهنّ الشفّافُ بعواءِ موسيقى تتذكّر انّها …
أكمل القراءة »الثالثة شغفا” ../ بقلم : أشرف شبانه
الثالثةُ شغفاً ، إلا خمس هنيهاتٍ ، بالتمامْ لحظاتٌ تناثرتْ ٠٠٠ من بينِ أصابعِ الوقتْ همهماتٌ تواترتْ ، تُداعبُ الصمتْ حتىٰ تسربت بالغمامْ فأمطرتْ ٠٠٠ من مُزنِ الأنغامْ دو ري مي و شعراً سرىٰ صداه بالروحْ و عبيراً يفوحْ ٠٠٠ من المسامْ فـ دنونا أكثر و أكثر و حين انسلتَ الحريرُ عن الرُخام احتضنَّا السماء ، و طفنا بينَ …
أكمل القراءة »لاتصدق الشاعر../ بقلم : زكريا شيخ أحمد
لا تصدقِ الشاعرَ صدقِ الشاعرَ حينَ يقولُ لكَ أنَّ في الكونِ آلافُ الجهاتِ و ليسَ فقط أربعُ جهاتٍ فهو فيما يخصُّ الجهاتِ كفيفٌ . صدقِ الشاعرَ حينَ يقفُ أمامَ المرآةِ و يقولُ لكَ أنَّهُ يَرى كلَّ شيءٍ ما عداهُ . صدقِ الشاعرَ حينَ يقولُ لكَ أنَّهُ يسمعُ دقاتِ قلوبِ حجارةِ الحائطِ و أنَّهُ البارحةَ ليلاً كانَ يجلسُ معَ شاعرٍ ماتَ …
أكمل القراءة »البساط قصير جدا” ../ بقلم : سلوى إسماعيل
البساط قصير جداً ………….. تنسّلُ من بين أصابعي فراشات الصباح ملّت نزق أناملي التي غادرها النور إلى زهرة ضمته بين تويجها وغفت دع كفك مفتوحة لليل ربما تسقط نجمة او غيمة تاهت عن القطيع النجوم تتمرد على السماء أحياناً حين تعتصم بخيمة الأنبياء انزع شوك الوجل بقايا يقين بجميل آتٍ مسامير الصلب صدأت آن أوان النزول البساط قصير جداً لم …
أكمل القراءة »وردة حمراء تأبى الرحيل / بقلم : نسيمة عايش – الجزائر
. اهمسي لي ، كي أحكي لك… بأن الوردة الحمراء، تأبى الرحيل من دونك جمالها وهي مجتمعة ، تذكرني بجمالك عبيرها… يرفض وداعك … فأنت الوردة الحمراء، التي أحكي عنها لك. تذكرين يوم رأيتك ….يوم حدثتك…. يوم هديتك وردة حمراء… تركتها وتركتني …. ويوم ودعتك …رفضتي.. الوردة الحمراء . !! ورفضتني !! ولحد الآن.. أنت في عنادك فهل سيستمر ذلك …
أكمل القراءة »جثث أشتمها فقط../ بقلم / نوار محمد خنسه
كتبتُ رسائلَ كثيرة ، تركتُ بعضها على حجرٍ يركل حجراً وبعضها على ظهرِ الذاكرة كتبتُ لأمي عمّا تبقى من كأسِ الحليبِ الذي لم أشربه وعن بقيةِ الماء من عينيها حين أبتعد ، كتبتُ لأبي، كيف تصبحُ صدىً عائداً من كل شيء نردده بلا خوف ؟ كتبتُ لأختي لأخي ، كتبتُ للطفلةِ التي سحبَت فستاني واختبأت ، كتبتُ لشابٍ أوقفُه العمر …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية