أحتفي بالجرح في حالة غيابك ، وارتشف السعد في حالة حضورك ، إنها أحاسيس مفعمة بالوفاء ، ومبروزة بورود فلنتاين الود
تصفعني الأيام بابتلاءات عظيمة ، تتجاوز حدود القدر ، وأبجديات التعبير ، وآفاق المنطق .
يأخذني القدر على بساط الشوق في رحلة ألى واد الجنات ، وهناك حيث تغار الورد من الظبى وتسرح الغزلان في أكمات الزهر تبحث عن متنفس ، فيكتنزها الكبت من عذاب الإنسانية ، وألم الضمير .
تصمت المشاعر في وكناتي حزينة الرؤى ، ونازية الفكر ، لتتفتح في جوف وردة مجنونة تتمرد على قوافي الشعر ، وأوزان الخليل لتشكل بحرا لم يأت به الفراهيدي أو يستدركه غيره
أبجدتها كلمة نادرة لم تأت بها الأسماء ، فوجدتها قاموسا تفوق على تاج العروس ، وللعين في قاموس علة .
أبحث في قوقل عن شبيه في عالم المتشابهات ، وقواميس المتغيرات ، وجوامع الكلم فلم أجد سوى ذاتي المتألمة هي الطائر الجريح في قلب تلك العصفورة الحزينة .
أتألم كي تبتسم في مرايا الشوق ، فتبكي الكلمات في مرافئ الوصل عل ما مضى لا يعود إلى قلبين نزفا معا لوعات العودة ، وأنغام البعد بنأي حزين .
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية