يلهو بي مثل جرو الذئاب في حانة نوافذها سبع نساء يرددن وشوشات السكارى.. وأبوابها غرباء وموتى لا ينامون ليلا بل يصدرون زعيقا كلما دلف قمر أو غراب.. يلهو بي يثقب قبعتي بزئير مشيته العدمية منذ الزيارة الأولى لقوس قزح.. على حصان البصر لما خطفت أصابع مخيلتي عصفورة حملها ضباب داكن على كتفيه راشقا ذيلها برق عائلي بزختين من الماس.. حاملا …
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
الخوف / بقلم : ياسمين صلاح
ينبتُ في أعشاشي وعلى الشرفات يستبدل صغار الكناريا بصغاره شائهي الوجه مثله إنهم كثيرون عليّ.. كدتُ أنفدُ..ولا أُنهي عدهم إنهم اللامعون كحبات المِلح على حافتي المُقرمشة تذوقني المارون… فعليتُ ضغط الدم عليهم وأغلقتُ مائة شريانٍ تاجي وأضعفتُ ملايين القلوب حين أتقيأ..أتقيأ قلبي مُعنقداً بريش الصغار كتلاً من روحي المتليفة بالغبار قطناً مُدمماً…كنت حشوته في جُرحٍ قديم وحين …
أكمل القراءة »الذي بيني وبيني/ بقلم : نجلاء حسين
الذي بيني وبيني ذلك الموت كلما لطمته عاد يتفصد بداخلي كأنّي أحمل الوقت وهو ينفض الجنادب من حولي كأنّ ظهري لا يستقيم من سقسقة الأقدام فوق الأرصفة من أزمنة شاحبة كهؤلاء الموتى. كذراع تآكلت أسفل المدن تنهش بحثا عن وجوه أقل ضراوة ،أقل برودة كان بإمكاني قبض المسافة بكمشة واحدة لكن قدماي تغضان وكأن عظامي قد تفتتت كالملح
أكمل القراءة »تصبيحة / بقلم: د.محمد بالدوان
مدحته صباحا بقلب شغوف: حبيبي شِعْرٌ يجاري كل القوافي بالحروف بدر تألق في الفنون.. لبيك عمري فبدد ظلام الكسوف ! ترانيم صوتك تدعوا إلى الخشوع .. وعند اللقاء يحلو الغناء وقرع الدفوف عند بيتي تعلو المراسيم ويصطف المحبون إجلالا بالألوف تتعالى الهتافات بالدعاء.. لنيل الكرامات وفيض الكشوف حينها تأتي الجماهير إلى الأزِفَّة طائعة تلبي في الصفوف فقد عاد للعشق …
أكمل القراءة »بأي حراب تطعن ؟؟/ بقلم : فوزية نيكرو
بأي حراب تطعن ؟؟ وبأي جروح ؟؟؟ سأقطف من وهج الأيقونات وشاحاً للشمس ومن أشعتها أجدل شراعاً لعشق منسي ترتقه الريح في إنعكاسات نهار يتكئ على بقايا الدقائق والزفرة تمنح روحها للمغيب في غياهب التوق
أكمل القراءة »لا علاقة له بالأيديولوجيا ./ بقلم : أسامة حداد
لم تنبتْ زهورٌ في وسادته، وقمصانه لم تدركْ أهمية رصاصة طائشة، تنفلت من الشاشة، أو تقفز من جريدة تحت أبطه، وضحايا حادث أليم للغاية يقفزون إليه، وكل ما في الأمر أنهم ينتظرون إشارةً خضراء للعبور للجهة المقابلة، ويرغبون في سرد الحكايات بتسامحٍ كاملٍ مع العالم، ليدرك متأخرًا أنه أحدهم، ويصرخ غاضبًا ضد المنضدة والمقاعد يعنف بائعة المناديل العجوز، ويقذف …
أكمل القراءة »وهكذا / بقلم : سلام حلوم
كلّهم ماتوا عطاشا حتى شجرة الزنزلخت وما كان للعيون الجافّة كأضراس الملح أن تحتاج لعبور الممرّ المعتم بين الجثث معصوبة أو مفقوءة المقل بإبر عريف يتعاطى الدم بجرعة زائدة وما كان للأرجل مثقوبة العراقيب بسفّود الشّواء حاجة لتنهر أفخاذها بالمسلات كي تسرع نحو الأجباب وتتكوّم في القعر الآسن كأسرار تندفن وأصحابها بلا تاريخ يُعرف؛ من أفعى بدّلت ثيابها …
أكمل القراءة »بين مخلب العمر و الحطاب/ بقلم : مها دعاس / سورية
ما من شيء يستوجب كل هذا العنف بين مخلب العمر و الحطاب تقول الشجرة التي نزفت دما أسودا على الأرض الميتة ظل يتدفق من شرايينها حتى حفرت فيها ساقية تئن كلما مر من قربها فأس احتطب روحها ذلك المتمرس يعشق صوت أنينها المقهور عند الساعة السابعة صباحا حينما يمر الموت من هنا يعود الحطاب سكرانا بعد ليلة ساخنة تستيقظ …
أكمل القراءة »لا أؤمن / بقلم : ليلى عطاء الله
أن ألدغ من الجحر ثلاث مرات فمعناه أنني لا أؤمن أن قلبي مضخة وأنك مجرد عابر سأستميت في الدفاع عن حدود أصابعي عن شامتي ونخيلك أنا ما ظلمتك أنا عشقتك تراني ولا أراك عمياء يقودني أنفي وحقلي لم يبلله سواك ولكنني ابنة التوحيد لا أحب النوافل و أهواك وترا وبلسما لجرحي الغائر
أكمل القراءة »أنثى النرجس / بقلم: شاكر فريد حسن
أي امراة أنت وماذا أسميك ..؟! امرأة الورد أم أنثى النرجس..؟! فقد تهت بين بريق عينيك وجمال جسدك وضعت بين ربوتيك سحر عينيك يصادر كلماتي وحروفي يا من نثرت الفرح في قلبي ومنحتيني الدفء والطمأنينة كلما ابتعدت عنك عدت محملًا بالشوق وبالعشق مغمورًا فانقشيني على تلالك خارطة ورسمًا وازرعيني في بساتين العشق وردًا ودلليني على صدرك شدوًا واسقني من كؤوس …
أكمل القراءة »هذيان الموتى / بقلم : روضة بو سليمي
تعال أقل لك أيّها الأفق : – كلّي حزين حتّى النّخاع حزينة بما يكفي لتنقطع أنفاسي ينهشني الأرق المتوحّش على مهل و أنا تعوزني خطط الدّفاع الناجعة لا درع … و لا سيف … تفاصيلي جيش اعزل وحيدة أنا جدّا لا أحسن غير هذيان الموتى يرمقني الاحتضار الماكر على مرمى بقايا صبر مسنّ يلاعبني الغميضة … و أنا منهكة بما …
أكمل القراءة »وجهي الأكثر مشاهدة / بقلم : رنيم أبو خضير
من بعيد ارفع اثقال الليل عن قلبه اشربها دفعة واحدة.. لقد قادني النجاة من الموت لحبك… همسة من فم الكون لن يؤرقني سوى راحتك .. فائض من أحبك وهجر بثقل الكون.. قبلة من فم الليل تشعل لهيب الأرق في جسدي.. اكيدة انا بكون بركان هائج من الانوثة في سريرك يسحقني منك .. تتحول من بيانو سعيد الى ناي اصابعنا …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية