مثقلةً بالصدى تدرُجُ طفولاتنا المدى يُشَذِّبهُ المدى كغيمة تغرّبت عن سِربِها تسكّعَ رذاذٌ يَتَصابى على أشرِعَةِ أحلامنا آنَ أنْ نجتازَ صَخَبَ الحواسّ ما فَتِئَ البحرُ يحاذِرُ سَخَطَ المُبعدين هل حقًا تتخيّر الفراشاتُ طقسَ النّزوح؟ وحين يخنِسُ النّجمُ إلى عُبّ الظّلام… ويتهيّبُ البرقُ من ومضة الميلاد! ماذا تفيدُ النّبوءاتُ الصّارخاتُ في حضرةِ الغِياب؟ وما الذي يُغريني وفي لَحظةِ التِصاقِنا… …
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
حياتها تاني من عندك أنا وأنت آخران / بقلم : عبدالقادر رمضان – مصر
السماء باردة، حتى إذا شربت كأسا وأشعلت سيجارة، وضعت يديك داخل معطفك. السماء باردة، حتى إذا وصلت عشيقتك الدافئة. تخرج روحي من جسدي، وتخرج روحك، الان، على الرصيف، ينفضان الصدأ، ينتظران قطار الثالثة صباحا.
أكمل القراءة »ياأمي / بقلم: سهام_الدغاري
أنثر الكثير من مساحيق التجميل أحاول محو أثار خطواتهم الأثمة على ممرات وجهي ولكن الندوب عميقة والجراح دامية _________ أنتِ تعلمين ياأمي بأني… لم أحاول في مرة أن أكل التفاح لتمتليء وجنتيْ ولتنهض صغار الشياطين في عيون نساء الحي ليرجمنني بجمرات غيرتهن __________ لم أنصب يومآ شِباكآ للهوى لأستجلاب ذكر ذو ملامح حسان ولم أعانق أمواج الغرام وأطارح كل حرف …
أكمل القراءة »السويعات المترهلة / بقلم : احمد الفلاحي
السويعات المترهلة كانت تكفي لانبات وطن والسفر القادم شوق اضافي قل ربما يأتي العيد المفارز مطر نابت في المفارش والدهاليز حدبات الليالي العضال وبمزيد من اللوعة يفر الماء من قبس “الهثيم” بمزيد من الحشرجات انتعل الغياب يكفي تراتيل القبو كي اشعر بذاكرة الديمومة كي الون قرنفلة الموت لست سوى خطين احدهم مرّ الليلة بي والأخر نشاط التمع في ذاكرة …
أكمل القراءة »أسوار١٤٣٩ للهجرة / بقلم : عبد الواحد السويح
أسوارٌ معلّقةٌ حَذْوَ القمرِ خلفَ شمسٍ زرقاءَ مرَّ اليمامُ بهلوساتِ صيفٍ سكران وخريفٍ ينامُ على بطنِهِ مِنْ شدّةِ التّعبِ كانَ العقلُ يا سادتِي عربيًّا يعرفُ كيفَ يُصطادُ الحمامُ كيفَ يُنتزَعُ ريشُهُ ريشةً ريشةً ما ألذَّ طعمُهُ مع النّبيذِ والقمرُ بكلِّ غباءِ الشّمسِ يبتسمُ يفرحُ بِقِيامِ اللّيلِ تبًّا للقمرِ كيفَ شحنّاهُ بالجمالِ هذا الأخرقَ …
أكمل القراءة »مدمن / بقلم : زكريا شيخ احمد
اشكر كل من يكتب نصا جميلا و اعتذر له . اشكر كل من يجهد نفسه بالكتابة و اعتذر له . اشكر كل من يملأ صفحة بيضاء بحبره الجميل و اعتذر له . اعتذر له لأني امسك صفحته و أتأمل نصه و بإستنشاقة واحدة أسحب من صفحته كل ما فيها من حروف و ما فيها من ألم و امل …
