في كلِّ يوم / بقلم : خولة عبيد ( سوريا )

في كلِّ يومٍ أقطفُ نجمةً
أهديها لسيادتهِ
و مع اضطّرابِ الكون
و غضبِ العامّة
و سهامِها السّامة
علّهم يتخلّصونَ من شغفي بعطرهِ
كنتُ أعلمهم و رمقي الأخير
أنّ نصفي الآخر سيضيء أرضهم
و ليسامحوني على فعلتي
فأنا قيدُ القيدِ
مسيّرة ، لستُ مخيّرة
إلى ذاك الكوخِ القابعِ
في غياهبِ الغابة
كانت خطواتي تأخذني إليه
عطرُهُ المنفرد تعشّقَ أخشابَهُ المتراصّة
طاولةٌ خشبيّةٌ ، و كرسيّانِ من ورد
شمعةٌ حمراء ، و تراتيلُ ربّانيّة
سكينةٌ نورانيّة
قهوتي المفضّلة ، و ياسمينةٌ نقيّة
عرائشُ الرّحمة
كلُّ هذا كان بالانتظار
جلستُ وحدي
أمضغُ عقاربَ الوقت
أترقّبُ ملامحَ الخرافة
أزيّنُ خصري بزهرِ اللّيلك
و أحقنُ جسدي بعطرِ العود
أرسمُ حلماً بلا واقع ، بلا حدود
أطلقهُ للغيمِ لحظةَ الفجر
ليتشظّى هالاتِ فرح
فيتجلّى أمامي و هيبةُ نورٍ
أيقظتْ شهقتي
ليلتقفَني بينَ ضلوعِهِ
و يهدهدُ
** طفلةٌ في مهد **

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
casibomcasibom girişcasibom resmi girişdeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusucasino sitelerideneme bonusu veren sitelerdeneme bonusu veren sitelercasino siteleribahis siteleribonus veren sitelercasibomcasibom girişcasibom güncel girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişmarsbahismarsbahis girişmarsbahis güncel girişmarsbahismarsbahis girişcasibomcasibom girişmarsbahismarsbahis girişmarsbahismarsbahis girişcasibomcasibom girişmarsbahismarsbahis girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişklasbahisklasbahis girişklasbahisklasbahis giriş