رواق النثر الأدبي

ارحل / بقلم : ملك السهيلي

بحثتُ عنك في مدن استباحها الضياع فغرقتُ في مصب العذاب كم فتشتُ في زوايا الذاكرة ولكن.. لم تسألني.. لأنك تعلمت فن التحدي رجوتك أن لا تقترب من حدودي و لا من دموعي.. طلبتُ منك حق الجوء.. و لكنك سيدي.. رفضت أن تكون لي وطناً… رغم أنك قريب من موطني.. و لم يكفكَ هذا.. فاجتحتَ قلعتي و هدمتَ أسواري.. حتي تزلزلتْ …

أكمل القراءة »

هاربه / بقلم الكاتب محمد بني ياسين

انا يا سيدتي هش من داخلي ضعيف البصر ولكنني رايتك ببصيرة عرافتي فلا تكذبيها كانت قد اخبرتني انني  سالقاك بعد الزوال   انا يا سيدتي حلمت بك ورايتني ادثر في كانون  حبه الخال     انا يا سيدتي لا تستهويني النساء ولا رنة الخلخال   اسقط على وجهي اذا مر طيفك بخاطري  ولا اصحو وتصبح القصائد حبلى بك واصبح كالهشيم …

أكمل القراءة »

خربشات على الورق / بقلم : اعتدال الدهون

أقف على صفحاتك البيضاء تنهشني بأظفار قلمك فاموت بين السطور واحيانا أحيا أقف عالقة عند إشارة استفهام ؟ لا أجد إجابة لكل تلك الاسئلة وتلتهمني الدهشة عند عصا وتحتها نقطة ! تأخذني الحيرة حين تقول لي أملأي فراغ قلبك بعبارة أخرى وتضيع ملامحي عندما تلطخني بحبرك فأتعثر بفواصل تربكني فيقع قلبي بتلك الحفرة تقيدني بشرائط قسوتك بكل قوة وتضعني قاب …

أكمل القراءة »

لك وحدك / بقلم : نسمة العبادي

لكَ وَحدك حُروف العشق أكتبها أرددها أُغنيها فَوق سنابلُ العمرّ  أنثرها أتعطرها لك وحدك حروفُ الهوى أمطرها فوق شفاهي أهمسها يا كلَ الكلمات وَيا شدوا الحُروف فوقَ أغصان العمرّ أغردها لكَ وَحدك يا أنت تَهيم الرّوح بمعبدها…

أكمل القراءة »

حزن / بقلم : حسونة فتحي

    لك أن تحزن أن تكون جادًا في حزنك أيُقاسُ الحزن بالجدّية؟ ليكن حزنك إذن عميقا؛ هذا مقياسٌ جيدٌ للحزن ما الذي يجعل الحزن عميقا؟! الموت؟ الموتُ خفيف وهش ورخيص جدا بل هو مجاني حتى أنه ليوزع على الناس دون أن يطلبه أحد فهل الرخيص الهش المجاني يستحق الحزن؟! للحقيقة.. ورغم الخزن لا شيء يستحق الحزن؛ الحزنَ العميقَ جدا …

أكمل القراءة »

خزائن ربى / بقلم : ابراهيم الملاح / مصر

    من خزائن رحمة ربى صرف لي عيش وخمر وكثيرا من الجعة و عروس لم يطمثها أحدا كانت مقصورة في خيمة الرب في خيال ما فتحت لي الخزائن فكانت الواردات تترى متعتها انس و حور نجلاوات و فتوحات على الملأ الأعلى هنا أخذت أنثاي ورحت أغامر في الأرض وازرع وأحصد وأكد وأتعب أفرح وابكي أتحير بين مجموعة أفعال مضارعه …

أكمل القراءة »

عمر  من دمع / بقلم : محمد صوالحة

  في الغياب تصير الريح نبيذ الطبيعة وريشة الوقت لوحتها غيم .. موسيقاها رعد وكفها ترتق بخيط المطر ما تشقق من ارواحنا ونحن هناك على ضفة الحياة على هامش الوقت ننتظر حقيبة الريح تضمنا وتهدينا للعدم ****** عامان مرا وانت هناك تسكن نهارك تقضيه فوق الرمس تصلي ليلا تدخله لتشرق شمس عيونك على رفاق غيابك وانا يا ابت من عامين …

أكمل القراءة »

لن تنجو / بقلم : سكينة شجاع الدين

لن تنجو تدور الأرض تترنح الأوجاع تتكئ على جذع الرهبة  خطوات لسير مهزوزة وتهرول في شجن لحظات تلتف حول وميض قد يبدو خافت منذ بزوغ الفجر تتحرر يداه من قيد لايفلت من اعتنقه تزحف في شوق رؤى مجنونة حول مصير البوح أن تتقدم في بوحك لايعني أنك في الصف الأول أو يتأخر تاريخ ظهورك لايعني أنك تبقى متقهقر الفجر هو …

أكمل القراءة »

تتساقط بغزارة/ بقلم : أكرم صالح الحسين

تتساقط بغزارة.. الأحلام والعصافير والكلمات البسيطة/ زهرة كانت تنظر الى البعيد تغني وترقص على ألحان عازف الكمان الذي سقطت أصابعه فجأة/ مدينة كبيرة بأبراجها وشرفاتها وقصائد عشاقها وفراشاتها الملونة تتساقط بغزارة/ حينما أختلط الفجر بعيني حبيبتي وتساقطت دموعها (تساقطت بغزارة) لم أكن احمل في حقيبتي سوى القصائد وجواز سفر مهترئ وقطعة من شال أمي/ علبة صغيرة كانت تتسع لكل شيء …

أكمل القراءة »

لكثرة ما امتلأ صدري بأنفاسك / بقلم : آمال محمود

طوقت عنقي بقلادة ملائكية متلألئة .. من منكم سبق له رؤية امرأة ؟   تتزين بالجرح !   ——————–   أو تعلم أن عشقك ؟ مثل هاوية عمقها بقدر مئات من الأمتار لا أنكر أنك أخرجتني مرارا من ظلماتك لكن قدري أعادني إليها هامسا :   عليك أن تتعلمي بمفردك كيف تدوسين على الظلام !   ——————–   لكثرة ما …

أكمل القراءة »

هذا الحزن حزين / بقلم : مها دعاس / المانيا

أسند رأسي التائه على كتف الليل أراقب وشاية الفرح على منعطفات الغد هذا المذياع لا يأتي الا بموسيقا جنائزية أبتلع الأخبار من بعيد الكلمات حقل ألغام في حلقي لا شيء يغري بالحياة   رأسي مزيج من صداع حاد و جثث تتزاحم  بين تلافيف الذاكرة والقلب قلبي يتيم  نائم  منذ زمن بين الأشواك لم يحظ يوما بوردة الوقت غير مناسب لفيروزيات …

أكمل القراءة »

لأن نهرا لم تعد تراه / بقلم : لجينة نبهان

لأنّ نهراً لم تعد تراه ينهمر من بين اصابعي! تاه عنك ال العزف ولأنك من نسل جرح عتيد! تنفخ على النبيذ ! لتراني من خلف رقاقات الماء مهشمة الضوء .. .. سيدة الرهانات الخاسرة ربما أكون أنا .. لكنني أدخلها من باب التمني لأخرج من باب حقيقة لا أنتمي إليها   حروبي منتهية الصلاحية نعم. لذلك غالباً ما أشعر بالدوار.. …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!