الريح مثل فرس العائلة تفلت الريح من يد الله مثل طائر تدرج.. وجدير بجارتي العمياء أن تربط ذيل ضحكتها بريشة الريح الرشيقة.. وجدير بضفادع صوتها أن تقفز فوق زجاح الفراغ أو تمزق شريط الذكريات بطحالب نبرتها الحزينة.. تفلت الريح من دارة الميتافيزيقا هشمت ركبة الرب وطارت هاجمت قارب الهاربين من زئير الهوامش.. طيرت قبعة القس كشفت رمل غرائزه واختفت تحت …
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
يعزفني هذا المساء / بقلم : جمعة عبدالعليم
يعزفني هذا المساء وترا بلا نغم .. يرسمني هذا القلق لوحة باهتة على جدار السأم تنثرني هذه الحرب رذاذ حزن وأسى على حقول العمر وقبور الصغار المنتحرين بوفهات بنادقهم تصفدني أغلال الوصايا وتزكم ذائقتي رطوبة الحكمة أي سبيل لبلوغ شطحة الروح والأرجل سائخة في رمال الامتثال أي وتر قادر على إشعال لغة الجسد وأي أرجل تستطيع الرقص على نغمة الصمت …
أكمل القراءة »هاتي صوتك / بقلم : مُحِبّ خَيْريّ
هاتي صوتك لأصنع منه جسرا من مالى الخاص لأزرع لك ضكحة تلوح للعصافير التى تنام على قمصانك وأنت تخبئين وشم الليل تحت وسادتك كأرصفة دخان مرهقة هاتي صوتك كى أعود صغيرا بجرح خشن ودموع محنطة على باب سنبلة وشفاه مذعوة تكبر كلما أتسع الحريق ونحن نسقط أسفل حقائبنا بجدارة هاتي صوتك كى نغرس الساعات المتعبة تحت وطن يدق …
أكمل القراءة »تزوج الكره أمنا / بقلم : منتهى فردوس
تزوج الكره أمنا ولاتزال تنزف منذ ليلة دخلتها حتى ولدت كل هذا الخراب تحت حافة السرير غرقت أسماء الانبياء وحده طفل أعمى صرخ : رأيت الله يبكي حتى اعتزل البكاء ، نحن المولودون من هذا الجحيم نشبهه كل يوم أكثر نأخذ صورة مع الموت ونهلل للسماء . هنا بعيدا عن الحرب يعرفوننا من وحمة المجنزرات على قمح جلودنا عبثا نخفي …
أكمل القراءة »خطوات الزّمن فينا / بقلم : صالح أحمد (كناعنه)
تحتَ ظلِّ الرّيحِ المُنفَلِتَةِ منَ القافِلَة نُرَتِبُ وهمَنا المَلسوعِ بِبُؤسِ اللّحظة نتنفّسُ أزماتِنا الرّاسِخَة جميعُنا يَلتفتُ إلى لا شَيء وكلُّ ما في وجدانِنا المُفارِقِ لإيحاءاتِ النّظرَةِ القاصِدَة يُهَيِّجُ اغتِرابَنا المُمسِكَ بِتَقاليد المَتى والأين!!ُ جُرحُنا جُرحان: خطواتُنا المشدودَةُ إلى طينِ الخُنوع أصواتُنا المبثوثةُ على موجَةِ المُشكّكين وفي الأفقِ شفقٌ لا يحملُ شيئًا من آثارنا سوى ميراثِنا المتصدّعِ بفعلِ انطوائِنا وانقيادِنا طوعًا …
أكمل القراءة »عبور / بقلم : أمينة بنزموري
سأعبر الى كبريائي بلا صلوات المدينة تهزمني تفاهات متناصة مع الزمن .. تلبسه كجلباب قديم سأعبر منهكة البريق … سأعبر الى جنة الميعاد قدسية المبكى …. فيَّ أنين وترجيع يسمونه الحرية …
أكمل القراءة »الفجر / بقلم : ابراهيم الملاح
بدت النجوم تختفي بفعل النور الذي شهق فشق أرجاء الكون ووقف على الأشجار يتلو أية الكد والتعب يكسر الموازين ويصنع التاريخ من جديد بفعل فوضوي جميل …….. …….. الفجر تاقت روحي إلى سماواتها راحت تلعب في مرح طيب وفتحت لي عين البصيرة فرأيت الماضي والأتي ولم أستقر على اللحظة التي دوختني فرحت بين اللحظة والأخرى أجرى ………… ………… …
أكمل القراءة »شيء ما / بقلم : عيد صالح
شيء ما يشدني إليك قد أكون مجنون صورة لسيدة باذخة قد لا تكون أجمل النساء وأنا بالتأكيد عجوز يتكئ علي ماضيه المشحون بالغرام الذي لم يكتمل حتي في نصوصه وأنت الملاك المشاغب كطفلة تطبع في خدي الجعد قبلة الحياة التي تعلقني في مشجب انتظار الحبيبة التي ماتت بالحمي الروماتيزمية والتي اختطفها ذو العينين الخضراوين ليموت بمرض عضال وتعود لبغداد ملتذة …
أكمل القراءة »لم تقل الفراشة شيئا / بقلم : سمر محفوض /سورية
…………. عن المرأة التي تدخل القلب كشعاع شمس في تشرين وتخرج منه كنصل زجاج عن صفنة الليل الاخير وشهوات النوم وغفلة اليقظة عن الجنون المبارك والحارات الاليفة عن تمارين القسوة واللين عن عاشق قديم ادمن حضوره كما اتقن غيابه عن لحظة تأمل لرغبات النحل سوف احكي لك عن ارض تصلح للاقامة .. عن بدء سريان الاصابع الى الناي قاطرة …
أكمل القراءة »مفقود / بقلم : وداد سلوم
يمد يده من المجهول ضائع بين السفاحين بين الحديد واحتمال الفناء من كان يسلب الضحك فتنته، كما ريح الشمال في الورد . من سحب الغمامات الى السجون ليمنح القيود فرصة التعري من قسوتها.. يمد يده في ابتسامة مبتسرة و لا اعرف أين يمضي فهو يتقن المحطة دائرية الجهات محطة الغياب وبعينين فارغتين من الزمن يرقب التعب يترنح بين المارة.. – …
أكمل القراءة »براثين حُمَى / بقلم : ريمان هاني
وأعُودُ من بَراثِين حُمَى ضَرَبَتْ ضُلوعي نارها حتى إحترقَت مُهجةَ الفُؤادِ مِنْ رجْفَةِ الرُوح رفرفتُ في وهَنٍ واقْتَرَبتُ مِنْ عُلْوِّ وأنا يقيناً في رُقادِ وأعُودُ من بَراثِين حُمى عَصَرَتْ دِمائي في كأسِها حتى تجلى الداءُ مني في ودادِ حُب الحياة فِطْرةً لا عِناد وعندَ العَليلُ لا يَطْلُبُ إلا أماناً من سُهادِ
أكمل القراءة »منطقة آمنة / بقلم : منى عثمان
البرق…..الرعد……المطر منطقة آمنة…..مالم تغيم الرؤى كل ما آهابه…… …..هو الضباب حيث لا أدرك المسافة التي تفصلني عنك…… أو…..كم الشوك النابت مابيني وبينك وحده الضباب كاف لنسف الجسور…… لتلعثم الخطى……. لاختلاف الدرب بعدما رسمنا خطانا…… ……بعدما التصقت يدانا أخشى أن تفلتني حين يغشانا الضباب…… حين لا تعي قدر انزوائي وتغربي …… حين يغدو الأمس اكثر اشراقا…… ……بينما الغد غائم باهت أمسك …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية