رواق النثر الأدبي

حلم / بقلم : مها دعاس / المانيا

لحمى و هذا الهذيان الذي يتهجى الذاكرة المرض و هذا الضعف العابر على جسدي العائد من تلاشيه الذي يذوي في زنزانة الأيام على عتبة المسافات التي تتبناني كقصيدة ظالمة في  حنجرة البلاد و أتبناها كأم تحرس الظلال   كيف كنت أمطر و أنا أرسم للغيمة سيرة سماوية يا حكمة الألوان في الإنهمار في زركشة قوس قزح و ما تلألأ من …

أكمل القراءة »

كيف تبدو الوردة كيف يكون العطر / بقلم : أيمن الشحات

قد أتلو عليك فيضا من جسدى حيث المساءات مضيئة بكل ألوان الفرح أكتب بزهرة أن الحب مثل الشعر يفتح بابا لحوارات الحداثة وان الحنين بوابة أخرى للوقت تخرج اللغة من تحت إبط الليل تبدو مدهشة جدا مصابيح تلمع فى المرآة فتعكس ألم اللحظة ثم تمسح على رأس النص كيتيم لا يجد وقتا لمناقشة يتمه تتضح كل أجوبة المساء فيخرج القمر …

أكمل القراءة »

ريثما يعود الحجر إلى رشده / بقلم : سراج الدين الورفلي

()   الرجل الذي التقط الأحجار والفؤوس ودخل الغابة ، الرجل الذي شارك الأشجار ظلالها ، وما عاد يعرف ظل من هذا الذي يلحقه ، الرجل الذي خرج في إثر كمائنه ، وأعاده صدى الوادي إلى أغنامه القلقة ، الرجل الذي استلقى بين كل الأشياء ، أراد حقاً أن يكون بين الأشياء ، الرجل الذي يربط مستنقعاً فاسداً حول عنقه …

أكمل القراءة »

فوضى الماء / بقلم : سعيد العساسي

    لن تموت خلف الظلام.. ففي عينيك نجمتان تضيئان ضفتي نهر لم يجر بعد؟ سأجعل لك منه سدا عظيما… ثم أجعل لك عليه أبوابا بحيث لا يتسرب إليك الماء إلا من فتحة كل باب… وحينما يرفعك الماء إلى أعلى أغمض عينيك وسوف ترى طائرا يحوم حول رأسك.  فلاتخف! إنه يحاول إنقاذك.. حملك إلى عش فراخه الغرقى في الوحل.. لكنك …

أكمل القراءة »

تقول أمي / بقلم : اسراء النمر

تقول أمي أنني مثل القطة لأنها كلما جاءت إلى غرفتي لتغير الملاءة لتكنس السجاد لتطبق الملابس تجد شعري عالقاً فيها.   تقول أمي أننا لسنا في الخريف.   تقول هذا كثيراً.   اليوم دخلت عليّ لتفعل ما تفعله.   شهقت.   شهقت لأنها رأت كل شعرة وهي تنبت رأساً.

أكمل القراءة »

الغابة المسحوقة / بقلم : فتحي مهذب

  الغابة المسحوقة أسد غائم تهاجمه ذئاب اللامعنى يملأ الغابة بزئير المتناقضات.. صيادون لهم أعناق طيور الغاق يفتحون النار على ذكريات الأشجار.. (كل شجرة امرأة متهمة بالنسيان).. أطفال يمشون دون رؤوس على حرير الهواء… أب يقذف أمواجه خارج نهر الجسد تحرسه دمعتان من الماس .. له أصدقاء من الرماد الأبدي.. كاهن ابتلعه ضباب الكاتدرائية.. طائرة ورقية تقل أحلاما برؤوس مقطوعة.. …

أكمل القراءة »

السرابُ وجبتنا الوفيرة كل ليلة!/ بقلم : صدام الزيدي

      الدببة التائهة في أدغال الأرض وعند حوافها الرمادية في أعالي الجبال المتوجة بالأبيض وعند سفوح الماء المتجعدة البراقة تبدأ يومها برقصة تحت الشمس على أن ننهي نحن ليلتنا بضمور كلي للأمل.   هكذا تفعل المتناقضات يا صغيرتي: صغار الدببة تحفر في الأحراش الكثيفة بحثًا عن طعام أو طريدة نافرة ونحن نحفر بأطراف أظافرنا حافة الهاوية بحثًا عن …

أكمل القراءة »

فراغ الغاشيات / سمر معتوق

كم تمنَّينا غرامًا لا يزول في سنينٍ من بزوغ الأمنيات! و انتظرنا في تخومٍ للنعيم حيث تزهو لفؤادينا الحياة.. كم تلوَّنَّا بسعدٍ لم يكن حين نصحو من رؤانا الحالمات! ذات حُلمٍ كان ماتت منيتي عدت أشدو في فراغ الغاشيات لو قرأت ذات يومٍ نعوتي ثمَّ رقَّ فيك نبض الذكريات لا تَنل بالشوق يومًا راحتي لا تضء للشوق شمع الراجفات دعني …

أكمل القراءة »

لماذا أحبه / بقلم : أمينة الصنهاجي

و أنظر للصور … و أقول لماذا أحبه ……. هل لتلك النظرة الحافلة بالصخب الجريء ؟ تلك النظرة التي تثقب الصورة متحدية ثبات الضوء  ، وتطيح بالشاشة لتجعلها تتحرك في اتجاه أثير مشبع بالارتباك ؟ تلك النظرة التي تشحن النفس بالسؤال المتردد ، و الفضول المتعب ؟ لماذا أحبه ؟ هل لأن هامته ترتفع مهما أحنى رأسه أو أمال وجهه  …

أكمل القراءة »

اعتراف /بقلم : رولا الحسين

  أنا شاعرةٌ صغيرة أشعر بأشياءٍ صغيرة جدًا كظلِّ نملةٍ على الأرض وصوت طرطقة الصحون في المغسلة كساقيّْ عصفور على سلكٍ كهربائي وبرودة البلاط تحت قدمي أنا شاعرة صغيرة أبكي كلما استيقظت باكرًا أبكي كلما برد طعامي أبكي كلما وصلت.

أكمل القراءة »

وشوشة/ بقلم : جوليا حرفوش

هل لكَ أن تركنَ مشاعركَ الأرامل في زاوية مرآة و أعدكَ سأنظرُ إليها بنظرةِ عانس   و ألمسَ وجهي كأنهُ صفحةٌ ملساء لا رسوماتٍ و لا قصائدَ أبيضٌ كالموتِ الحاذق و شهيٌ كنرجسة   لاحقاً سأخبركَ سراً كوشوشة : أنا البريئة التي قتلتْ قلبكَ      

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!