رواق النثر الأدبي

أشتقتُ لأكتب/بقلم: رانيا السيد

لم أكتب منذُ شهرين تقريبًا؛ أشتقتُ لأكتب، جهّزتُ غُلاف كِتابٍ لأكتبَ عليه، لكنّي رأيتُ أنَّ ما أودُّ الكتابةِ عنه-أشخاص وأشياء-أكثر مِمّا يمكن لكلماتي أن تحيطه وتستوعبه! والمواضيعُ تتدفّق والأفكار تتزاحم، أأكتبُ عن هذا أم عن ذاك؟ عن هذه أم تلك؟ أتُرى مَن الأكثر وجعًا؟ مَن الذي يستحق أن تُنفِّسُ الحروف عنه قليلًا؟ مَن أكثرهم حاجة لتأخذ الأبجدية مِن همومه؟ ما …

أكمل القراءة »

أنا فكرة/بقلم:إياس كيوان

إن لم يكن للصمت والدمع ثمن فمن الذي يسدد الأثمان؟ مع ازدياد الجرح، يزداد النور فيكتمل يقيني بأنني أسير في نفس الطريق، رغم العذاب من جعل من القلب مقبرة ومن الأحلام معتقلًا؟ انا الفكرة التي لا تموت أملك زمام إرادتي حتى يفنى معنى السيطرة! أنبت في قلب عواصف الأمل والحزن وفي أعماق الثورات التي ترفض الانكسار أسمو باللحظات التي سربت …

أكمل القراءة »

وتتكهن الروح/بقلم:ياسين دويج

  يمر الوقت والأمر في حيرة حين راية السرية والرياح تأخذها الأحلام وتذر الروح ركام يربى أوامر ويحاسبني ويجرى خلفي ويجعلني مغمور مغفل الفكر ولا ادعى وترف بشجن الدمعات كان حروف رايتي تحنن الأحلام وتسري بصفوتي بين أشلاء وبقايا الصخور في براري تعلني تذاكر بمرارة الليل العسير تحي سداد الولهان وبفطنة الجراحات تحيل وانا احمل بملي الروح أوامر تكهنات بما …

أكمل القراءة »

سؤال يتردد/بقلم:ميساء السعدي (فلسطين)

سؤال يتردد كل يوم.. لماذا ما عدت تكتبين؟ فأجيب: لأن قلبي ذاب في حريق خيامهم وجسدي تكسر تحت ردم منازلهم. لأن عقلي متوقف عن التفكير مما يشاهد ، وعيني تدمع مع ارتقاء كل شهيد فلا ترى بعد ذلك شيء! لماذا لا تكتبين؟ لأن الموقف قد انكشف فعرفت عدوي من صديقي، ومن وقف معي في هذه المحنة ولو بكلمة جبر خاطر، …

أكمل القراءة »

فيض الحواس على رقعة الضيق/بقلم: أحمد مليحيق ( تونس )

شَحب ما فاض من انسحاب نضج غير ملائم لعناصر البغتة التى وكلما نَثَرت ريقها بقعت فجاج يقظة احاول دائما ان أُبقيها بكامل جذوتها على فراغات ترفرف او تحاول ان تنقع هامتي فى سفوحها و ما كان يشدني إلى ذروة تفوح من اسافل الريح هو ان حواسي كانت ملائمة للمجال وهو يحاول جذب نعاس قد يحط على فراستي حين يفاجأني بَرًدُ …

أكمل القراءة »

تحملين شوارع العالم/ بقلم:محمد أعروش

تحملين شوارع العالم في جيبك و تعبرين قلبي .. سائحة غجرية ما أثقل حقائب الذكريات على ظهرك فالتقطي صورة للريح .. و للسحب الممطرة في حقول شعرك كي لا تخونك الطريق كأن صدري مقهى على جبل تفوح منه رائحة الأغاني المبتلة بالصباح لا خبر يذاع على هامش الجدران القديمة رحل الطائر الذي ارتدى جناحيه و صار رسولا للأطلال التي أهملت …

أكمل القراءة »

أيها العشق/بقلم:صادق محمد

لعلك تنتسب إلى الأوجاع !!! نسيمك الدخان وجذورك الضياع بك يمسي الليل طوفان ويتحول السُّهد إلى أزيز النوافذ وشتات الأيام من رائحتك… اشتعل القلب بالقلب واكتوت النيران بالنيران توارثتنا الأحزان وتوالتنا التجارب فلا قيس ينعم بليلى ولا فيروز تسكت عن هوى الأيام ولاااأنتِ سأنساك بالنسيان.

أكمل القراءة »

في عتمة الوجود/بقلم:محمد الحشيبري( الحديدة _ اليمن )

في عتمة الوجود الآن وأنا داخل غرفتي ملقى على سريري بعدَ يومٍ شاقٍ، تتزاحم الأفكار في ذهني كأشباحٍ تبحثُ عن مخرج، والحمى تتأجج في مسامات جسدي، أشعر بثقل الصمت يلفني، وكأنّ الوقتَ تــــوَقَّـــف، ممَّا يجعلني أتساءل عن معنى كل هذا الكد والتعب، وأيضًا ممّا يجعلني أتساءل: هل الحياة لعبة في أضواء الظل، أم رحلة نحو اللامعنى؟ تتعاقب الأيام وكل لحظة …

أكمل القراءة »

آه يا أبي/ بقلم:صقر الهُديَّاني

دفنتُ أبي ليلًا في المقبرة وعدتُ على أصابع يدي، تسللتُ خلسة إلى منزلنا، هكذا لئلا أبهر أحد بهذه القسوة اللئيمة… وصلتُ البيت والجميع نائمون، أمي تسند الجدار، أخي الأكبر متصلّب أمام دولاب أبي، أختي الصغرى نهاية الفراش حيث كان أبي يمد رجليه، وأنا… وأنا رأيتني أجرّب جاكت أبي ريثما يجيء الصباح لأصدِّق. ظللتُ طوال الليل أشاهد قبره وهو يضيء من …

أكمل القراءة »

يوماً ما سأحب/بقلم:زينب عبدالله (اليمن)

يوماً ما سأحب رجلاً آخر مثلك يدخن السجائر بكثافة، لعل صوتي يختنق في حنجرة رئتيه.. يرفع صوت الأغاني ويهمهم معها حتى لا تفضحه الشجارات التي لا تتوانى روحه عن افتعالها في أزقة صدره المعتم.. سأحب رجلاً مثلك يأنف التحدث إلي عن هزائمه،،يتناول الحياة بجدية هزلة، ويثير الصخب أينما وقعت قدماه، يتحدث عن الجميلات، والحب، ولا يكتب إلا عن السياسة، وقذارة …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!