أكمل القراءة »لم أعد في حاجة إلى جسدي / بقلم :عبد الله راغب أبو حسيبة
لم أعد في حاجة إلى جسدي أصبح عبئاعليّ مطالبه أكثر مما ينبغي ومكلفة جدا ومرهقة جدا لايعترف بعرف العشيرة يهرب مني حين أرتب خرائبه أو أدعوه لوِرد الصباح أوحلقة الذِكرِ وحين أجفل يناوش نساء يدخرها في جيب سري جسد ماكر حد الرزيلة يكره عقلي جدا يخافه حد المكيدة والتربص.. حاول كثيرا أن يخدعه ونجح بالفعل أن يصبح سيده أن …
أكمل القراءة »جئت اليك / بقلم : رنوة سمير نصير
جئتُ إليكَ نبوءةً وحضارةً لا تنحني للرّيح. جئتُ إليكَ مساحاتِ عِشق كمامنحتني. يا كلّ دفاتري اّلتي غالبَتها مزاميرُ حبك. أردّدُ الأغنياتِ على تخومِ الشّمس. وأنتَ لغةُ النّهار. لغة العابرين إلى المدى الموسوم بالقلوب ببريق العيون بالخطوات التي تمر من هنا كالشجر المحمول على مطر الشواطئ نبوءةً توقظ مساماتِ الخريف اسرة المتوهجين في الفراغ على جناحين من الشمع الحلم الذي …
أكمل القراءة »هذا الغريب / بقلم :احمد الفلاحي
هذا الغريب لم يزل وحيدا يسعده الضوء ويبكي عند أول قطرة مطر. هذا الوحيد لم يزل غريبا يحزنه البعد ويضحك عند أول دمعة. هذا الفريد لم يزل عاشقا يقتله الشوق ويموت عند أول قبلة
أكمل القراءة »القصيدةُ مُولِّدٌ للطاقة/ بقلم : إبراهيم المصري
إن وضعنا كلمةَ “أحمر” إلى جانبِ كلمةِ “أخضر” فما الذي ستراه بعينِ مُخيِّلِتِك ولا أقول: بعينِ قلبِك حتى لا يأيتكَ الفيروزآبادي في المنام ويطلبُ منكَ قراءةَ قاموسِه المحيط قد تتعثَّرُ بأوِّلِ تأويلٍ تظنُّه تفاحةً تتدلى تحت ورقةٍ خضراء وهنا يُصارُ إلى سحبِ لسانِكَ خارجَ فمِك ويُعهَدُ بهِ إلى مُخطِّطِ طرقٍ صحراوية يعبرُ عليها بقوافلِهم هؤلاء الَّذين حلموا بالوصولِ إلى: مدينةِ …
أكمل القراءة »طريق / بقلم : زهرة علام
تبدو كل الأشياءِ مزعجة في طريقيإلى العمل أظل أنظر من نافذةِ العربةِ الكسول.. أراقب خطواتها وهي تجري تحت عجلاتها يبدو أنها لا تتعلم من خبراتها السابقة فهى تجرى كل يومٍ هاربةً من أحلامها لتدهسها عجلات أخرى تحمل حكايات أخرى .. وتلك السيدة التي تتخذ من الأرصفة مقرا لتسولها أصبحت هي الأخرى مزعجة جدًا لم أكن أراها قبل اليوم ولكن تعلقت …
أكمل القراءة »هذه الخردة كلها لي/ بقلم : عبدالقادر رمضان – مصر
،. ليس لدي سوى الحانة، والبيت الذي غاب، والوطن الذي لم يكن. أسكن هنا، حجرا في رصيف، بعد ايام، أنام متعبا. كم من مرة يحضر جنازته، لم يتعب، لكنه قلق الآن. في ظل شجرة، خلع جناحية، وأحكم حبله، امضى ساخرا لا شمس ولا قمر. أريد أن اسكر، أحتفظ بتوازني، فأنا وحيد فوق زورق مائل، …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية