متى أتحرر
من قفص الحنين
يا شامةً
على خدك؟
كلّما حاولتُ أن أنساها
لمعتْ في وجهي
كدمعةٍ مؤجلة،
كصفعةٍ حنونة
من يد الصباح
يا أثراً
لقبلة على فم الغياب،
أما تعبتِ
من التكاثر في دمي
كأنكِ شتاءٌ
يتمرّن على البكاء
في رئتيّ؟
كلّ الجهاتِ ذهبت،
وأنا اتجاهك الخامس
أعدّ خطواتكِ
على سجادة الضوء،
وأقشّر ظلكِ
من جدران روحي،
ثمّ أبتلعهُ
كآخر لقمة
من خبز الحنين.
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية