البعدُ يُذكي في الفؤادِ صبابتي
والقلبُ من بعدِ الأحبةِ يُفطرُ
والعشقُ مزقَ بالفراقِ حشاشتي
والعينُ من ذكرِ الأحبةِ تمطرُ
جرحي عميقٌ من صدودِ أحبتي
والهجرُ دوماً للحبائبِ يقهرُ
كم كبلوا قلبي وزادوا جرحهُ
ماذا جرى حتى نأوا وتغيروا
قلبي الجريحُ ببعدهم قد قطعوا
والجسمُ من فَرطِ الصبابةِ يُصهرُ
ولقد سألتُ الريح أين ديارهم
وسألتُها هلْ للتباعدِ قرروا
ناشدتُها ياريحُ باللهِ احملي
لهم السلامُ لعلهم أن يظهروا
قد ذبتُ من شوقي لرؤيةِ طيفهم
فإلى متى ياريحُ عنهم أصبرُ
فإذا مررتِ على الديارِ فبلغي
مني سلاماً بالوفاءِ يعطرُ
رُدي الجوابَ إذا عرفتِ ديارهم
علَّ الفؤادَ بقربهم قد يجبرُ
إني لأبكي حينَ أذكرُ بعدهم
دمعاً سخيناً في الخدود يُسطرُ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية