رواق النثر الأدبي

أعدني إليك / بقلم :حواء فاعور ( سوريا )

يرقص البرد في نقي عظامك وأنا أعزف ألمك بأصابعي أغني حياتك بكلماتي وأطارد الدفء الهارب من دمك أعدني إليك أنا ضلعك الناقص تكتمل ،و أعود لوطني ، أخلق بك عالما لنا لنلون معا هذا اليأس الداكن . من نعومتي ، اصنع سكينا اطعن الليل الكئيب في عنقه ، وتعال تعال نأكل غزل البنات الزهري . بطريقة واحدة لا ثانية لها …

أكمل القراءة »

سلامٌ مِن الأطفال / بقلم :اسماعيل خوشناو

أيا قلم هلْ سالَ منكَ في يومٍ ما سيقتْ إلى رُؤيتي مُعجزةٌ مِنَ الْقِيَم أعْرفُ أنَّكَ الْوَفي لولاكَ في عالَمِنا لَبَغى الْجَهلُ وانْتَقَم عُقْمٌ مِنَ السَّلامِ سادَنا عَتَبَةُ واقِعِنا قدْ ملَّتْ مِنْ تِلْكَ الْأنغام إيَّاكَ عَنِّي يا زَمَن عَقارِبُ السَّاعةِ مِنْ سِحْرِ ما رأَيتُهُ قَدْ عَفَتْ خَطَّ الْمَدَارِ ونَصَبَتْ مَقْعَدَها على الْقِمَم أيا حمامةَ الْودِّ أمَا عَزمْتِ الْإقْتراب لِمَا رأيتُهُ …

أكمل القراءة »

سلاما لكل شيء مضى/ بقلم :آمال خاطر

سلاما لكل شيء مضى سلاما لكل شيء آت ليبقى الخراب ….غراب الحضن…. اغتراب فمتى ….كيف …وأين تورق بذرة الموت وتطلع الروح من بياض الكفن ؟ أسئلة كثيرة تتبادر الى ذهني دون سابق اصرار والأماكن ما عادت تحفظ الألوان الأسرار والأصوات وانسكابَ الخوفِ لا يكنسُ عتباتِ المدى لأحرق اللحظات أعجن الرماد بدموع الأهات بعيونٍ تعانق السماء بابتسامة حزينة سلام لكل شي …

أكمل القراءة »

في غربتي / بقلم :زينة جرادي(لبنان)

حقائب وضبت فيها الوجوه .. رصت على أرصفتها أحزام الاشتياق .. أدمع موسم الخريف هجراً .. طاب على دواليها العناق .. في غربتي.. رغبة امرأة باتت عذرية مشاعرها مستباحة .. مزقت الغصّة رداءها.. عرّتها حتى كشفت خبايا   جسدها .. صارت برفة عين .. امرأة العبور إلى الرزيلة .. في غربتي .. طلاميس و شعوذات وأحجبة سحر .. بخورٌ أسود وحكايات …

أكمل القراءة »

لن أفعل / بقلم : حواء فاعور ( سوريا )

في الظلام حيث يكون كل شيء واضحا كاللهب ، اضحك وانا أقول لنفسي : آه كم من الجيد ان احدا لا يستطيع ان يعرف ما أفكر فيه . وانا اسمع العالم كله يتنفس في غرفتي ،اضحك وأحيك خطة منطقية لقتل المرأة الأصلية بي! المرأة التي تنتحب كلما ابتسمت ، و تحتفظ بطعنات الصور وانهدامات الأحاسيس. اتصفحها! اتلمس روحها الغامضة ببطء …

أكمل القراءة »

إبحار/ بقلم : لما حسن ( سوريا )

بين امواج الأبجدية ودموع الشتاء شفاه تنتظر محو الجفاف مراكب اوغلت في الغبار التشريني حتى الثمالة برق ورعد  … أعلن سقوط المطر على شكل جثة ….. كانت تبحث عن كفن … برد …. ضباب .. يراقص ما تبقى من الأحلام يدس أنفه في غطاء يبحث عن غطاء أول الغيث …. أمطار تشرينية …. تحمل كلمات لكن حروفها ضاعت قبل انعطاف …

أكمل القراءة »

العدالة الإلاهية / بقلم :مايدي فاطمة الزهراء ( الجزائر )

بما اننا نعيش في كون عظيم تحت سماء فخمة فوق أرض وقور نرى الجبال الرفيعة نرى البحار السني نرى القمر المبجل وكذا النجوم الاغر جاءنا الكتاب المبدل حتى الكتاب الوقر علقنا بأنفاق التعسف وتهنا بسرداب العتو نجونا من أبواب التنصف وسلكنا سبل المساواة فيقتصر حال الكون على حال البلد ذاك البلد الذي باح المباح مسلمات واجرم الإجرام درجات وبين المباح …

أكمل القراءة »

من الروائي محمد فتحي المقداد إلى الشاعر راكان المساعيد

بالأمس أرسلتُ خاطرتي (عيد ميلاد سعيد) للصديق الشاعر (راكان المساعيد) عبر الواتساب، بعد نصف ساعة جاءني اتصال منه هزّ دواخلي، على وقع اهتزار مشاعره؛ بعدما قرأ الخاطرة؛ فتأججت فيه قريحة الشاعر بجنون الكلمات شعرًا، وكأن أحد أفراد عبقر كان يجلس قُبالته، أيذانًا بميلاد قصيدته (مولد عام) ذات الشجن الحزين العابق ألمًا على أعتاب عام ٢٠٢١. تحياتي لك شاعرنا الإنسان راكان …

أكمل القراءة »

هواية / بقلم : ايلي جبر ( لبنان )

انا اكْتُبُ للهوايةْ للشعرِ ومضات حكايه لنبلٍ وانعتاق وهداية للسِّحرِ الذي يلفُّ الارض مِن طَرَفِ الاستواء لخطِّ العَرْض لنورٍ يشعُّ مِن خُلودِ رِوايه لكلماتٍ صادقة كَتَبْتُها آية من ذلك النصِّ العتيق … قد ولِدَت منذُ التكوّن ولكِّنها سَكْبٌ في لحظةِ دِفْق وتلك اللحظة مرتجلة ولكِّنها تُغني عِتْقَ الخَمرَةِ برِفْق … إنَّها حدٌّ مُتَمَرِّسٌ بَيْنَ الجُنونِ والعشق .    

أكمل القراءة »

عيد ميلاد سعيد/بقلم محمد فتحي المقداد

لصحيفة آفاق حرة …………………… عيد ميلاد سعيد(خاطرة) بقلم الروائي محمد فتحي المقداد ابني الصغير دائم المحاولة الوقوف على رؤوس أصابعه، مُتطاولًا للأعلى؛ ليثبت لي ولأمّه أنّه ازداد كِبَرًا بطوله، ونظراته الجذلى بفرحه الغامر، في كلّ محاولة له أصابُ بنوبة حزن عميقة تجتاح دواخلي، وتساؤلات كسيل جارف لا تتوقّف. ما بال هذا الولد يستعجل استجلاب الهموم والأحزان.. وتحمّل المسؤوليّات الجِسام؟، لا …

أكمل القراءة »

تطوير النسيان /بقلم الروائي محمد فتحي المقداد

تطوير النسيان (خاطرة) بقلم الروائي محمد فتحي المقداد ‏أرهقتني ذاكرتي الحديديّة الناشطة على مدار الساعة.. محاولة “خلّينا ننسى”، ما فتئت أغنية المطربة فايزة أحمد تُعزْز موقفي لاتّباع دورة لتطوير النسيان، المحيط الخارجيّ لم يتركني على ما أنا عليه مُستغرقًا، تأتي أغنية المطربة هدى سُلطان مُشفقة عليّ: “إن كنت ناسي أفكّرك”. من حقّي التصرّف في خصوصيّاتي كما أشاء، لماذا الإلحاح من …

أكمل القراءة »

شركاؤنا معنا- بقلم الروائي محمد فتحي المقداد

لصحيفة آفاق حرة: _______________ شركاؤنا معنا بقلم/محمد فتحي المقداد تراكم الغبار أعلمني بحركة الكون السّاكن من حولي. تساؤلات: -كيف وصل هذا الغبار على سطح شيء في غرفتي رغم أنّها مغلقة النوافذ؟. عند الدّخول إلى مكان مُظلم وفيه فتحة صغيرة في السّقف أو الجدار، يعبر منها الضوء، تتضّح الرّؤية بتزاحم الذرّات البسيطة الكثيرة في الجوّ المحيط بنا من كلّ اتّجاه. كم …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!