ضَعيفَةٌ أَنْتِ مَا فِي القَلبِ مِن دِينِ
نَزَعْتِ النَّوْمَ مِنْ عَيْنِ المَلايينِ
الانْتِحارُ الَّذي أَقْحَمْتِ ما بَقِيَتْ
مِنْ رُوحِ فِيكِ لِتُرْضيهِمْ وَتُبْكِينِي
يا بِنْتَ مِصْرَ وَمِصْرُ اليَوْمَ باكِيَةٌ
آلامُ بِنْتَيْنِ مِنْ بَيْنِ المَساكِينِ
أَيْتامُ، وَاليُتْمُ عَمْدًا مِنْكِ يا أَسَفِي
كَيْفَ اسْتَطَعْتِ فِراقَ العَيْنِ وَالنّنِي؟
بِنْتانِ كَالْوَرْدِ، لَوْ قالَ الزَّمانُ قِفِي
هَلَّا تَوَقَّفْتِ؟ يا مَنْزوعَةَ الدِّينِ
اللَّهُ مَوْجودُ يَعْلَمُ أَنَّ فِيكِ أَذًى
مِنْ صانِعِهِ دُعاةِ الشَّرِّ وَالبَيْنِ
وَأنَّهُ اللَّه فَوْقَ الخَلْقِ قاطِبَةً
يُحْيِي يُمِيتُ، تَعالى وَهُوَ يَكْفِينِي
دَمْعِي تَوَقَّف لِأَنَّ الجُرْمَ كارِثَةٌ
شَتَّت خَيالِي عَلى كُلِّ المَيادِينِ
لا سامَحَ اللَّهُ أَهْلَ الظُّلْمِ إِنَّهُمُ
شَرُّ البَرِيَّةِ وَأَتْباعُ الشَّياطِينِ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية