الصمت في حضرة الحلم/بقلم:خالد الدهشلي

لا يُعدمُ الحُرُّ إن رامَ العُلا كَلِمَا
ولا يُهابُ إذا ما شَانَهُ نشره

من رامَ نَيلَ السّما بالغيظِ مُنكسِراً
ظلّت خطاهُ على الأوهامِ مُنكسره

العلمُ إن لم يَزِدْكَ الحُلـمَ مُكتسَباً
ففيك كل خصال الخير مُحتَضِره

إن كنتَ تسخرُ من قومٍ لهم شرفٌ
فاحذر ، فشمسُهمُ لم تَغفُ مُنحدره

كفُّ السّحابِ تَجيءُ اليومَ غامرةً
لكنّكَ اختَرتَ أن لا تستقي مَطَره

فاصمتْ قليلاً ، ودعْ للحلم حرمَتَهُ
فالصوتُ إن جارَ،لم يُبقِ الهُدى أثره

العقلُ زينُ الفتى إن رامَ منزلةً
والجهلُ يُطفئُ فيك الروح مزدهره

فاجعل من الحُلمِ تاجًا لا تفارقـهُ
تسمُو، ويَحفَظُكَ الإحسانُ ماذَكَرَه

 

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!