سَبَتني تقاسيمُ الوجوه الشوامخِ
ولألآئِها فوقَ الجباه الرواسخِ
وقد عشتُ دهرا بالفراقدِ مُولَعاً
خلا أنني بين المُسوخِ الرواضخِ!
خلا أنني المكسورُ جزماً بعلّتي
تمانعني رفعاً غلاةُ المشايخِ
تُداعسني الأيام دون اعتذارها
كأنّي حروفٌ من كُناسةِ ناسخ
كأني بزلات الزمان شتيمةٌ
تقاذفها الهُجّاءُ حين التواسخ
كأنيّ سَقْطٌ من كلامٍ مُمزقٍ
تَطايره عصفٌ كريهُ النوائخِِ
أيا عمريَّ المنهوب يكفي توجّعا
عليك بدرب البارقاتِ الشوامخ
تشيّعتَ ياقلبي المحبّ لآله
فعزّتهم تكفي لمليارَ راضخ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية