يا لَلكلماتِ التي أضاعتْها الحياة
يا لهذا المَدَدِ المحبوسِ في السحاب
إذْ ينفرجُ في ساعةِ العصر
يا لتخاريفِ الكلام
وقد منحَها اللقاءُ شتاتَ الحكاية.
يا دنيا الهمِّ
خذي الطريقَ بعيدًا
وامكثي عندَ أبعادِ الذكرى
فالحريةُ أغلقتْ أبوابَها
وفاضتْ موتًا
يُنْبِئُ السحابَ بالبكاء
فما قرأنا سوى سطرينِ على الورق
قبلَ أن ينحدرَ القرارُ فارغًا
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية