كيف لو أن عينيك كانتا في ركبتيك؟!. ستشاهد ما حولك بمستوى ركبتيك كالقطط والكلاب وإطارات السيارات، ولن ترى الأشياء البعيدة بصورة أدق، ولأصابك الحَوَل والخَبَال بسبب حركة قدميك في مشيك وركضك، ثم كيف ستنام وتتقلب؟!. ولو كان فمك في بطنك، كيف سيشاهد الناس كلامك، وكيف سيتم هضم طعامك عند أكلك، وهل ستكون بطنك مكشوفة طيلة وقتك ليرى الناس كلامك، وكيف …
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
جواب وبوح/ بقلم:راجح مهدي المحمدي
كيف أرد ..!!؟؟ بداخلي.. فقدت الكلمة توازنها..!!؟؟ أعترف بأني هش من الداخل..!!؟؟ واتأثر.. بما يحيط بي.. .. .. اتأثر كثيراً..!!؟؟ .. .. .. .. تركت هذا الفراغ.. وهذا الفراغ.. .. .. .. .. وأعلم بأنكِ ستملئينها.. بما يليق بكلينا..!!؟؟ يا سفيرة أعماقي صدقيني.. عندما تكتب وأنت قلق عندما تكتب وأنت حزين عندما تكتب لنفسك.. وأنت مهشم من الداخل.. تبدو.. .. …
أكمل القراءة »أشتقتُ لأكتب/بقلم: رانيا السيد
لم أكتب منذُ شهرين تقريبًا؛ أشتقتُ لأكتب، جهّزتُ غُلاف كِتابٍ لأكتبَ عليه، لكنّي رأيتُ أنَّ ما أودُّ الكتابةِ عنه-أشخاص وأشياء-أكثر مِمّا يمكن لكلماتي أن تحيطه وتستوعبه! والمواضيعُ تتدفّق والأفكار تتزاحم، أأكتبُ عن هذا أم عن ذاك؟ عن هذه أم تلك؟ أتُرى مَن الأكثر وجعًا؟ مَن الذي يستحق أن تُنفِّسُ الحروف عنه قليلًا؟ مَن أكثرهم حاجة لتأخذ الأبجدية مِن همومه؟ ما …
أكمل القراءة »أنا فكرة/بقلم:إياس كيوان
إن لم يكن للصمت والدمع ثمن فمن الذي يسدد الأثمان؟ مع ازدياد الجرح، يزداد النور فيكتمل يقيني بأنني أسير في نفس الطريق، رغم العذاب من جعل من القلب مقبرة ومن الأحلام معتقلًا؟ انا الفكرة التي لا تموت أملك زمام إرادتي حتى يفنى معنى السيطرة! أنبت في قلب عواصف الأمل والحزن وفي أعماق الثورات التي ترفض الانكسار أسمو باللحظات التي سربت …
أكمل القراءة »وتتكهن الروح/بقلم:ياسين دويج
يمر الوقت والأمر في حيرة حين راية السرية والرياح تأخذها الأحلام وتذر الروح ركام يربى أوامر ويحاسبني ويجرى خلفي ويجعلني مغمور مغفل الفكر ولا ادعى وترف بشجن الدمعات كان حروف رايتي تحنن الأحلام وتسري بصفوتي بين أشلاء وبقايا الصخور في براري تعلني تذاكر بمرارة الليل العسير تحي سداد الولهان وبفطنة الجراحات تحيل وانا احمل بملي الروح أوامر تكهنات بما …
أكمل القراءة »سؤال يتردد/بقلم:ميساء السعدي (فلسطين)
سؤال يتردد كل يوم.. لماذا ما عدت تكتبين؟ فأجيب: لأن قلبي ذاب في حريق خيامهم وجسدي تكسر تحت ردم منازلهم. لأن عقلي متوقف عن التفكير مما يشاهد ، وعيني تدمع مع ارتقاء كل شهيد فلا ترى بعد ذلك شيء! لماذا لا تكتبين؟ لأن الموقف قد انكشف فعرفت عدوي من صديقي، ومن وقف معي في هذه المحنة ولو بكلمة جبر خاطر، …
أكمل القراءة »فيض الحواس على رقعة الضيق/بقلم: أحمد مليحيق ( تونس )
شَحب ما فاض من انسحاب نضج غير ملائم لعناصر البغتة التى وكلما نَثَرت ريقها بقعت فجاج يقظة احاول دائما ان أُبقيها بكامل جذوتها على فراغات ترفرف او تحاول ان تنقع هامتي فى سفوحها و ما كان يشدني إلى ذروة تفوح من اسافل الريح هو ان حواسي كانت ملائمة للمجال وهو يحاول جذب نعاس قد يحط على فراستي حين يفاجأني بَرًدُ …
أكمل القراءة »تحملين شوارع العالم/ بقلم:محمد أعروش
تحملين شوارع العالم في جيبك و تعبرين قلبي .. سائحة غجرية ما أثقل حقائب الذكريات على ظهرك فالتقطي صورة للريح .. و للسحب الممطرة في حقول شعرك كي لا تخونك الطريق كأن صدري مقهى على جبل تفوح منه رائحة الأغاني المبتلة بالصباح لا خبر يذاع على هامش الجدران القديمة رحل الطائر الذي ارتدى جناحيه و صار رسولا للأطلال التي أهملت …
أكمل القراءة »أيها العشق/بقلم:صادق محمد
لعلك تنتسب إلى الأوجاع !!! نسيمك الدخان وجذورك الضياع بك يمسي الليل طوفان ويتحول السُّهد إلى أزيز النوافذ وشتات الأيام من رائحتك… اشتعل القلب بالقلب واكتوت النيران بالنيران توارثتنا الأحزان وتوالتنا التجارب فلا قيس ينعم بليلى ولا فيروز تسكت عن هوى الأيام ولاااأنتِ سأنساك بالنسيان.
أكمل القراءة »يتلاشى الضباب في الحديقة/ بقلم:نجم شرف الدين
مع مطالع الشروق . الرائحة تملأ المكان .. على ظهر نافورة في الأعشاب في كفي فنجان كبير لقهوة محترقة من مرتفعات حراز . بطعم الريح والمطر . هكذا أذكر بلادي في الأصقاع مثل قهوة حرازية محترقة .. بطعم الريح والمطر .
أكمل القراءة »في عتمة الوجود/بقلم:محمد الحشيبري( الحديدة _ اليمن )
في عتمة الوجود الآن وأنا داخل غرفتي ملقى على سريري بعدَ يومٍ شاقٍ، تتزاحم الأفكار في ذهني كأشباحٍ تبحثُ عن مخرج، والحمى تتأجج في مسامات جسدي، أشعر بثقل الصمت يلفني، وكأنّ الوقتَ تــــوَقَّـــف، ممَّا يجعلني أتساءل عن معنى كل هذا الكد والتعب، وأيضًا ممّا يجعلني أتساءل: هل الحياة لعبة في أضواء الظل، أم رحلة نحو اللامعنى؟ تتعاقب الأيام وكل لحظة …
أكمل القراءة »مرهقٌ يا حب/ بقلم:صالح حمود ( اليمن _ عدن )
حتى تفاصيل (أهواك ) الدقيقة مرهقٌ والحب في خريف الحرب براكينٌ تباغت قلبيَ المذبوح في كل دقيقة.. مرهق يا حب واهواك فوق ما تَعَدُ الحقيقة!
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية