أيقنت الحبيبة “حمامة التعزية” لا سيما وقد أكرمتنا الكويت بثلاث من الطائرات بأني سأظل ألاحقها في الفضاء فبسطت كلتا جناحيها وولت هاربة. ساعتئذٍ لم تكن تعلم أني قد سئمت غنجا ودلالا ، وقد طلقت من النساء ثلاثا ، وإلا ما طارت ، وكذبت بأنها مرتبطة. ولما ترجلت في الأجينات بحثا عن قاصرات الطرف عينات ، عادت لتقول إنها تكذب ، …
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
مزح كردي/ بقلم:مصطفى الحاج حسين
بلغ عدد عناصر دورة الأغرار، التي أنا منها إلى ما يقارب الأربعمائة فرد، وكنّا بعد حصة، درس الرّياضة، الذي ننفذه، ونحن بكامل بذلاتنا العسكريّة،وأبواطنا السّوداء الضّخمة، ولكن.. كان مسموح لنا، والحقّ يقال،أن لا نضع على رؤوسنا الحليقة (السّيدارة)، التي يغطس كامل الرأس بها.. كنّا نهرع لإستلام الفطور، المؤلّف من الزّيتون، ومربّى المشمش المهروس، وقطعتين من مثلّثات الجبنة ، واللبنة الشّديدة …
أكمل القراءة »“الأستاذ”… في شقتي (2)/بقلم:محمد عمربحاح
لم يتحدث “الأستاذ ” يوماً عن نفسه كمايفعل كثير من السياسيين المهوسين بحب الذات ، كان مهموماً بقضايا اكبر ، الوطن والإنسان والمستقبل ، كان يحمل هم وطن في جزء منه تحت الاحتلال البريطاني منذ اكثر من قرن ، وفي جزئه الآخر تحت حكم الائمة السلالي ، وفي أغلب أجزائه الأخرى يخضع للإستعمار الأجنبي ، او الاستيطان الصهيوني كما …
أكمل القراءة »كنت أسمع عن لقائك/ بقلم :حلا الحراكي(سوريا)
لم أضيء المصباح لأمنح الكتابة شيء للعطاء وشهيتي فيها كمقهى لا يزوره طلاب رغم منح عقاقير النسيان إلا أنها تحت ثقل كارثة يتصاعد منها الدخان لكنني كنتُ أسمع عن لقائكَ وحبكَ وغرامكَ مع سنابل اللهفة وخاصرة امرأة ولؤلؤة الأحلام المتوقدة مما يجعل ليلي في يقظة دائمة حيث أتلذذ باتباع نخب أفلاطون وأرسطو وسقراط حينما تلونتْ فلسفتهم فيكَ إلى ذكريات تجالس …
أكمل القراءة »مقهى الشّام(الفصل الثاني)/ بقلم:مصطفى الحاج حسين
عند مدخل مقهى الشّام، الكائن في ساحة (الجابري)، قرب الفندق (السّياحي)، التقيت صديقي (لقمان) صدفة، فدخلنا المقهى، وطلبنا قهوة (الإكسبريس)، وجلسنا بعد أن طلبنا من النّادل، إحضار الشّطرنج، وبدأنا اللعب، بقصد التّسلية. كان عليَّ أن أمضي ساعة، ريثما يجهّز لي، بائع القطع الكهربائيٍة، فاتورتي. على الطّاولة المجاورة لنا، كان صديقنا الممثّل المسرحي (طراد خليل)، مع صديق له، لا أعرفه، يجلسان، …
أكمل القراءة »ماذا أصابك/ بقلم:زينب عبدالله
ماذا أصابك لتخافي من ظلك اللائذ بجدار عجوز، لتهربي إلى رقص الذبيح متدثرة بالليل المتلاشي كمنافق يجيد الغدر، لتعوي كذئبة جرحت كرامتها كلاب أليفة، لتكتبي الشعر كمراهقة أصابتها لعنة الرجل المنسوخ من قصص الصديقات.
أكمل القراءة »علاقات كثيرة/ بقلم:جميل حاجب
لقد كونت علاقات كثيرة لكن هذا الإتكيت الذي أستغرق الآن في تفاصيله يقول : خاطيء ، خاطيء .. تحت النافذة أتذكر لحظات الوداع الحزينة وحتى قنديل المساء سقط متأثرا . على تخوم الجبل غناء الزيز ظل القمر .
أكمل القراءة »ماذا يريد الصمت ياعبق/ بقلم:نور الدين كوكو (السودان)
ماذا يريد الصمت ياعبق قد هدني الترحال والقلق … كفنت في كفي دهشتنا وسهرت حتي ملني الأرق… ماتت علي شفتي إبتسامتها وغدوت للأحزان أرتفق… ماذا يقول الشعر يا تعبا أحرقت ما صانه الورق… ماذا تركت الأن يا صنما صلواته التزييف والملق… ماذا تركت الأن غير غد ففي قبضة الأحزان يختنق… وسفينة في البحر غارقة وحكاية في الصدر يصطفق… وحبيبتي أحلامها …
أكمل القراءة »الكثير مني/ بقلم:احمد دياب ( مصر )
الكثير مني وقع في الطريق قدمي.. تدحرجت على مسافة الغياب يدي عثروا عليها خلف أسوار حياتي تربي أرانب المجاز على عشب رمادي صدري التصق بصدر امرأة شبهت علي وحسبتني زوجها الذي مات في الحرب، وأخذته معها إلى ليل ديسمبر البعيد قلبي التقمته قطة بيضاء في نهاية الزقاق وجهي يقال إنه على جذع شجرة ورد أراد لثم وردة حمراء فتسمر في …
أكمل القراءة »كي أعود/بقلم:محمد شنيني بقش
كي أعود متيما سلي البسمات عن سر انتعاشاتي وعني وعن ما لست اعلم من جنوني غير أني بعض مالممتِ مني من بقايا اغنياتي امنياتي كي أعود متيما كي تنثريني من جديد لن امل الموت في عينيك منثورا على أوهام اشواق عتيقة
أكمل القراءة »إلى عود الحنّاء / بقلم:يعقوب عبد العزيز(السودان)
وهي تغسل الحزن من نافذتي كأمطار أيلول سمّوني شروقًا كيفَ هُزمت أمام ظلامك محشو بالقناديل أنت وبكلّ هذه القدرة في قتل اليعاسيب يا إلهي! علّمني كيف أصطاد أيامي الفائتات ليس من الأجمل أن نجلس هكذا أنتَ تصمُت وأنا أحتسي وجودك داخلي الحب تسلية جيّدة للروح البنت التي تصحو بشهقة في صدرها كلّما حمّلتها ليلة وزر ندوبي النّفسية تكرع الماء وتوصيني …
أكمل القراءة »كل صباح تسقط من رأسي/ بقلم: كامل الغزي (العراق)
كل صباح تسقط من رأسي فكرة ، ألتهمها وأذهب الى والدتي لتمشط لي شعري ، فيتساقط في أحضانها أسراب من القصائد ، تجمعها في دفتر صغير لحينما يأتي والدي من عمله ، فتقدمها له على أعتبارها حسابات اليوم من جني محصول النثر _____
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية