وأضحوا ضحايا في “ضحِيحَ” كأنهم
قصاصاتُ عِهنٍ في ثراها تَعَفَّرَا
ونالت كلابُ السفح منهم فأُتخِمَت
لعمرك حتی عافتِ الأكلَ أشهُرَا
ولم يحمِهِمْ مما تلقوا عَتَادُهمُ
ولا أنقذ المأمورُ من قد تأمَّرا
وفي “الشّقْبِ “سل عنهم حصونا عصيةً
ينبَِّيكَ بالأنباءِ من قد تَخبَّرا
أذيقوا نقيعَ اليأس فيها وزلزِلُوا
وباتوا نجيعاً في الروابي مبعثرا
ومن كثر ما امتصت دماهم شعابُها
إلی الآن فيها ينبتُ العُشبُ أحمرا
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية