وأشتاق إليكِ حتى حين تكونين بقربي هاتفيا، وكأن حضوركِ لا يكفيني، وكأن القلب كلما اقترب منكِ ازداد عطشًا إليكِ
في صمتكِ شيءٌ يأخذني بعيدًا
شيءٌ يجعلني أتمنى لو أن الوقت يتوقف قليلًا، فقط لأبقى قرب ذلك الهدوء الذي يشبهكِ
أحيانًا لا أريد منكِ حديثًا طويلًا، يكفيني أن تكوني هنا
أن أعرف أنكِ بخير، وأن أطمئن إلى وجودكِ، وأن أشعر بأن المسافة بين قلبي وقلبكِ ليست كبيرة كما تبدو
يا أنت
أشتاق إلى تفاصيلكِ الصغيرة؛ إلى كلماتكِ العابرة، إلى حضوركِ الهادئ، وحتى إلى صمتكِ الذي يترك في داخلي ألف سؤال وألف حنين
وحين تغيبين، يصبح كل شيء أكثر هدوءًا مما ينبغي، كأن الأماكن تعرف أنكِ لستِ هنا، وكأن القلب نفسه ينتظر عودتكِ
لا أعرف كيف يمكن للصمت أن يكون دافئًا إلى هذا الحد، لكنني أعرف أن صمتكِ حين يصلني، أشعر معه بشيءٍ يشبه الأمان
أحبكِ
وأنتِ صامتة يا انت
وأشتاق إليكِ أكثر مما تستطيع الكلمات أن تقول
فبعض الشوق لا يُكتب
بل يسكن القلب وينتظر
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية