وَجهي بَقِيَّةُ جرمٍ جاءَ مِن أَزَلٍ
وَتُربَةُ النَّجمِ خَدِّي وَالغبارُ يَدي
سِرُّ البِداياتِ مَخبـوءٌ بِأَوردَتي
كَمـا يُخَبَّـأُ نَصلُ السَّيفِ فِي الغِمـدِ
قالَت، وَنُقطَةُ نُورٍ حَولَ إِصبَعِها:
“هَذِي المَجَرّاتُ شـامـاتٌ عَلى جَسَدي”
ما زِلتُ أَسقطُ، مُذْ قالَ: “اهبِطا سَلفاً”،
فَما وَصَلتُ، وَلم أَذهَب، وَلَم أَعُدِ
كَأَنَّ أَعلايَ تَحتِي صَارَ وَالتَحَمَت
مَقابِضُ الأَرضِ بِالجَوزاءِ وَالأَسَدِ
أَنا وَأَنتَ بقايَا أَنجُمٍ أَفَلَتْ،
وسجننَا الوَقت حَتّى آخِرَ الأَبَدِ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية