مـــــــــــترنح .. والقلب لا يـترنحُ
وعلى عيوني كل شــيء ينضـــحُ
الليل والأشجـــــان قصة مهجتـي
والآه في قلبـي يضـج ويشــــــرحُ
ماذا تـراني صــــانع بمشاعـــــري
وأنا علــى كل الجــهات مُشَـــــرَّحُ
هـذا هنا .. هـذا هناك وخاطــــري
عن كــــل ذنب للــبرايا يصــــــفحُ
أقــتات بعض الصمت ثم ألـومنـي
هيهات بالصمت الحــزين تُوَضِّــحُ
هيهات مـن يلقاك دومــاً صـــامتاً
أن يفهم التلمـــــيح حين تُلَمِّـــــحُ
مـاذا عـساك تقـــول حين تجيبهم
عن أي شـيء في جـواك ستفصِحُ
أقضـي بدرب الآه جُـلَّ مســـيرتي
وأحط من قلبــي عليَّ وأطـــــرحُ
وأعــــــود للنبش العميق بداخـلي
ولكـــــل دُرج فــي الحنايـا أفــتحُ
مذ كنت ألمس في الحنايا فرحتي
مــذ كنت أضحك للحياة وأمـــرحُ
مذ كنت آتي السهو من وجعي انا
مذ كنت من وجعي أمـــر وأمــزحُ
مذ كان هذا الطفل يسرج دهشتي
مـــذ كان يقطف وردة ويلـــــــوِّحُ
متقمص هــــــذا الخيال بخافقــي
وكأننـي بســــــــــــرابـه أتأرجــــحُ
واليوم ويـح اليوم .. أي مســـــرة
تأتي وتســكن في الكيان وتُفــرِحُ
بينــي وبين الناس بون شـاســــع
ماذا ترى في الناس سوف أصحِّحُ
لا شـيء إلا الآه.. ســـوف أضـيفها
وأظــــــــل أرســلها وفيها أســبحُ
الآه والأحـــزان نبــض حـكايتـــي
وأنـا بـقلبـــــــي نـادمٌ أتَقَــــــــــرَّح
الكـل ثم الكـل .. أدمــى مهجتــي
هــذا يمــــزقها.. وهــــذا يجــــرحُ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية