أتيتُ أخلعُ عن روحي عباءتَها..
وأستردُّ من المعنى يدَ الأبدِ
ما عادَ يُغري فؤادي شكلُ قافلةٍ..
ولا يُحيطُ بسرِّ الروحِ مُعْتَقَدِي
أمشي إليَّ، وفي أعماقِ مُنعطفي..
بحرٌ يُفتِّشُ عن عُكَّازِهِ الأبدي
ما بينَ طينِيَ والأمواهِ مُعجزةٌ..
تُعيدُ ترتيبَ هذا الكونِ في كبدي
أُصغي إلى الصمتِ، لا صوتًا يُترجمُني..
كأنَّ في الصمتِ ميلادًا بلا جسدِ
إنّي تجاوزتُ حدَّ الاسمِ مُنكسِرًا..
حتى غدوتُ سؤالًا خارجَ العددِ
ما جئتُ أطلبُ بحرًا كي أعانقَهُ..
قد جئتُ في التأويلِ والعجزِ والأمدِ
فخُذْ من الروحِ ما أبقتْهُ غربتُها..
ودعْ سواها يُواري حيرةَ المددِ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية