أقتاتُ على حلولي،
فأجيز لنفسي أن أكون تمرة.
يدي القصيرة لا تصل،
وذاتي المشتعلة تدور،
سعف يذوب تحت عناقيدها.
تَهِبُّ الأعشاشَ ضوء.
والبال — ذاك البال —
في أفئدة الطيور حرب.
تأكل الجياع بالنوى،
والنوى ارتحالُ فقيد،
على التراب كان اسمه.
ماذا كان اسمه؟
نسأل الرياح عن رائحة البارود
والموت
تمتمةُ فجرٍ،
وصوتُ رصاص.
أجيزوا لي أن أكون…
ماذا أكون؟
أسئلةٌ بلا حدود،
تختارُ ما بعد الوقت
حقبة،
وما قبل الوقت،
لحظة…
امرأةٌ ولود،
تنجب الحياة.
سلامٌ على وجه أرض….
رجاء الغانمي
العراق.
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية