كان عامًا حافلًا بالتُّرهاتِ
لم أجد ذاتي و لا غادرتُ ذاتي
كان طيفًا ثمَّ ولَّى هاربًا
نحو لا أدري، فقد خانتْ جهاتي
أين أمسي؟ أين يومي من غدي؟
كلها الأيام حُبلى بالشَّتاتِ
كل من حولي له غاياتهُ
و أنا لي غايتي مائي و قاتي
أين؟ لا أدري، و لا أدري متى
أو لماذا ضيّعتني مفرداتي؟
ها أنا ما زلت أطفو داخلي
مدَّ لي يا رب حبلًا للنَّجاةِ
ربما يومًا سألقاني و قد
أشرقَ الحبُّ و ضوَّا أمنياتي
قد مضى نصفي و نصفي قد مضى
يا حياتي..! كم أعاني من حياتي؟
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية