بكامل خجلي استغيث/من ذكريات
الانتفاضة
لستُ معنيةً
بالنوايا الطاعنة بالقسوةِ
وفظاظة الجلدِ بسياطِ الكارهين
وهم يأكلونَ البعوضَ نيّئاً
ها أنا أُعلنُ… أمامي
وأمام أعراف النحو
والمتصيدين بعطشِ اليابسة
براءتي من الإنتماء البشري
بكاملِ خجلي أستغيث
من أعرافِ قبيلتي الموغلة بالتهكمِ
حدَ التجشؤ
تْلكمْ البشرِ
أبسط مهاراتهم
إنهم يرشقونَ سقوفَ السماءِ
بوابلٍ من الحصى الممشوقِ
لتستقرَ في حناجرِ الحمائمِ
وفي أقواسِ خاصرتي
فما عادَت بصائر الحمام تراقص الهواء
في رئةِ الصباحِ
وما عاد ريشها الفتيُّ
أبيض
يطربُ ويُغني
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية