تُسائلُني القصـيدةُ كيف حالي
وكيـف تـمـوجُ أجنحةُ الخيالِ
وكـيـف تُـدارُ أنـظـمـةُ الـمـرايا
فينهال الـشـعـورُ على الجمالِ
فـقـلتُ لها وقـد غـازلـتُ حرفًا
سـمــا عـشـقًا إلى بـدر اللـيـالي
إذا ذُكِـر الـهـوى تجـتـاحُ قلبي
عـصـافيـرٌ تُجيبُكِ عـن سؤالي
تُـغــرِّدُ في رياضِ الورد عشقًا
وتـشدو الـشِّـعـرَ عند الاكتمالِ
فتسألُُ مَن أنا ؟هل أنتَ حرفٌ؟
أُغـازلُ فيكَ قـافـيـةَ الـسجـالِ
أنـا كالـبدرِ في الـظـلمـاء نـورًا
وضوءُ الشمس يسطعُ من خلالي
أنا كالـوردِ أنـفـحُ فيـكِ عـطـرًا
وعـطـرُ الوردِ يُمزجُ من دلالي
أنا كقصيدةٍ في الحُبِّ أشدو
بقافـيـةِ الـهـوى ذات الخصالِ
أنا وطــنٌ لـقـافـيـةٍ تـســامــت
لها حـرفٌ يـلـوحُ كـمـا الـهـلالِ
أنا كـغـمـامـةٍ جـادت بــغـيــثٍ
إذاما الريـحُ تـعـصـفُ بالرمـالِ
ولكنْ في غيابِكِ صرتُ حـرفًا
هوى كمدًا أسىً أو ذي اعتلالِ
فأنتِ رفـيـقـتـي في كل وقـتٍ
وأنتِ سـعـادتي عـنـد الوصالِ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية