رواق النثر الأدبي

اريد ان / بقلم : أحمد العبيدي

اريد ان اسكن معكِ في كلمة احبك. نتخذ منها بيتاً لعشقنا ننام في حرف الباء كونه الدافئ في وسط الكلمة. يغطينا الالف على طوله ونعلق ثيابنا بطرف الهمزة التي في الكاف وهكذا نبقى الى الابد..

أكمل القراءة »

الميزان / بقلم : اعتدال الدهون

أقلبك ميزان …؟؟ يكيل المشاعر بمكيال الحب بالملعقة والكراهية بالاطنان بطرف اصابعك رشة حنان تقيس المسافة ما بيننا بالامتار مؤلم انك تدعي الدقة وانت مليء بالفوضى ميزانك أيها الشقي مثقل بالآثام للوعود ناقض لا تأتي بالوقت المناسب كفة ميزانك للظلم مائلة للغياب راجحة وللحب زائفة كاذبة ….

أكمل القراءة »

نص / بقلم : ابراهيم لملاح

فى الفراغ شجرة للحزن تساقط فوق رأسى عيون مفقأة وشوارع مكلومة تصرخ من إناس تلبسهم الأحذية … عاهرات ومسابح وفيترينات وذقون بيضاء وأجساد عارية لأوطان عارية تحمل فى عيونها الرصاص والوداعة كلهم يحلمون بالكرسى الذى أطاح برؤسهم .. التى ترى الوطن سلة للمهملات يرمون فيها أفكارهم البليدة وعيونهم المفقأة ـ لذا ـ كانت صرختى تسبق دمى على الأسفلت بشهادة مبهمة …

أكمل القراءة »

حديث الطّير / بقلم : روضة بو سليمي /تونس

يسألها ، و في نبراته رعشة: – هل يضايقك أحد …؟! تجيب ، و قد آبتسمت ربع آبتسامة: – أي عمري ؛ يضايقني النّوى .. يزعجني الفقد … تقتلني نومتي وحدي …. و ربّ المدى / يحزن أكثر ، تتكاثر اللّهفة : – أحبّك  ” نور عيني ” خلاااااص و ربّي حسم الأمر و رفع القلم يا عالمي و مستقرّي …

أكمل القراءة »

آهٍ ياجُرحِيَ النازِف / بقلم : ريم كبا

  آهٍ ياجُرحِيَ النازِف وَياوَلَهي .. ياصُراخِيَ المُضَمَّد بِالقَرابين ياحِبالَ العَدَم في شَراييني .. يانَوارِسي المُعَمَّدَة بالحزن .. يامَياسِمي وَشَهيقي وَرَحيقي .. آاااهٍ يانَشوَةَ الَّلهَب يافَتيلَ الصَمتِ والجُمود وَالعَلقَم … يافِكري وَمَحابِري .. ياشُعلَتي المُتَراقِصَة المُرتَجِفَة .. آاااهٍ أيَّتُها المَرأة الطَريدَة .. يامُلهِمَة وَياكَسيرَة وَياعَصِيَّة ! .. تَشَبَّثي بِالخَشَبَة .. تَشَبَّثي بِالهَواء .. تَشَبَّثي بِالابتِسامات .. تَشَبَّثي بالحَقيقَة .. اربُطي …

أكمل القراءة »

عن الانسان / بقلم : وديع ازمانو

  .. ” لا شك أن في كل انسان وحش ينام” دوستويفسكي “الانسان يسيل خرابا” اميل سيوران / لا شكَّ أن الانسان لم يخرجُ من بين أصابعِ الله الندِّية لا من شهقةِ العِشقِ و لا من زفيرِ الغيرة الانسانُ هذا الحجرُ المقذوفُ بهِ من جهنَّم لم يخرج حتى من ضلعِ وحشٍ أو لهيبِ تنين ترى ، من أيِّ كوكبٍ معتوهٍ …

أكمل القراءة »

الحياة / شعر : أشرف قاسم

ـــــــــــــــــــــــــــــــ لستُ شاعرًا كبيرًا وليست لي صفحة على تويتر ولا تقام لي حفلاتٌ يدخلها الجمهور بالتذاكر وليس لي أصدقاء من علية القوم أعيش على هامش الحياة بقرية منسية لا تغريني المدنُ الكبيرة بضجيجها وأضوائها أقرأ للجميع وأبتهج أكتب عمَّا أعرفه لا عمَّن أعرفهم ليست لي خصومات مع أحد لم يكتب عني شيوخ النقاد ولم تنشر لي دور النشر الكبرى لا …

أكمل القراءة »

تهانٍ/ بقلم : عبدالواحد السويح

      قالت المعابدُ الّتي طلّقتُها: هنيئا لك بالفرارِ من أتون الكفرِ لا أقوى مثلك على معانقةِ البحر أو مغازلةِ برقٍ يخترقُ شجرةً لا أقوى على الرّكض فوق السّماءِ وقال القفصُ الّذي هجرتُهُ: هنيئا لك بالفرار من أتون الملل هنيئا لك بالتماعِ السّماءِ على جناحيْك هنيئا لك بمباركة الشّجرةِ بالرّقصِ على إيقاع الرّيحِ لا أقوى مثلك على بناءِ عشٍّ …

أكمل القراءة »

كل ما في الأمر هنالك فتاة تمنح نفسها للداكن / بقلم : مُحِبّ خَيْريّ الجمَّال

استهلال،، لعلها لم تنتبه بعد لتلك العصافير التي ترتكن علي نافذة غرفتها لتتلصص علي آخر ما قرأت من أخبار العشق والحرب،، _ 1 _ تبدأ القصيدة من وردتين علي شرفتها وفتاة تصر علي بقائها في وطن من العصافير ومدينة من الأحزان فتاة تفرش شمسها كل صباح وتعيد ترتيب أحلامها تلملم تفاصيل ملامحها رغم ما تبديه من خوف وأحزان _ 2 …

أكمل القراءة »

الحقيقة طفل المحبة / بقلم: صالح أحمد (كناعنة)

    – محزنٌ حين نكتشف أن من بين كل ما نملك.. لا نجد شيئا واحدا يحمل بصمة أحدنا.. *** – عجبا  لنا! رؤوسنا.. لا تختزن إلا ما ملت سماعه آذاننا.. ولاكته ألسنتنا..  ثم خالفته أعمالنا.. وما زلنا نبحث عن أسباب تخلفنا! *** إذا لم تشعر بقلبك طفلا.. وانت تنظر دمعة أخيك.. فعبثًا تبحث في نفسك عن معاني الإنسانية *** …

أكمل القراءة »

نحنُ التّسبيحةُ الكافرة في أفواهِ المؤمنين./ بقلم : وفاء الشوفي

كلّما نهيتهم عن تلك المقاييس تطاولَ الفضولُ ليروي ما تيبسَ من حبق المقامات العالية..   اندثر أيُّها الموتُ المكنّى بالعيش لا قيمةَ إلا للجناح في خاصرةٍ رخوة .. لا قيمةَ إلا لعيونٍ يضيئها بريقُ الفهم الحنون. و تجلّى أيُّها الغامضُ الممكنُ بنا .. أظهر وجهكَ المقنّع بخوفِ العالمِ و زيفه ..   أيُّها المُجُون الذي تنكّرَ لخمرته في صلواتِ الخشوع …

أكمل القراءة »

أذكر جيدا لحظات موتنا تلك / بقلم : آمال محمود

أذكر جيدا لحظات موتنا تلك .. تمر من خلالي كلما داهمني خوف لحظي مباغت فتمد دقائقي خطاها بعكس الزمن تمسك برأسي و تديره نحو الخلف بحركة واحدة حد سماعي لصوت طقطقة عظام عنقي بينما جسدي متيبس في مكانه كشجرة هرمة ما زالت تحتفظ بأعشاش طيورها المهاجرة إلى بلدان تحفظ لون الشمس و مازالت تقف مثل قربان بأغصان صلبة مرفوعة صوب …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!