رواق النثر الأدبي

عن الانسان / بقلم : وديع ازمانو

  .. ” لا شك أن في كل انسان وحش ينام” دوستويفسكي “الانسان يسيل خرابا” اميل سيوران / لا شكَّ أن الانسان لم يخرجُ من بين أصابعِ الله الندِّية لا من شهقةِ العِشقِ و لا من زفيرِ الغيرة الانسانُ هذا الحجرُ المقذوفُ بهِ من جهنَّم لم يخرج حتى من ضلعِ وحشٍ أو لهيبِ تنين ترى ، من أيِّ كوكبٍ معتوهٍ …

أكمل القراءة »

الحياة / شعر : أشرف قاسم

ـــــــــــــــــــــــــــــــ لستُ شاعرًا كبيرًا وليست لي صفحة على تويتر ولا تقام لي حفلاتٌ يدخلها الجمهور بالتذاكر وليس لي أصدقاء من علية القوم أعيش على هامش الحياة بقرية منسية لا تغريني المدنُ الكبيرة بضجيجها وأضوائها أقرأ للجميع وأبتهج أكتب عمَّا أعرفه لا عمَّن أعرفهم ليست لي خصومات مع أحد لم يكتب عني شيوخ النقاد ولم تنشر لي دور النشر الكبرى لا …

أكمل القراءة »

تهانٍ/ بقلم : عبدالواحد السويح

      قالت المعابدُ الّتي طلّقتُها: هنيئا لك بالفرارِ من أتون الكفرِ لا أقوى مثلك على معانقةِ البحر أو مغازلةِ برقٍ يخترقُ شجرةً لا أقوى على الرّكض فوق السّماءِ وقال القفصُ الّذي هجرتُهُ: هنيئا لك بالفرار من أتون الملل هنيئا لك بالتماعِ السّماءِ على جناحيْك هنيئا لك بمباركة الشّجرةِ بالرّقصِ على إيقاع الرّيحِ لا أقوى مثلك على بناءِ عشٍّ …

أكمل القراءة »

كل ما في الأمر هنالك فتاة تمنح نفسها للداكن / بقلم : مُحِبّ خَيْريّ الجمَّال

استهلال،، لعلها لم تنتبه بعد لتلك العصافير التي ترتكن علي نافذة غرفتها لتتلصص علي آخر ما قرأت من أخبار العشق والحرب،، _ 1 _ تبدأ القصيدة من وردتين علي شرفتها وفتاة تصر علي بقائها في وطن من العصافير ومدينة من الأحزان فتاة تفرش شمسها كل صباح وتعيد ترتيب أحلامها تلملم تفاصيل ملامحها رغم ما تبديه من خوف وأحزان _ 2 …

أكمل القراءة »

الحقيقة طفل المحبة / بقلم: صالح أحمد (كناعنة)

    – محزنٌ حين نكتشف أن من بين كل ما نملك.. لا نجد شيئا واحدا يحمل بصمة أحدنا.. *** – عجبا  لنا! رؤوسنا.. لا تختزن إلا ما ملت سماعه آذاننا.. ولاكته ألسنتنا..  ثم خالفته أعمالنا.. وما زلنا نبحث عن أسباب تخلفنا! *** إذا لم تشعر بقلبك طفلا.. وانت تنظر دمعة أخيك.. فعبثًا تبحث في نفسك عن معاني الإنسانية *** …

أكمل القراءة »

نحنُ التّسبيحةُ الكافرة في أفواهِ المؤمنين./ بقلم : وفاء الشوفي

كلّما نهيتهم عن تلك المقاييس تطاولَ الفضولُ ليروي ما تيبسَ من حبق المقامات العالية..   اندثر أيُّها الموتُ المكنّى بالعيش لا قيمةَ إلا للجناح في خاصرةٍ رخوة .. لا قيمةَ إلا لعيونٍ يضيئها بريقُ الفهم الحنون. و تجلّى أيُّها الغامضُ الممكنُ بنا .. أظهر وجهكَ المقنّع بخوفِ العالمِ و زيفه ..   أيُّها المُجُون الذي تنكّرَ لخمرته في صلواتِ الخشوع …

أكمل القراءة »

أذكر جيدا لحظات موتنا تلك / بقلم : آمال محمود

أذكر جيدا لحظات موتنا تلك .. تمر من خلالي كلما داهمني خوف لحظي مباغت فتمد دقائقي خطاها بعكس الزمن تمسك برأسي و تديره نحو الخلف بحركة واحدة حد سماعي لصوت طقطقة عظام عنقي بينما جسدي متيبس في مكانه كشجرة هرمة ما زالت تحتفظ بأعشاش طيورها المهاجرة إلى بلدان تحفظ لون الشمس و مازالت تقف مثل قربان بأغصان صلبة مرفوعة صوب …

أكمل القراءة »

 مخاض متعسر من ولادة نشوة/ بقلم : رنيم أبو خضير

بوجوم راقب وجهك خسوف القمر نظرنا البارحة الى السماء معا في وجه واحد لاول ولاخر مرة خسوفنا لا يحمل تفويم واحد مع الكون ذاته تقابلنا في احضان السماء راقبنا شرود الليل عن اختباء القمر هربت الى سريري البرد البرد ينخر جسدي ولادة لخسوف حب مفترض تضاءل قبل ان يفوز لو فاز فقط بضمة قبل ان ينتهي العالم قبل ان تسقط …

أكمل القراءة »

بارود الشك / بقلم : اعتدال محمد

ملطخ قلبك ببارود الشك حين أطلقت رصاصة سوء ظنك لتخترق قلبي كنت بإستمرار أخفي غضبي بوشاح اللامبالاة فتطفو على سطح وجهي أبتسامة زائفة أستعرتها من أدراج الذاكرة خباتها ذات لحظة فرح عابرة تحاول بإستمرار ان تسقطني في بئر التملك فأقف بوجهك صامتة وعلى شفتاي ترقص الف لأ ونعم واحذة بأعماقي ترتجف أصرخ عاليا لقد سئمت خرائط دروبك المرسومة لي أصرخ …

أكمل القراءة »

الشجرة الواقفة / بقلم : فريال احمد

الشجرة الواقفة على ساق واحدة بكلّ اتّزان ، تضمّد ثقوب أوراقها … غصن واحد يكفي لتجسيد النّايات المعلّقة تلك التي تسكنها الرّيح فتعزف جلّ صمتها حدّ انصهار الصّوت بصداه!     جذعها الممشوق قابل للتّأويل … أتطمح الشجرة العتيقة لنطخ السّحاب بفروعها المترامية ؟ أم تسعى لدفن أحزانها بعمق جذورها الممتدّة برحم الثّرى ، برحم حياة تساقطت ورقة ورقة قبل …

أكمل القراءة »

جلد فائض عن حدود الجسد / بقلم : ابراهيم عبد الفتاح

في طفولتي لم أحفظ اسمي جيدا في أول الأمر خشيت أن يلتصق بي كنت أعتقد أننا نغير أسماءنا كلما كبرنا وأن الأسماء التي تناسب طفولتنا ستصير ضيقة مع الوقت وحدث غير مرة أن تبعني أحدهم ليرد لي أسمى الذي تركته بفصل الدراسة أو بجوار قائم المرمي في ملعب الكرة أو علي طاولة في مقهي أو في جيب قميصي الذي خلعته …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!