(1) زاوية البيت زاويّة مكسورة والساحة الخضراء تنأى بالنّدم من أين أدخل في الحلم إن لاح في أفقي نغم؟ مشدودة زاويتي للمدى الأخاذ مشدود أنا لسقف بيتي في تواريخ بابي الهرم (2) مشهد كلّما جئت البيوت يحتمي بي لحنها الظامي إليّ والشوارع تمشي نحو غدي النديّ أهدّ بابا يكسر الحزن المدوّي كلّ أبوابي يجمع الطيف بعض دمي كي أخلد ويظلّ …
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
حصاد يوم وليلة.. من صنعاء إلى سيئون.. صورة مصغرة للجحيم والذكريات.
كتب/محمد عبده الشجاع. ثلاثة أعوام من الوجع اليوم 26 مارس 2018م ودعنا صنعاء وهي تحتفل بثلاثة أعوام من الصمود (الأسطوري) كما يحلو لإعلام الأمر الواقع تسميته. لم يعد هذا الصمود حاضراً في الوجدان، لقد أصبح ملصقا في واجهة المحلات، وعلى الجدران واللفتات، ودعناها وهي تعج بالأوجاع، وغلاء الأسعار، واختفاء مادة الغاز دون أي مبرر واضح. ودعناها والناس على أحر من …
أكمل القراءة »يَملأون الغَابةَ ضَجِيجًا/ بقلم : عمر العبد
سَوف يَملأون الغَابةَ ضَجِيجًا عند جَلبِنا إليّها، يَشْعِلون النِيرانَ بشكلٍ دائريٍّ مُباغت، وَيقْحمون أنفُسَهم على تَرديدِ أهازيجٍ سِريانيّةٍ مُبْتعثَةٍ مِنْ قدّاسةِ تربةِ قبرٍ ما. يَبْدأونَ بالصِياحِ كَتَرويضٍ أوّليّ لِحناجرِهم الصَدئة، أمّا نَحْنُ -أنا وأنتِ- نَقضِمُ أصابِعَنا ثُمَّ نُلوكها عَلى مهْلٍ وَنَتْفِلُها على الأرضِ رَيّثما يَستَوي حَتفنا الّذي يَطبُخونَه بِمُتعَة . يَشعُرونَ بِاقتِرَبِنا مِنْ مَوتٍ جَديدٍ فَناكل آخر أصَابِعنا وَنبلعها كَتخديرٍ …
أكمل القراءة »خواطر تنتظر العبور/ بقلم : وسام أبو حلتم
: هأنذا مازلتُ أقفُ شامخة، كلما همّت الدنيا بكسري اشتد عودي وزادني التحدي تمرداً على الانحناء، على هجمات معلنة وأخرى خفية . رغم حرفي اﻷسود و نغمي الحزين والشجن المتمكن من بحة صوتي؛ إلا أني مازلت أقف ها هنا. لم تمنعني قضبانهم ولا صوت سيافهم ولا حتى طعنات خيباتهم من أن تجعلني أرتدي ثوب الخوف والضعف والمهانة فتلك الثياب لا …
أكمل القراءة »نداء الروح / بقلم : أحلام الونشريس / الجزائر
اما علمت يا ساكن النداء ان قزح الكلام لم يعد يغريني ورجفة اللمس اهدرتها لحظات الصد في مواسم النضج وان جنة روحي لازالت بكرا في عواصف النداء تنتظر حجك اليها في نبضة تسقط ما خبأت لك من ثماري في نظرة عطشى تجري لها انهاري اما علمت يا عديم الظل انك تظلني بسحابة خيال تمطرني الجنون تكشف اكسير الشباب تحت تجاعيد …
أكمل القراءة »الفصل الرابع من رواية ( الغداء الأخير ) للروائي الأردني توفيق أحمد جاد
*** علي يغرق في حب نبيلة.. لكنّ خطوبتهما التي طالت، وتجاوزت السنتين.. خلقت لهما الكثير من المشاكل.. حتى أن نبيلة كانت قد طلبت فسخ الخطوبة مرتين خلال هذه المدة. اتفق مع نبيلة أن يعيشا في غرفة تجمعهما على الحب والسعادة.. غرفة ضمن بيت أهله، لكن مطالب والد نبيلة في استكمال شروط عقد الزواج من ذهب وحفلات، …
أكمل القراءة »قَصِيدَةُ حُبٍّ زَرقَاءُ/ بقلم : ميادة مهنا سليمان
أُغَنِّي لكَ أغَاني الأُمَّهاتِ إذَا مَازارَكَ النُّعَاسُ أضُمُّكَ بِيَدَي عِشقِي تَشُمُّ رَائحةَ حَنانِي فَتغفو هَانئًا في حُضنِ الرُّوحِ أنتَ ياأيُّها الطِّفلُ الَّذي أخذَ لُقَاحًا كَي لَايَكبَرْ… هَيَّا نَمْ يَامُدَلَّلِي لَاتَخَفْ إنْ يَومًا استَيقَظْتَ ولَمْ تَجِدْنِي لاتَجهَشْ بِالحَنينِ لَاتَبحَثْ عَنْ زُجَاجَةِ الحُبِّ لَاتَتمَلمَلْ..لَاتَضجَرْ… فَحَيثُما كُنتُ أُرسِلُ نَبضِي..يَحرُسُكَ يُرَتّلُ آياتِ اللهِ يُعيذُكَ مِن شَرِّ النَّفَّاثاتِ وَمِن شَرِّ عَينٍ ماقالَتْ حِينَ رَأتكَ: ” …
أكمل القراءة »في القصيدة/ بقلم الأديبة والناقدة اللبنانية مادونا عسكر
في القصيدة الأولى، لبِسْتَ الرّيح. عانقت ذراع الأثير. سرتَ حيث المطر يحبو خلف الغيم ليشقى. في القصيدة الثّانية، تراءتْ لك ضفاف ينحني لها الوجد. يصغي. يهذي. ثمّ يتوحّد. ثمّ يصمتْ. ثمّ… يرافق النّور إلى مدارج الحلم. في القصيدة الأخيرة، زاركَ طيف الحقيقة. شعاع تسرّب إلى مخدعكَ. خمر تدلّى من أيدي الملائكة، هوىً بكى. فأعتق الحرف من سطوة المعرفة. على باب …
أكمل القراءة »عيدك الأبهى/ بقلم : حسين عبروس / الجزائر
. ضوّع الطيب شذاه والهوى عمّ فضاه فاسكبي لحنا جديدا كي أراني مبتغاه عيدك الأبهى ربيعا عطّر الكون مداه أنت لي زهو ربيعي كم وددت العمر أن أحيا صفاه أنت لي حلم نديّ كم ذرعت الدرب أبغي مناه والأماني كم غدت نهرا دفيقا ساحرا يجري وديعا ذا فؤادي كم حواه عيدك الأبهى جمالا طيّب الله ثراه لا أبالي إن نسيت …
أكمل القراءة »تفاحة غجرية/ بقلم هنادي الصدر
غواها بعد المرة عشرات المرات باللغة العربية عند مضيق الضجر تفتحت أبواب القمر وأشارت إليه في جميع اللغات في بوح المختصر هب أنها أنانية فمن أواها تكن عشق الأبجدية ! ويحرسها ملك الأسود مصورة على كفها هنا حيث سبحت السمكة في لهيب الشبكة وكنت معجزة البحر غريق المعركة واوامر الظلال …
أكمل القراءة »هكذا تبدو/ بقلم : ريم بندك
هكذا تبدو الأشياء على بلاهتها في هذا الكون الرتيب !! كانتظارك اللامجدي لرائحة الرغبة على جسدي وأنت تذبح كل يومٍ أطياف اللهفة على أطراف ثوبي.. أو كحزنٍ يشبه حزن امرأةٍ هي أنا كانت ستبيع كل ماتملك في صناديق الذاكرة الرثة لتشتري فقط تذكرةً تغتال بها ماتبقى من رجولتك على صدرها .. أخبرني كيف؟ كيف تسد ثقب الوحدة هذا ؟ كيف …
أكمل القراءة »الفصل الثالث من رواية ( الغداء الأخير ) للروائي الأردني توفيق أحمد جاد
في المكتب.. طلبت قهوتي كالعادة.. احتسيها على مهلٍ.. أرتشف رشفة وأعود إلى شرودي.. يسألني صديقي علي عمّا كان يزعجني.. أخبرته بأنّ حلُماً مُرعباً يُؤرّقني وأراه في منامي.. أسرد عليه ما كنتُ أراه في الأعوام المنصرمة وما رأيته في ليلتي تلك، حيث كنتُ أرى كلباً أسوداُ.. أحمر العينين.. كبير الحجم.. يربض في منطقة بعيدة.. شاسعة وقاحلة.. ظلامها دامس كقعر بئر.. لست …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية