للعاشق الولهان قلبٌ طائشٌ
يحتاجُ دون العالمين دلالا
مهما انقضتْ فيه شقاوة قلبه
يبدو من العشق المرير خيالا
وفؤاده طفلٌ شقيٌّ حالُه
يهوىٰ بفطرته الشغوفَ جمالا
يا للهوىٰ إن ماد في جنباته
رفضَ الخنوعَ ومزقَ الأحبالا
ومضى على جُرُفِ المحبةٍ هائماً
يرجو الوصالَ وإن رآه محالا
يرجو دلالاً أو ، أحبك يا فتى
فيذوبُ أحلاماً كذا وسؤالا
فالرفقُ بالحيوان أعظم خُلّةٍ
فارفقْ حبيبي بالفتىٰ إن جالا
هو لن يحيدَ عن الهوى ما دام في
أضلاعه للغانياتِ مجالا
رفعَ اليراع وجفَّ حبرٌ سائلٌ
لن يرجِعَ البدرُ المنير هلالا
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية