وقلتُ هل عُدْتِ حقًا ؟ حينها هَمَسَتْ
“نعم” أنا عُدْتُ يا محبوبُ فارْتَقِبِ
خبّأتُ شوقي كأنّ الروحَ تنكره
وَعُدْتُ والحبُّ مولودٌ بمنقلبِي
جاهدت قلبي ، اندفاعي ، غير آسفةٍ
لكن .. غلبني حنينٌ فاضَ من هدبي
خفتُ انكساري على عينيكَ ثانيةً
كأنَّني وردةٌ خجلى مِنَ الطَّلَبِ
كم قُلتُ لا ودموعي خلف نافذتي
تقولُ إيهِ .. أنا أهواكَ لم أتُبِ
عاندت قلبي ، وقلبي فيكَ مسكنُهُ
فاستسلمت فيكَ حربُ النفسِ والرِّيَبِ
كابدتُ حُبَّكَ ، والمشتاقُ يخذلني
وفيكَ قلبي توارى .. خالعًا رَهَبِي
حتى اغترابُ حنيني عنكَ غالبه
قُرْبُ الصديقات يا أُنسي ، وحنوُ أبي
رددتُ قلبي كثيرًا عن هواكَ ، عَلَتْ
للشوقِ كلمته العليا .. على سَببي
ما كنتُ ارجو اعترافَ الكبرياء ولا
أرجو المراسيلَ ، لكنِّي كتبتُكَ بي
أنا هنا يا حبيبي غير هاجرةٍ..
أتوق نحوكَ عذرًا غير محتجبِ
أهلا وسهلا ، أضاءَ القلب طلعتها
ومن فؤادي .. تَهَاوَتْ حَسْرَةُ الكُرَبِ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية