الصيفُ يُربكني
فأبدوا ها هنا دوما
وحيدة
ظلي الممشوقُ
يتبعهُ..
فأشردُ في تفاصيل
الألقْ…
لا شيء يُرضيني
وتلك الغيمةُ الكسلى
تسافر لاكتحال الفجر
تبحث عن رمق
أوَّاهُ ما أقسى التفاصيل
الشريدة
كيف تُشعِلني
فيُطفِئُني العبقْ
كيف تُنسيني
قناعاتي العنيدة…
كيف بَلَّلَني الودقْ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية