لم أُشْفَ منك بعدُ..
مازلتُ أتدثر بدفء رسائلكَ
في ليالي القــرِّ..
وأعانق صدى همسكَ
فجرا..
مازلتُ أتفرّسُ وجهَ الأحزان
بعيون يتيمة..
وأطلقُ خيولَ الأشواق
في فيافي الحنين..
مازلتُ يا هاجري
أقُصّ على جدائلي
حكايةَ الطريقِ المسدودِة
وكيف للصبر تنحني الأوجاعُ..
ما زلتُ أحرُس الغيمَ
في سماء الكبرياءِ
وأرتق الجروحَ
بين طيات العمرِ..
لم أشفَ منكَ بعدُ..
مازلتُ أسابقُ الغسقَ
لأصافحَ وجه الذكريات..
وارتشفُ الندى
بطعم اللهفة المتنكِّرة..
تبا لعمرٍ لا يحوي وجودكَ
ولدروب لا ترسمُ خطاكَ..
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية